-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي، البروفيسور إلياس زرهوني:

13 ألف جزائري في أمريكا و1200 منهم باحثون

الشروق أونلاين
  • 11577
  • 17
13 ألف جزائري في أمريكا و1200 منهم باحثون

شدد البروفيسور إلياس زرهوني، المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي، أن قرار إدارة البيت الأبيض بإدراج الجزائر ضمن قائمة “بلدان الخطر”، لم تكن له أية دوافع أو تمييز تجاه الجزائر…

وقال إنه على السلطات الجزائرية العمل من أجل ما أسماه “تقليص هذا الخطر” بدل الحديث عن وجود إجراءات تمييزية ضدها، مؤكدا أن زيارته تأتي للسماع للمسؤولين الجزائريين وتحديد أولويات التعاون في سبعة ميادين أساسية، مضيفا أن عدد الجزائريين المسجلين في السفارة الجزائرية بأمريكا يفوق 13 ألف جزائري 1200 منهم ذوي الكفاءات العالية في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا.

أفاد الجزائري إلياس زرهوني خلال ندوة صحفية نظمها أمس بمعهد الطب “لابيرين” أنه من الخطأ الحديث عن وجود إجراءات تمييزية ضد الجزائر بعد قرار الإدارة الأمريكية شهر ديسمبر الماضي إدراجها ضمن قائمة من 14 دولة في العالم توصف بـ “بلدان الخطر”، نافيا أن يكون هناك تناقض في معيار اختيار هذه البلدان وبالخصوص فيما يتعلق بالجزائر.

وبرأي زرهوني فإنه ليس هناك أي مشكل من خلال هذا الإجراء، وذهب إلى القول “ليس من السهل أن تكون مسؤولا على بلد مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي يجب أن تكون واثقا من أن رعاياك في مأمن”، مضيفا “ليس هناك تمييز ضد الجزائر وإنما هناك مشكل تقني، وهذا ما وقفت عليه شخصيا عندما سألت كاتبة الدولة الأمريكية السيدة هيلاري كلينتون فيما يخص هذه القضية، ولذلك يجب التفكير في حلول حول كيفية تخفيض هذا الخطر”، والأكثر من ذلك فإن المتحدث لا يرى حلا غير الذي قررته إدارة أوباما.

أما بخصوص أجندة زيارته إلى الجزائر، فإن البروفيسور إلياس زرهوني، أوضح بأنها تأتي في إطار “الرؤية الجديدة للرئيس الأمريكي” تجاه العالم الإسلامي، مضيفا بأن مجيئه سيكون فقط من أجل الاستماع إلى المسؤولين الجزائريين بشأن سبعة ميادين للتعاون أهمها “الأمن الغذائي، الطاقة، المياه، التربية، التغيرات المناخية، الصحة، وكذا كيفيات الاستفادة من العلوم والتكنولوجيا لخلق التنمية”، واعتبر أنه على الجزائر أن تحدد أولوياتها في هذا المجال من أجل الشروع في تطوير الشراكة بين الجانبين.

كما أشار المتحدث، الذي كان يشغل في عهد الرئيس “جورج والكر بوش” منصب المسؤول الأول على المعاهد الوطنية للصحة وهي أكبر هيئة طبية في العالم، إلا أن الرئيس “باراك أوباما” يرى بأن الشراكة مع الجزائر أمر مهم ولا بد من تطويرها أكثر، وقال “على الجزائر إذن أن تحدد أولوياتها.. وأن تضع رؤية واضحة قائمة على الشفافية، لأن الحل لا يمكن أن يأتي من الخارج”، قبل أن يشير إلى أن المشكل الذي قد يعيق التواصل هو اللغة وكذا مدى استغلال التكنولوجيات الحديثة للتواصل بين مختلف الباحثين، وكذا الجامعات وحتى الطلبة، وقد بدا زرهوني واثقا من أنه بإمكان الجزائر التخلّص من تبعيتها المطلقة للمحروقات واستغلال كل الفرص والموارد التي تتوفر عليها. 

كما كشف البروفيسور والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلياس زرهوني في تصريح خاص لـ”الشروق” أنه نجح في تأسيس ما يسمى بالهيئة الجزائرية الأمريكية في جانفي الفارط بمشاركة أكثر من 150 جزائري من أعلى المستويات والتي تعتبر سابقة في العلاقات الأمريكية العربية تهتم بتطوير الكفاءات والقدرات بين البلدين، كما عبر عن افتخاره بجزائريته عندما تحدث عن نشاط دائم يقوم به في إطار جمعية الباحثين الجزائريين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يفوق عددهم 1200 باحث من ضمن 13 ألف جزائري مسجل في السفارة الجزائرية في أمريكا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • عبد الوهاب

    السلام عليكم .أنا لا أعترض ما تقدم به الأستاذ الفاضل وإنما لا أرى في اللغة مشكلا في تواصلنا مع العلوم خاصة منها التقنية التي صنعت بأيدي أجنبية بخبرات عربية أو غيرها المشكل في بلدنا هو غياب كلّي لإرادة فعلية سواء من جانب المسؤول أوغيره ومثال ذلك لكثير نحن نلاحظ نزيف حاد للخبرة الجزائرية ،فبقدر ما هي غنية بثرواتها الطبيعية هي إغنى بإبداعها وإنتاجها العلمي والفني ولكنه يبقى كامنا مادامت الأبواب موصودة في وجهه .

  • سعاد

    رغم أنه جزائري الأصل إلا أنه يدافع عن الوطن الذي منحه وسائل العيش الكريم و المكانة المرموقة . و سيظل يدافع عن هذا الوطن حتي أمام وطنه الأم و إلا كيف يعتبر ما قامت به امريكا من اجراءات في حق الجزائريين اجراء صحيح من وجهة نظره و غلى الجزائر ان تعمل أكثر لمحاربة الإرهاب. ملاحظة : كل العمليات الإرهابية التي حدثت في امريكا لم يكن الجزائريون ضمن مجموعاتها .

  • معمر

    فعلا أستاذ لكن مهما قلنا مسؤلونا خارج التغطية
    لدينا جزائريون اذا أمكن تسميتهم كذالك؟ يعشقون فرنسا و كل ما هو فرنسي مسؤلون يجيدون الفرنسية أكثرمن الفرنسين سبلو يماه أو ماتسبلوش فرنسا أخسارا وينك يا الموستاش نحيلنا هذو الحركة كرهون في بلادنا راهي ليكم لكن موعدن عند من لا يضلم عنده أحد ولا وساطة حسبي الله و نعمه الوكيل يا حكومة
    أما البرفيسور الذي يعتز بجزائريته مسسسسسسسسكين مخدوع
    الجزائر ليست التي عرفتها في السبعينات أحذر ثم أحذر أن يكذبو عليك كما كذبو و غرو من قبلك بكلمة"الجزائر بحاجة اليك" أتو الى الجزائر حبا في الوطن لكن ليتهم لم يأتو قصص واقعية لم أكتب لأكتب الى كل جزائري يحب وطنه ريح وين راك تبقى عزيز و بلادك عزيزه أما أذا جيت...........؟
    أنشر من فضلك لكي لا يغتر من هو نية

  • جزائري

    اولا: الياس زرهوني شرف للجزائر على اساس العلم الذي يحمله في رأسه وبانتمائه للجزائر اصلا ومنشا ولو انه تحصل على الجنسية الامريكية.

    ثانيا: الدكتور الياس زرهوني تما تكليفه بشؤون المعرفة والبحث العلمي فما دخله في الامور الامنية والسياسية بالخصوص والتي لا تهتم الا بالمصالح المحققة عكس البحث العلمي المتميز بخاصية الانسانية.

    ثالثا: ما وصل اليه هذا الدكتور من مرتبة لهو خير دليل على ان الجزائريين لهم طموحات كبيرة وعزيمة لتحقيق هذه الطموحات وقدرة كبيرة على تحقيقها ...ولكن في هذا البلد اين يموت المفكروالدكتور والجامعي بالجوع ويحي في بطالة فيما يحي الجاهل الامي في النعيم والحياة الرغيدة لا لشيئ سوى لانه ابن مسؤول او انه قدم رشاوى لمسؤول او انه يعرف مسؤول.

  • نورالدين cerist

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )
    آيه ربانيه....... تجمل ضمائر أعدائنا في معنى واضح
    هو مطلبهم بلا منازع..... وللأسف فبعد قرون من معاناة الرعيل الأول في سبيل رفع راية التوحيد رغما عن أنوف الجبابره ....وبعدما ملك الاسلام مشارق الأرض ومغاربها...... وبعدما كان الحق خفاقا يرهب العدو سماعه.......
    عاد الاسلام غريبا كما بدأ.........وباعه حثاله ممن شروا الدنيا بالآخره........ وأصبح رضا العدو غاية منشوده....... حتى يتسنى لهم التمتع في دنيا تفنى بمن فيها....ونسوا قوله تعالى : ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )
    في رواية لإبن حبان: ((من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس)) وسنده صحيح
    فاللهم أسخط كل من أراد سخطك بسخطك وأسخط عليهم خلقك.....ويارحمن يارحيم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

    وأختم بقوله تعالى : ( والعاقبة للتقوى )
    وقوله المولى عز وجل : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون )

  • فوزي

    انا اشكر اخي وابن الجزائر صاحب التعليق الاول وانا معاه في الفكرا نتاعو

  • fouad

    أنصح هؤلاء الباحثين بلبقاء في الخارج أحسن لأنهم اذا عادو فسيجدون أنفسهم مع دولة البوليس السري و أنظر ما يحدث للتعليم و الفاهم يفهم

  • خيرو غير أمريكي

    روح دبر على روحك فأنت و لا غيرك يستطيع أن يغير الحقد الدفين من الصليب للوطن الإسلامي ولذا مسألة التعاون و الصحة و و و و كلها زفت

  • hadj a el-atteuf

    إن القلب ليبكي دما على بلدي،بعدما وصلنا إليه
    الأساتدة من الأطباء إلى المعلمين يهانون ويضربون
    الثلاميذ والطلبة يحطم مستقبلهم
    عد يا سيدي إلى بلد العم صام،فإنك لن تجد من بمستواك
    لتتحدث إليه
    آه على الجزائر
    أنوكل عليكم ربي.

  • Jubatna

    et l'algerie c'e n'est pas l'arabite et ne sera jamais arabe.

  • QLQ1

    Elias Zerhouni (1951 à Nedroma en Algérie) et fils de Ministre Noureddine Yazid Zerhouni est un médecin algéro-américain qui a été directeur des National Institutes of Health (NIH) de 2002 à 2008.

  • lombre algerien

    pour le monsieur qui dit il faut laisser le choix aux étudiants de choisir avec quelle langue on doit étudier je suis tt a fait d'accord avec toi seule chose il faut excluer la langue arab de ces choix acr on l'a essayée oups je voulais dire on nous l'a obligé et le résultat aucun niveau !! français ou anglais c'est les langues du savoir et de la science . et pour l'arab je suis tt a fait d'accord de dire c'est la langue du saint coran mais en dehors de cela elle cert a rien .bref je sais que mon commentaire ne va pas etre publier mais bon . 

  • ali

    je crois que si zarhouni a ete en france il ne peut pas faire cella.alors je dit a tout les algerien qui veule leur fils soit les milleurs il les envoix aux usa and uk.la france est fini,lespagne et mieux que la france maintenant.la chine en 2050 elle serra le plus grand pay qui parle l englais.zaouille a eu le prix noble ce n est pas parce qu il ete inteligent ou il a decouvert une merveille .changer la langue commentaire n1 est veritas

  • Amine

    Salam Bladi, Il existe un nombre important d'Algeriens vivant en etranger qui ont enormement de potentiel et qui puissent jouer un role considerable dans le developement du pays. Je me damande pourquoi on facilite tellement les choses aux talents Algeriens de l'etranger dans le domaine du foot, en leur offrant des sommes d'argent en centaine de miliers de dollars alors qu'on delaisse ceux qui puissent contribuer reellement au developpement du pays. Faut qu'on se reveille de notre someil profond
    Amine

  • بلقاسمي سليمان -2 تقني رياضي- ثانوية عشعاشة

    شكرا لك يا أستاذ على هذا التدخل الصريح لأن ابن سينا وغيره لم يدرسوا بالفرنسية .

    انشري يا شروق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • كمال

    ماستحقيناش للمريكان نتاعك يادز مع لكيفك
    تحيا بلمهيدي تحيا بوتفليقة
    ياخي حابسين هاذ المريكان ناسيين روحهم وجايين يلسقوا فينا ياخي حالة ياخي راهم حاسبين هذي فلسطين والله والله نكلولهم اللحم و العظم ونزيفطوهم كما الفرنساويين الحابسين
    المجد والخلود للاسلام والشهداء الابرار

  • أستاذ

    إن الباحث الذي يحمل الجنسية الأمريكية هو أمريكي من أصل جزائري درس في الجزائر في السبعينيات عندما كانت الرياضيات بالحروف العربية ؛ وليس بالرموز الفرنسية ( العالمية كما يسميها البعض ) لأن اللغة الفرنسية ليست لغة عالمية ؛ وليست لغة العلم بل هي مفروضة على الطلبة في الجامعات في التخصصات العلمية ؛ وإذا أردنا النهوض بالبحث العلمي فلا بد من ترك حرية الاختيار للطلبة ليدرسوا باللغة التي يفضلونها ( فرنسية - إنجليزية - عربية - إسبانية - ألمانية ... ) ليبدعوا ويصلوا إلى العالمية .
    لأنه لايعقل أبدا أن نركز على لغة واحدة نسقط بسقوطها ، ونتطور بتطورها ، ونجوع لجوعها ؛ إننا أحرار وحريتنا تجعلنا نختار اللغات التي تسهم في تطور الجامعة الجزائرية لتلحق بركب الجامعات المتطورة في العالم .
    وفي الأخير للبعض هذه الكلمات الخالدات لمفكر جزائري معروف: (( إن الجزائر ليست فرنسا ولن تكون فرنسا ))