-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

16 جريحا في القاهرة وقوات الأمن تتدخل لتفريق المتظاهرين

الشروق أونلاين
  • 1383
  • 2
16 جريحا في القاهرة وقوات الأمن تتدخل لتفريق المتظاهرين
ح. م
متظاهرون في مواجهات مع الأمن في مصر

دخلت مدرعات لقوات الامن المصرية، مساء امس الثلاثاء، ميدان التحرير في القاهرة لتفريق متظاهرين مؤيدين ومعارضين للجيش يخوضون مواجهات بعدما تجمعوا منذ الصباح لاحياء ذكرى احداث شارع محمد محمود القريب الذي شهد نهاية 2011 تظاهرات مناهضة للمجلس العسكري الذي كان يتولى ادارة البلاد انذاك.

وقال مسؤول في وزارة الصحة لوكالة فرانس برس ان هذه المواجهات اسفرت عن اصابة 16 شخصا على الاقل، وقد تبادل خلالها الطرفان إلقاء الحجارة في الشوارع المتاخمة لميدان التحرير الذي كان مركز ثورة “25 يناير” التي اسقطت الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك في فبراير 2011.

وكانت قوات الامن استخدمت في وقت سابق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين من الجانبين، وفق مراسل فرانس برس في المكان.

وفي 19 نوفمبر 2011 وعلى خلفية حملة اول انتخابات تشريعية بعد الاطاحة بالرئيس مبارك، جرت تظاهرات في شارع محمد محمود وفي ميدان التحرير ضد المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة حينها وذلك احتجاجا على فض اعتصام لمصابي ثورة “25 يناير” والمطالبة بتسليم السلطة الى المدنيين.

واسفرت المواجهات آنذاك بين المتظاهرين وقوات الامن، والتي استمرت نحو اسبوع، عن سقوط 40 قتيلا واكثر من ثلاثة الاف جريح.

وفي جوان 2012، سلم المجلس العسكري السلطة لمحمد مرسي اول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، والذي عزله الجيش بعد عام استجابة لاحتجاجات شعبية شارك فيها الملايين تطالب برحيله في جويلية 2013.

ومنذ صباح امس، وفي استجابة لدعوة القوى الثورية المناهضة للجيش وايضا للاسلاميين، تجمع عشرات من الشباب في شارع محمد محمود لاحياء ذكرى التظاهرات الدموية. ورفع المتظاهرون الغاضبون لافتات واعلاما بيض مناهضة للجيش ولجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مصري

    مفيش حاجة اسمها مؤيدين ومعارضين للجيش..فيه حاجة اسمها مؤيدين للسيسي ومعارضين له لأن السيسي لا يمثل الجيش هو فرد يعمل في مؤسسة فقط لا غير..أما المصريين كلهم بكافة انتماءاتهم يحبون الجيش، لكن الكثير منهم لا يحب السيسي وستان الفارق بين هذا المعنى وذاك

  • الأمل

    فرحت كثيرا لإنتصار الخضر وخصوصا ونحن في شهر الإنتصارات فهنيئا للشعب الجزائري والعرب جميعا ونهدي هذا الفوز لإخوا

    ذننا في فلسطين