الجزائر
خلال لقائه بممثلين عن الجالية بقطر.. الرئيس تبون:

15 مليار دولار.. صادرات خارج المحروقات مستقبلاً

الشروق
  • 5951
  • 0

شدّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على ضرورة “التنسيق والانسجام” بين أفراد الجالية الوطنية في مختلف الدول عبر العالم، من منطلق أنّ الجالية بالخارج تعتبر “قوة ابتكار” في خدمة الوطن الأم، مؤكدا على تعليماته بضرورة التكفل بكل انشغالاتها وفتح مجال الاستثمار في جميع الميادين بالجزائر أمامها.

رئيس الجمهورية: تنصيب المجلس الأعلى للشباب قريبا

التقى رئيس الجمهورية، مساء الأحد، بالعاصمة القطرية الدوحة، بممثلين عن الجالية الوطنية هناك، على هامش زيارة دولة التي قام بها لقطر، بدعوة من أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ويدخل هذا اللقاء في إطار حرص رئيس الجمهورية على الاستماع لانشغالات الجالية الجزائرية بالخارج، حيث اعتمد مثل هاته اللقاءات في جميع محطاته الدولية، لتأكيد موقفه على ضرورة الاستماع إلى انشغالات الجالية والتكفل بمشاكلها من قبل كل الممثليات الدبلوماسية الجزائرية بالخارج.

وخلال لقائه بأعضاء من الجالية، الذي جرى في أجواء “عائلية”، استمع الرئيس تبون إلى انشغالات واقتراحات مختلف المتدخلين من الحضور، كما رد على أسئلتهم بخصوص القضايا والمسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتعلقة بالوطن وكذا العلاقات الجزائرية القطرية وسبل ترقيتها.

وبهذا الشأن، أكد رئيس الجمهورية أن العلاقات بين البلدين تملك “آفاقا واعدة وذات أهمية” في العديد من القطاعات، كالفلاحة وبناء المدن والمنشآت القاعدية والسكك الحديدية، مشيرا إلى محادثات في هذا الشأن تسمح بتطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية ومدها إلى كل من تمنراست وأدرار وحتى إلى خارج الوطن كالنيجر.

وأوضح رئيس الجمهورية أن هذه المشاريع تأتي موازاة مع مشروع توسيع ميناء جنجن بجيجل وهو المشروع الذي يهدف لجعله “ميناء إفريقيا” بربطه بشبكة السكك الحديدية التي تمتد إلى إفريقيا.

وفي مجال النقل، كشف رئيس الجمهورية عن مشروع فتح خط بحري لنقل البضائع والمسافرين بين الجزائر والعاصمة القطرية الدوحة، مؤكدا أن هذا المشروع سيتم تجسيده قبل نهاية السنة الحالية.

وبخصوص القضايا السياسية الوطنية، ذكر الرئيس تبون بأن “الحراك المبارك أنقذ البلاد وسمح بإقامة انتخابات بدون تزوير وبناء مؤسسات جديدة للدولة بمشاركة كل أبنائها”، مشددا على “فتح المستقبل أمام الشباب وتنصيب المجلس الأعلى للشباب قريبا وهذا في إطار الوفاء بالتزاماته بتسليم المشعل للشباب”.

وفي الجانب الاقتصادي، ذكر رئيس الجمهورية بأن الجزائر هي البلد الوحيد في المنطقة التي ليست عليه ديون خارجية، مؤكدا أن الصادرات خارج المحروقات “بلغت 4.8 مليار دولار السنة الفارطة وستبلغ 7 ملايير دولار السنة المقبلة مع الطموح في الوصول إلى 15 مليار دولار في السنوات المقبلة للتخلص من التبعية للمحروقات”.

كما أكد رئيس الجمهورية على مواصلة مكافحة المال الفاسد والدفع بالاقتصاد الوطني نحو الأمام بتبسيط وتحسين مناخ الاستثمار وكذا التكفل بالجانب الاجتماعي للمواطنين، مشيرا إلى أن “منحة البطالة التي تم استحداثها مؤخرا تعتبر من الإجراءات التي أقرتها الجزائر في هذا الشأن دون غيرها من بلدان المنطقة”.

يذكر أن اللقاء شهد حضور الوفد الوزاري المرافق لرئيس الجمهورية خلال زيارة الدولة التي يقوم بها لقطر، وكذا سفير الجزائر بقطر والعديد من الإطارات والوجوه الإعلامية والرياضية الوطنية المقيمة بقطر.

س.ع

مقالات ذات صلة