العالم
زوجة شريف كواشي تدين أعماله

1400 فرنسي يرغب في القتال في سوريا والعراق

الشروق أونلاين
  • 4375
  • 4
ح. م
أسامة الفرنسي، مقاتل في صفوف "داعش"

أعلنت الحكومة الفرنسية أن 1400 فرنسي أو مقيم في فرنسا قد رحلوا أو أبدوا رغبة في الرحيل للقتال في سوريا والعراق، مشيرة إلى مقتل سبعين منهم هناك.

وقال رئيس الوزراء، مانويل فالس، أمس الاثنين، ردا على سؤال قناةبي أف أم“: “هناك 1400 شخص معنيون بالرحيل من أجل القتال في سوريا والعراق“.

وأضاف أنحوالي سبعين فرنسيا أو مقيما في فرنسا قتلوا في سوريا والعراق في صفوف الإرهابيين“.

وتمثل هذه الأرقام زيادة جديدة بالنسبة إلى التقديرات التي قدمتها الحكومة قبل بضعة أسابيع وأفادت عن 1200 شخص متورط في القتال ومقتل ستين منهم.

وفي منتصف ديسمبر 2014، اعتبرت السلطات أن من الفرنسيين أو المقيمين الـ1200 المنضوين في الشبكات الإسلامية المقاتلة، هناك 390 حاليافي تلك المنطقةو231 متوجهين إلى العراق وسوريا، في حين غادر 234 منهم سوريا بينهم 185 عادوا إلى فرنسا.

وقال مانويل فالس إنذلك يشكل زيادة كبيرة في وقت قصير، كانوا ثلاثين عندما توليت منصب وزير الداخلية (منتصف 2012)  واليوم 1400″.

وأضاف أن منفذي الاعتداء على مجلةشارلي إبدوالساخرة، الأخوين شريف وسعيد كواشي، ينتميانبلا شكإلى الذين رحلوالتلقي تدريبات على الموت والإرهاب“”.

لكن ثالثهم أحمدي كوليباليلم يرحل، ولم يكن في رادار أجهزة الاستخبارات“.

وواجهت فرنسا خلال 2014 زيادة كبيرة في عدد الراغبين في القتال الراحلين إلى سوريا والعراق الذين قد يعودون لتنفيذ عمليات في بلادهم.

وتضاعف عدد الفرنسيين والمقيمين في فرنسا المتورطين في شبكات المقاتلين الإسلاميين منذ بداية 2014 حسب السلطات التي تقول إنها فككت مؤخرا 13 خلية تجنيد إلى سوريا والعراق.

وتعتبر فرنسا مع بلجيكا، في طليعة البلدان الغربية التي ينطلق منها أكبر عدد من المتطوعين للقتال في صفوف تنظيمالدولة الإسلاميةالمعروف اختصاراً بـداعش“.

من جهة أخرى، أدانت زوجة شريف كواشي أحد منفذي الهجوم الدامي علىشارلي إبدو” “أعمال زوجهاحسب ما أعلن الأحد لوكالة الأنباء الفرنسية أحدُ محاميها كريستيان سان بالي.

وأفرجَ عن المرأة بعد توقيفها على ذمة التحقيق لـ72 ساعةأعربت خلالها عن سخطها وإدانتها للعنف“. وقال المحامي الذي تم لقاؤه خلال مسيرة في ذكرى الضحايا إنها أعلنتأنها تفكر في الضحاياوأنموقفها هو موقف الشعب الفرنسي“.

وأوضح أنها لم تشك أبدا بأن زوجها قد يقدم على ارتكاب عمل إرهابي. وأكدتأنها مصدومة“.

وقتل شريف كواشي (32 عاما) وشقيقه سعيد 12 شخصا بينهم شرطيان الأربعاء الماضي في هجوم على مقر أسبوعيةشارلي إبدوالساخرة التي نشرت رسوماً مهينة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ. وبعد الهجوم فرا ليومين قبل أن تحاصرهما الشرطة في مطبعة شمال شرق باريس وقتلا الجمعة بعد أن فتحا النار على قوات الأمن.

مقالات ذات صلة