الجزائر
تائب سلّم نفسه لربط الإتصال مع مصالح لأمن

15 مسلحا يستعدّون لتسليم أنفسهم ببومرداس

الشروق أونلاين
  • 8397
  • 17

علمت “الشروق” من مصادر متطابقة أن 15 إرهابيا يستعدون لتسليم أنفسهم مرفوقين بأسلحتهم خلال الأيام القليلة القادمة. وحسب نفس المصادر فإن الإرهابيين المنتمين إلى إحدى السرايا الناشطة على مستوى شرق الولاية، دون أن تحدد المنطقة بالضبط، أرسلوا أحد عناصرهم الذي سلّم نفسه قبل أيام لمصالح الأمن من أجل ربط الإتصال وتسهيل عملية النزول من معاقلهم.

وقد سلّم هذا الإرهابي نفسه مرفوقا بسلاحه من نوع كلاشينكوف، ورسالة جماعية من 15 إرهابيا آخر يطلبون فيها ضمانات من مصالح الأمن لتسليم أنفسهم، وهذا بعد القضاء على أمير السرية وتكليف أحد العناصر بإمارتها مؤقتا، غير أن هذا الأخير كان متأثرا بمسعى المصالحة الوطنية، ما جعله ينحاز أكثر لفكرة التوبة، وتسليم نفسه رفقة أتباعه.

وحسب ما صرّح به الإرهابي التائب، الذي أرسل من طرف عناصر السرية المزمع تسليم نفسها لمصالح الأمن، فإن العملية تطبخ في سرية كبيرة، وهي نتيجة قناعة أغلبية الإرهابيين بها، والذين تقطّعت بهم السبل بمعاقلهم بالجبل، حيث يحاصرهم الجوع، والموت من كل جانب، خاصة بعد ما فقدت السرية أكثر من نصف عددها خلال سنة واحدة بسبب العمليات العسكرية والجوع.

مصالح الأمن تباشر إجراءاتها لضمان تسليم الإرهابيين لأنفسهم، وبالتالي محو سرية بأكملها من أجندة السرايا الإرهابية النشطة بمنطقة الوسط، والتي تفيد بشأنها مصاردنا أنها كانت من بين أنشط السرايا، واكثرها دموية خلال العشرية الماضية.

هذا الموقف الذي إتخذه عناصر هذه السرية يأتي أسابيع قليلة فقط بعد تسليم أحد أبرز الإرهابين لنفسه، والمكنى “الترابي” والذي يبلغ من العمر 38 سنة وينحدر من الثنية، وقد إلتحق بصفوف الجماعات الإرهابية سنة 1994 وهو من الرفاق القدامى للتنظيم، حيث تولى إمارة سرية تيجلابين، وبعدها سرية الثنية لينتهي بإمارة سرية الأرقم النشطة بحدود الثنية، سي مصطفى وزموري.. كما أنه شارك في العديد من العمليات الإرهابية منها إستهداف رجال الأمن على مستوى الحاجز الأمني الثابت ببومرداس، وتجنيد الأطفال القصر سنة 2007 رفقة أمير الإختطافات وتجنيد القصر المكنى “موحا جاك” والمقضي عليه أواخر 2008.

مقالات ذات صلة