-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يؤطره‭ ‬مركز‭ ‬بيريز‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬شخصيات‭ ‬عالمية‭ ‬مشهورة‭ ‬

1500‭ ‬جزائري‭ ‬يشاركون‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬‮”‬إسرائيلي‮”‬‭ ‬للسلام‭ ‬على‭ ‬الفايسبوك‭!‬

الشروق أونلاين
  • 3998
  • 0
1500‭ ‬جزائري‭ ‬يشاركون‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬‮”‬إسرائيلي‮”‬‭ ‬للسلام‭ ‬على‭ ‬الفايسبوك‭!‬

كشفت مصادر إسرائيلية يوم أمس، عن مشاركة 1500 شاب جزائري ضمن فعاليات ما سمي بالمؤتمر الأول للسلام، وهو المشروع الذي أعلن عنه مدير مركز بيريز للسلام أوري سافير، قائلا أن عشرات آلاف الشباب من فلسطينيي 48 والإسرائيليين من مختلف دول منطقة الشرق الأوسط يستعدون لإطلاقه عبر صفحة فيسبوك للتواصل الاجتماعي. وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المؤتمر، الذي تنظمه مجموعة “يالا – يا قادة الشباب” ومركز بيريز للسلام، بدأ أعماله عند العاشرة من صباح الاثنين، واستمر حتى السابعة والنصف من مساء أمس الثلاثاء، حسب ما أودرته المصادر ذاتها‭.‬

وذكرت “يديعوت أحرونوت” أنه شارك في المؤتمر الافتراضي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ومدرب فريق برشلونة لكرة القدم بيب غوارديولا، ورئيس الرابطة الوطنية لكرة السلة في الولايات المتحدة ديفيد‭ ‬سترين،‭ ‬والممثلة‭ ‬الأمريكية‭ ‬شارون‭ ‬ستون،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعضهم‭ ‬سيشارك‭ ‬عبر‭ ‬الفيديو‭ ‬وآخرين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رسائل‭ ‬مكتوبة‭.‬
وقال أوري سافير إن “المؤتمر يهدف أولاً وقبل كل شيء إلى وضع جدول أعمال للجيل القادم في الشرق الأوسط فيما يتعلق بمستقبل المنطقة، واعتماد أربعة مشاريع أو مبادرات مشتركة من شأنها أن تكون نقطة انطلاق لتأسيس برامج أكاديمية عبر الانترنت لبناء وتدريب القادة الشباب، وذلك بالتعاون مع الجامعات الرئيسية في الولايات المتحدة”.. في حين قالت يديعوت أحرونوت أن صفحة المبادرة تضم نحو 37000 عضو، من بينهم 9000 من مصر، و3500 إسرائيلي، و2500 فلسطيني، و1500 جزائري، و1400 مغربي، و1050 عراقي، و700 سعودي، و500 ليبي، و190 من لبنان، وممثلين‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬أخرى‭.‬
وينظر البعض من رواد الفايسبوك إلى هذه الخطوة على أنها تطبيع مباشر مع الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي مايزال يعدّ من الخطوط الحمراء في الجزائر، كما أن أصحاب مبادرات سابقة، أخذت نسقا متشابها، تمت إدانتهم من طرف جهات عدة، رسمية وغير رسمية في الوقت الذي يحاول فيه خصوم هذا الطرح الداعي للتقرب من الآخر، لفهم أسباب الاختلاف معه، خصوصا أن الأمر يتعلق بمؤتمر افتراضي للسلام، أن مثل هذه المبادرات، ما هي إلا غطاء يبحث عن تمرير أفكار الاحتلال البشعة في قفاز من الحرير، ما يبرر الاستنجاد بعدد من رموز المجتمع في الرياضة والفن،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬مدرب‭ ‬فريق‭ ‬برشلونة‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬له‭ ‬زيارة‭ ‬الكيان‭ ‬الصهيوني‭ ‬وإعلان‭ ‬تأييده‭ ‬للاحتلال‭.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!