اقتصاد
"مغرب بايب" الأولى إفريقيا في إنتاج هذا النوع من التكنولوجيا

1500 كيلومتر من الألياف الزجاجية لتأمين الجزائريين من العطش

إيمان كيموش
  • 43420
  • 0
أرشيف

أعلنت شركة “مغرب بايب” للصناعات عن منتجات جزائرية بمعايير عالمية ذات جودة عالية، في إنتاج الألياف الزجاجية الموجهة لمشاريع الموارد المائية بالدرجة الأولى، بنسبة إدماج تصل 65 بالمائة، وطاقة إنتاج سنوية تعادل 700 ألف كيلومتر.

الشركة الجزائرية المتواجد مقر تصنيعها بولاية المسيلة مونت مشاريع لتحلية المياه والتطهير والتموين بالماء الشروب بـ1500 كيلومتر من الألياف الزجاجية، إذ يقول ابراهيم بعلي، المدير العام لشركة “مغرب بايب” على هامش اليوم الإعلامي الذي نظمته الشركة الخميس، بعنوان “تعاون القطاع الصناعي مع الجماعات المحلية ودور كل منها في إنعاش مناطق الظل”، ان نظام صناعة الألياف الزجاجية يندرج ضمن التقنيات العالمية المعقدة، إذ تعد شركته المنتج الأول والوحيد لها في الجزائر وإفريقيا، بطاقة سنوية تصل 700 كيلومتر، وبمواصفات دقيقة تتماشى مع ما توصل اليه العالم في هذا المجال.

ويضيف المتحدث، أن بداية نشاطهم كان سنة 2009، حيث استطاعت “مغرب بايب” التحكم في التكنولوجيا وتطويرها باستخدامها في عمليات التموين بالماء الشروب واستغلال المياه المستعملة وتفعيل محطات التطهير والتحلية، وزودت بها أيضا مديريات المياه، ضمن مخطط تحقيق الأمن المائي.

وتسعى الشركة لحضور مختلف العروض والتظاهرات الاقتصادية، والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني، وتقليص التبعية للمحروقات، وخفض فاتورة الاستيراد وضخ العملة الصعبة والتصدير نحو الدول الأفريقية، حيث يصل معدل إدماجها بالنسبة لتوظيف اليد العاملة 100 بالمائة، أما بالنسبة للتصنيع فيناهز 65 بالمائة، بفعل استيراد بعض المواد الأولية من الخارج، في انتظار قدوم مستثمرين وطنيين ينتجونها محليا، “حيث أنها تكنولوجية معقدة جدا، لو أنتجت محليا ستوجه جزءا من إنتاجها للتصدير نحو إفريقيا التي تفتقد هذا النوع من المنتج بالدرجة الأولى” يضيف المتحدث.

ويقول مدير الشركة أنها أنجزت 1500 كيلومتر من الألياف الزجاجية في مشاريع مختلفة، حيث تتوفر على 5 خطوط إنتاج، وتوظف 500 عامل، مردفا خلال مداخلته في اليوم الإعلامي: “في ظل سعي السلطات الجزائرية لتطوير قطاع الإنتاج المحلي، يجب على المسؤولين المحليين إعطاء الأولوية والأفضلية للمنتج الجزائري بعد الركود الذي عاشه الاقتصاد الوطني خلال فترة كورونا”.
ويؤكد المتحدث أن “مغرب بايب” تتوفر على الشهادات والمطابقات التي تثبت جودة منتجها على غرار شهادة “إيزو”، مشددا على أن هدفها مستقبلا المساعدة بشكل أكبر في تحقيق الأمن المائي لاسيما بمناطق الظل والبلديات النائية، والمساهمة على تحقيق هدف رئيس الجمهورية في اننا “نستهلك مما تنتجه سواعدنا حتى لا نكون رهينة الاستيراد”.

ويؤكد مسير شركة “مغرب بايب” للصناعات خليل بعلي أن الشركة التي يسيرها تطمح لانتزاع صفقات وأسواق جديدة خلال سنة 2022، مع عودة النشاط الاقتصادي، في أعقاب سنتين من الجمود بفعل تفشي فيروس كورونا، حيث لم تكن الجزائر بمنآى عن انعكاساته.

وأوضح المتحدث لـ”الشروق” أنه في حال شهدت الشركة طلبا عاليا سيتم إطلاق خط سادس للإنتاج، لرفع المردودية التي تعادل في الظرف الراهن 700 ألف كيلومتر من القنوات الزجاجية سنويا.

من جهته، أعرب مدير الموارد المائية والأمن المائي، بولاية المسيلة عن تثمينه لمشاريع “مغرب بايب”، متمنيا أن يتم رفع نسبة الادماج بشكل أعلى مستقبلا، بعد إنتاج المادة الأولية محليا، لكسر الأسعار بنسبة كبيرة مع ضمان الجودة العالية التي تعودت عليها الشركة.

مقالات ذات صلة