رياضة
مسلسل الإقالات والاستقالات يخلف أرقاما مخيفة بعد مضي 7 جولات

15 مدربا في الرابطة المحترفة يرغمون على الانسحاب والقائمة مفتوحة

الشروق أونلاين
  • 2428
  • 1
ح م
زفينكا الى اليمين رمى المنشفة في بلوزداد.. وبروس على اليسار طرده حناشي من القبائل

عرف مسلسل إقالة واستقالة المدربين أرقاما قياسية مخيفة في بطولتي الرابطة المحترفة الأولى والثانية، ورغم مرور 7 جولات فقط عن بطولة الرابطة المحترفة الأولى و8 جولات عن مسيرة الرابطة الثانية، إلا أن حمى الإقالات والاستقالات مست نصف عدد الأندية (15 فريقا من أصل 32)، وهو الأمر الذي خلف الكثير من التساؤلات، في ظل التضحية بالمدرب والبحث عن البديل أملا في استعادة ديناميكية النتائج الإيجابية.

  وعرف الأسبوعان الأخيران عدة مستجدات حتمت على بعض المدربين وضع حد لمهامهم على غرار عبد الكريم لطرش الذي انسحب من أمل مروانة بعد ما عجز عن تذوق الفوز، حيث خلفه نبيل غيموز الذي وفق في فك الأزمة بعد الظفر بالنقاط الثلاث في اللقاء الأخير أمام سريع غليزان، في الوقت الذي تحول لطرش إلى فريق شباب عين فكرون خلفا للمدرب عباس عبد العزيز الذي تمت إقالته بسبب تلقيه هزيمتين متتاليتين أمام اتحاد الشاوية ودفاع تاجنانت، وتم توقيف مهام المدرب ميهوبي من طرف مسيري أهلي البرج، مفضلين الاستعانة بالمدرب الحاج سليماني، وهو السيناريو الذي عرفه عمر بلعطوي الذي اضطر إلى الانسحاب من أمل بوسعادة بعد أزمة الإخفاقات التي عاكست بدايته الموفقة في البطولة، كما سار المدرب هدان على نفس المنحى حين انسحب من فريق نجم القليعة تاركا مكانه لمخازني الذي سبق له أن أقيل من نادي الأربعاء ليحول الوجهة إلى القليعة على شاكلة لطرش (من أمل مروانة إلى شباب عين فكرون).

وفي السياق ذاته كانت بطولة الرابطة المحترفة الأولى مسرحا لعديد السيناريوهات التي تصب في خانة الإقالات والاستقالات التي ذهب ضحيتها بحر هذا الأسبوع مدرب شباب بلوزداد زفينكا في انتظار إيجاد البديل الذي يتولى زمام أمور أبناء العقيبة، واضطر مزيان إيغيل إلى الانسحاب من جمعية الشلف بسبب أزمة النتائج وظروف عائلية حالت دون مواصلة مهامه، ولجأت إدارة مدوار إلى المدرب بن شوية الذي استهل مهامه بفوز معنوي أمام أمل الأربعاء، وأرغم شريف الوزاني على مغادرة مولودية وهران بسبب أزمة النتائج السلبية، ليتم استقدام الفرنسي كافالي، فيما تعاني شبيبة القبائل شغورا في العارضة الفنية منذ إقالة البلجيكي بروس، حيث تولى المهمة مؤقتا مراد كعروف في انتظار ترسيم الاتفاق مع المدرب الجديد.

وكانت بداية الموسم قد عرفت إقالة عدة مدربين بعد جولتي الافتتاح، على غرار مدرب شبيبة الساورة آلان ميشال الذي عوضه خزار، وأوقفت إدارة اتحاد الشاوية المدرب الروماني كريزان ومساعده الفلسطيني عاطف نصير، ثم لجأت إلى خيار المدرب المغترب موسى بزاز، في الوقت الذي اتصف مسيرو بعض الأندية بنوع من المرونة في التعامل مع الفترات الصعبة، وتفادوا اللجوء إلى الخيارات السهلة، على غرار إدارة شباب باتنة التي ساندت المدرب عامر جميل رغم البداية غير الموفقة، ومسيري نصر حسين داي الذين دافعوا عن آيت جودي رغم التعثرات المسجلة، ونفس الكلام ينطبق مع علي فرقاني مع شبيبة بجاية والمدرب ويلام مع اتحاد بلعباس وبوعلام شارف مع مولودية الجزائر.

مقالات ذات صلة