الجزائر
توفاهم الله وسيدفنون في البقيع مع الشهداء والصحابة

14 عائلة جزائرية لن تستقبل حجاجها هذا العام

الشروق أونلاين
  • 6135
  • 14
الأرشيف

تعاني 14 عائلة جزائرية هذه الأيام حالة من الحزن والأسى الممزوجة بدموع الفرح والرضا بقضاء الله وقدره، بعدما توفى الله حجاجهم الميامين في البقاع المقدسة، وقدر لهم مفارقة الحياة في أفضل بقاع الأرض على الإطلاق، أين سيدفنون في مقبرة “البقيع” إلى جوار الشهداء والصحابة.

وشاء الله أن تكون لخطة وداع هؤلاء الحجاج لحظة مغادرتهم أرض الوطن منذ أيام من طرف عائلاتهم عي آخر لحظة وآخر نظرة وآخر وداع، وبقدر فرح هذه العائلات بوفاة حجاجها في أطهر بقاع الأرض بقد ما تتأجج قلوب أفرادها بحرقة الوداع الأخير وألم الفراق ومصيبة الموت. 

سجلت مصالح البعثة الجزائرية للحج وفاة 14 جزائريا بالبقاع المقدسة منذ بداية موسم الحج 2014   الى غاية اليوم،وعلم لدى البعثة الجزائرية للحج أمس أن خمس وفيات سجلت قبل انطلاق المشاعر فيما توفي تسعة آخرون أثناء تأدية مناسك الحج بكل من عرفات ومنى، وأرجعت مصالح البعثة أسباب وفيات الحجاج الجزائريين إلى تعقيدات صحية والكبر في السن وحالة واحدة بسبب ضربات الشمس،

وتجدر الإشارة أن البعثة الطبية الجزائرية ضمنت خلال وجودها بالمشاعر المقدسة التغطية الصحية للحجاج المرضى وقدمت الإسعافات الأولية لهم فيما تم إرسال الحالات المستعصية إلى المراكز والمستوصفات الصحية السعودية على مستوى منى وعرفات .

 

هذا هو فضل الحاج الذي يتوفاه الله في البقاع المقدسة

أكد الدكتور علي عي إمام المسجد الكبير أن الحجاج الذين يتوفاهم الله في البقاع المقدسة لهم فضل وأجر كبير، وهم من الذين اختارهم الله لتكريمهم وادخالهم جناتهم العلياء، وأضاف أنهم يبعثون يوم القيامة بلباس الإحرام ملبين ومكبرين، ويدفنون بلباسهم ولا يغسلون، وأكد أن الحجاج الذين يفارقون الحياة وهم في موسم الحج يدفنون بملابس الإحرام في مقبرة البقيع الى جوار الصحابة والشهداء، أين يستغفر لهم ويدعو لهم جميع المعتمرين والحجاج الذين يقصدون بيت الله الحرام كل عام.

وطالب محدثنا من عائلات الحجاج الجزائريين الذين توفاهم الله أن يفرحوا ويفتخروا بوفاة أبائهم وأجدادهم في هذه البقاع الطاهرة، “لأن الله اختارهم لذلك، وأن يدعوا لهم ويبكوا عليهم بكاء الرحمة لا بكاء السخط، وأن يستبشروا بمصيرهم في الجنة”

مقالات ذات صلة