-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقص المحطات في المدن الحضرية وهاجس الأمن يعرقل نشاطهم

150 ألف سائق “طاكسي” متخوّفون من قطاع الطرق خلال ليالي رمضان

الشروق أونلاين
  • 1282
  • 2
150 ألف سائق “طاكسي” متخوّفون من قطاع الطرق خلال ليالي رمضان
ح.م

طالب أصحاب سيارات الأجرة في تصريح لـ”الشروق”، بضرورة توفير الظروف الملائمة خلال ليالي شهر رمضان قصد خدمة المواطن وجعل “الطاكسي” في متناوله حتى لحدود الساعة الثالثة صباحا، واحتج هؤلاء على نقص المحطات الخاصة بهم في المناطق الحضرية وأكثرها المدن الكبرى كالعاصمة.

 وأكد في هذا الصدد، آيت إبراهيم حسين، ممثل نقابة سيارات الأجرة، أن محطاتالطاكسي في العاصمة التي ينشط فيها 17 ألف طاكسي، تقلصت من 192 محطة إلى 20 محطة فقط، ورد ذلك لاحتكارها من طرف الخواص وعدم التنسيق بين مديرية النقل ولجان الدوائر والولايات.

وأوضح، آيت إبراهيم، لـالشروق، أن عدم تحديد محطات النقل بعد توسع بعض المدن الحضرية كالعاصمة لمناطق وأحواش مجاورة يعيق عمل سائقالطاكسيليلا ويجعله يرفض نقل المواطنين إلى هذه المناطق رغم أن القانون يفرض العمل لأصحاب سيارات الأجرة خلال شهر رمضان من التاسعة ليلا إلى الثانية ليلا وبتسعيرة الليل، مشيرا إلى أن الهاجس الأمني والخوف من المجرمين وقطاع الطرق، أكثر ما يجعلالطاكسيوريعدل عن العمل الليلي المحدد من 9 ليلا إلى الخامسة صباحا.

وتحدث آيت إبراهيم، عن أهم المشاكل التي جعلت 150 ألف سائق طاكسي عبر التراب الوطني يواجهون ظروفا صعبة وغياب الحوار مع إدارة مديريات النقل، حيث يوجد حسبه 200 سائق مهددين بالبطالة بسبب رخص سيارات الأجرة المحتكرة من طرف المجاهدين، ودعا الجهات المسئولة لتحرير هذه الرخص وإصدار رخصة إدارية أو سجل تجاري، للتخلي عن استئجار الرخص المسجلة باسم المجاهدين.     

وتطرق، رئيس نقابة سيارات الأجرة، لمشكل الضرائب وحمل إدارتها مسؤولية تراكم بعض الديون على سائقي الطاكسي، لعدم التنسيق معهم بصورة منتظمة، مشيرا إلى انه خلال العشرية السوداء ونظرا للظروف التي كان يعمل فيها هؤلاء، تراكمت ديون الضرائب ووصلت لدى بعضهم إلى 60 مليون سنتيم، وهو مبلغ قد يفوق ثمن سياراتهم، ويصبحون بذلك محرومين من معاش التقاعد مما يهدد مستقبل أبنائهم بالضياع، وقال إن النقابة راسلت رئاسة الجمهورية لإعفاء سائقي الطاكسي من الضرائب المتراكمة عليهم خلال هذه العشرية.

ويرى آيت إبراهيم حسين، أن غياب تنظيم نشاط سائقي سيارات الأجرة فتح المجال لبعض الدخلاء الذين أصبحوا يهددون ثقافة النقل بـالطاكسي، وهم بمثابة موجة جديدة رسخت لثقافةالكورسات، ودعا لفتح تحقيق حول المشكل، خاصة وأن المواطن خلال الليل والمناسبات يصبح تحت رحمة المزايدة في أسعار الرحلات الطويلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • aziz

    عندك الحق...
    اكره ناس عندنا هم سائقي سيارات الاجرة, يسرقون الزبون كل يوم بتسعيرة, يقتلون الناس بالسرعة في الطريق من اجل 10دج, و زد على ذلك مكشرين الاوجه.... هدا وين وصل بينا الحال....

  • بدون اسم

    - ترفضون نقل المواطن للوجهة التي يطلبها و تذهبون سوى للوجهات التي تخدم مصالحكم و تناسب مزاجكم
    - بعض سوّاق الطاكسيات يتلفظون بكلام تستحي قوله أمام حيوان فما بالك ببشر
    - ترفضون العمل بالعدّاد و تفرضون الكورسة على المواطن بين نقطتين يفصل بينهما بضعة كيلومترات
    - بعض سيارات الأجرة متسخة عبارة عن اسطبل متنقل
    - بعض سوّاق الطاكسي يتحرّشون بالزبونات من النساء و ينسون أن زوجاتهم و أخواتهم قد يركبون طاكسي و يفعل بهنّ نفس الشيء
    ربّي انشالله يسلّط عليكم الضرائب و الشرطة و المجاهدين و الأعطاب الميكانيكية