رياضة
أربعة لاعبين مازالوا متأهلين مع أنديتهم في "أوروبا ليغ"

13 لاعبا من المدعوين للقاء سلوفينيا لعبوا البطولات الأوروبية

الشروق أونلاين
  • 8376
  • 7
ح.م

واضح أن فوز لاعب جزائري ببطولة رابطة أبطال أوربا، ما زال مؤجلا إلى أن يظهر لاعب نادر بإمكانه حمل ألوان الفرق الكبيرة التي بإمكانها الفوز بهذا اللقب الكبير، مثل بايرن ميونيخ وتشيلسي وريال مدريد وبرشلونة، هذا اللقب الذي صار يخطف الأضواء حتى من كأس العالم، كما حصل يومي الثلاثاء والأربعاء الأخيرين، حيث تابع لقاء مانشستر سيتي ضد برشلونة أكثر من ربع مليار نسمة، لأن الفوز بلقب رابطة أبطال أوروبا صار محتكرا على الفرق العملاقة ماديا بالخصوص، فقط، ولا مجال للمفاجأة أبدا، بينما يبقى الفوز بها ممكنا في أوروبا ليغ، لأنها مخصصة للفرق التي هي من الدرجة الثانية، وفرصة نابولي مثلا الذي يلعب له غولام واردة، حيث لعب سهرة الخميس، في سوانسي، وسيستقبل الخميس القادم من أجل التأهل للربع النهائي، مع الإشارة إلى أن نابولي سبق له الفوز بهذا اللقب في الزمن المارادوني، وحتى بورتو الذي حلّق معه عاليا ماجر في أقوى الكؤوس، ما عادت أمنياته تزيد عن التألق في أوروبا ليغ، وللفريق الذي استقبل الخميس، نادي فرانكفورت الألماني المقدرة على معاودة ما قام به منذ سنتين، عندما انتزع ذات اللقب رغم أن غيلاس، مازال ورقة احتياطية فقط، أما فالنسيا الذي بلغ نصف نهائي هذه المسابقة منذ سنتين بقيادة فيغولي، فقد حاول منذ مباراة الخميس، ضد دينامو كييف، تعويض إخفاق رفقاء فيغولي في كأس وبطولة إسبانيا، لكن الفرصة الحقيقية متوفرة بين أقدام نبيل بن طالب، الذي لعب ضد إينبر الأوكراني، لأن النادي الإنجليزي في قمّة عطائه في الأيام الأخيرة، وسيكون رائعا قبل 3 أشهر ونصف من بداية كأس العالم في البرازيل، أن يحرز لاعب جزائري هذه الكأس التي بلغ النهائي فيها إبراهيم حمداني، مع غلاسكو رانجرز مرة واحدة وخسرها.

نتائجة متباينة لمحترفينا في البطولة الأوروبية

فمن بين اللاعبين الذين وجّه لهم المدرب خاليلوزيتش، الدعوة للمشاركة في التربص الذي يسبق مباراة سلوفينيا في بداية شهر مارس، يوجد إثنا عشرة لاعب سبق له المشاركة في مختلف البطولات الأوربية، منهم الحارس رايس مبولحي، الذي شارك ضمن أوروبا ليغ مع سيسكا صوفيا البلغاري، كما لعب مجيد بوڤرة، المسابقتين معا في عدة مناسبات من رابطة الأبطال إلى أوروبا ليغ مع غلاسكو رانجرز، ولعب رفيق حليش، أوروبا ليغ مع ناديه السابق ناسيونال ماديرا، وشارك جمال مصباح أساسيا عدة مرات في لقاءات كبيرة لناديه السابق ميلان ضد أرسنال، وشارك في دقائق معدودات ضد برشلونة ضمن رابطة أبطال أوروبا، ليجد الآن مدافعا منافسا له أوربيا هو فوزي غولام، إضافة إلى المرور القصير لكارل مجاني، مع أولمبياكوس اليوناني، المتأهل للدور الثمن النهائي من رابطة الأبطال الأوروبية، حيث لعب أساسيا ضد باريس سان جيرمان، ومشاركة كادامورو مع ريال سوسيداد في رابطة الأبطال، أما في خط الوسط فباستثناء سفيان فيغولي، الذي لعب المنافستين معا مع فالنسيا فإن حسان يبدة، لعب عددا من المباريات في أوروبا ليغ عندما تقمص ألوان نابولي الإيطالي، وخرج من دورالمجموعات، وتبقى المشاركة محتشمة مع بورتو البرتغالي لنبيل غيلاس، ولعب رفيق جبور المنافستين مع ناديه السابق أولمبياكوس، كما مكّن تواجد هلال سوداني، مع دينامو زغرب من المشاركة أولا في الأدوار التمهيدية لرابطة أبطال أوروبا، ليكتفي بعد الإقصاء أمام رابيد فيينا النمساوي بدور المجموعات في أوروبا ليغ، ليضاف إليهم نبيل بن طالب، الذي تنفس لأول مرة منافسة الأوروبية مع توتنهام، أما رياض بودبوز فلم تزد خطوات فريقه السابق سوشو عن مباراة تمهيدية ضمن أوروبا ليغ وخرج منها بسرعة، ورقم 13 لاعبا ضمن تشكيلة خاليلوزيتش من اللاعبين الذين شاركوا في مختلف المنافسات الأوربية هو رقم لا تحلم به روسيا أو كوريا الجنوبية، وربما أهم من أرقام المنتخب البلجيكي، ويسقط أي حجّة عن نقص الخبرة بالنسبة لهؤلاء اللاعبين بمن فيهم صغار السن مثل غولام وبن طالب وفيغولي.

4 لاعبين شاركوا في البطولات الأوروبية قبل مونديال جنوب إفريقيا

ولا يمكن لأي لاعب في العالم، أن يحلم بأحسن من المشاركة في البطولات الأوروبية، وأيضا في كأس العالم في مشواره الكروي، ففي المونديال السابق في جنوب إفريقيا 2010، لعب أربعة لاعبين فقط من الذين شاركوا ضمن كتيبة سعدان، في البطولات الأوروبية، وهم بوڤرة وحليش وزياني الذي لعب رابطة الأبطال مع فولفسبورغ الألماني، وبلحاج الذي لعب مع بورتسموث في أوروبا ليغ، بينما لم يكن غير ماجر وعصاد وقريشي من لعبوا أوروبيا مع بورتو وباريس سان جرمان وبوردو، في مونديال المكسيك، ولعب الخضر أول مونديال لهم عام 1982، ولم يكن من الأوروبيين سوى مدافع بوردو نورالدين قريشي، الذي نافس هامبورغ في موسم المونديال، وأيضا مصطفى دحلب واللاعبان شاركا في كأس الكؤوس الأوروبية.

“الخضر” أكثر خبرة أوروبيا من منافسيهم في مونديال 2014

وتكمن أهمية مشاركة اللاعبين الجزائريين في مثل هذه المناسبات، في كسب الخبرة والدخول إلى المونديال بسيرة ذاتية كروية قوية، إضافة إلى أن الذي يلعب في سنة المونديال المنافسة الأوروبية، يدخل المونديال وفي أقدامه عدد أكبر من المباريات. وتنوّع فيها حتى لا يقتصر تعرف فيغولي، مثلا على الكرة الإسبانية ومشاركته سهرة أمس، ضد دينامو كييف، جعله يحمل فكرة عن الكرة السوفياتية التي هي صورة طبق الأصل عن الكرة الأوكرانية. والتشكيلة التي سيسافر بها المدرب خاليلوزيتش، إلى البرازيل أكثر خبرة وتجربة من المنتخب الكوري الجنوبي، الذي لن يحلم بمثل هذه التشكيلة، وحتى روسيا التي يلعب لها لاعبون محليون لا يكادون يشاركون أوروبيا إلا مع أنديتهم الروسية، ويخرجون من الأدوار الأولى، وليس مع أندية بحجم نابولي تقارع في إيطاليا روما وجوفنتوس في بلد مرشح للتتويج بكأس العالم، أو فالنسيا الذي ينافس ريال مدريد وبرشلونة في بلد هو بطل العالم، أو توتنهام الذي ينافس مانشستر سيتي وتشيلسي في بلد أيضا مرشح للفوز بكأس العالم.

في انتظار خليفة ماجر

صحيح أن رابح ماجر، عندما لعب كأسي العالم عامي 1982 و1986 .  لم يكن بطلا لرباطة الأبطال الأوروبية التي أحرزها عام 1987، لكن اللعب في منافسات يشاهدها الملايين في العالم، مهمة جدا حيث أن المصريين يفتخرون بمحمد صلاح، الذي لعب رابطة الأبطال مع ناديه السويسري الأول بازل، وسيكمل المشوار مع تشيلسي الذي انتقل إليه في الشتاء الماضي، فالفرق الإفريقية لها عقدة البطولات الأوروبية، وكل المنتخبات الإفريقية المتأهلة لكأس العالم لها نجوم يشاركون وينافسون في دوري الأبطال وأوروبا ليغ.

تكرار ما فعله ماجر منذ 27 سنة ضد بايرن ميونيخ، برفعه أغلى الكؤوس الأوروبية مستبعد في السنوات القادمة، لأن عالم الكرة الأوروبية تغير، والكأس الغالية، صارت حكرا على مجموعة قليلة من الأندية التي لا يقل فيها أرخس لاعب ثمنا عن 20 مليون أورو، والذين يصنعون من النجوم الحدث في رابطة الأبطال هم في السنوات الأخيرة من يفوزون بالمونديال، وسيكون بالتأكيد عدد كبير من اللاعبين الحاملين لرابطة أبطال أوروبا هم حاملي كأس العالم، في البرازيل في شهر جويلية القادم، رغم أن نظرية التشبع لعبت دورا في بعض الخيبات لبعض المنتخبات التي تأتي إلى المونديال وهي مثقلة بالتعب.

مقالات ذات صلة