العالم

16 قتيلاً في تفجير تبناه “داعش” شمالي بغداد

الشروق أونلاين
  • 1211
  • 2
ح م
سكان وقوات الأمن العراقية في موقع تفجير انتحاري في حي الكاظمية في العاصمة بغداد - 24 جويلية 2016

قالت مصادر في الشرطة العراقية ومستشفى، إن انتحارياً فجر سيارة ملغومة فقتل 16 شخصاً بينهم عدد من النساء والأطفال كانوا في حافلة صغيرة خارج بلدة الخالص، الاثنين، في هجوم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عنه.

وقال ضابط شرطة في الموقع، إن أغلب الضحايا قتلوا داخل سياراتهم أثناء انتظارهم عند نقطة تفتيش لدخول بلدة الخالص التي تقع على بعد نحو 80 كيلومتراً إلى الشمال من بغداد.

وأضاف الضابط وهو برتبة نقيب وطلب عدم ذكر اسمه: “لا تزال لدينا جثث متفحمة داخل عدد من السيارات بما في ذلك حافلة صغيرة كانت ممتلئة بالنساء والأطفال”.

وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لـ”داعش”، إن المهاجم استهدف القوات العراقية في بلدة الخالص التي تقع في محافظة ديالى شرق العراق وهي منطقة يعيش فيها السُّنة والشيعة على الحدود مع إيران.

وأعلن العراق النصر على المتشددين في ديالى قبل أكثر من عام، لكن المسلحين ما زالوا ينشطون رغم سيطرتهم على مساحة صغيرة من الأراضي في المحافظة. وصعد “داعش” الهجمات في مختلف أرجاء البلاد رغم تكبده خسائر في معارك في الشمال والغرب.

وذكرت مصادر طبية، أن من المتوقع ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود حالات حرجة بين المصابين.

ويتعرض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لضغوط من أجل تحسين الأوضاع الأمنية منذ مقتل 292 شخصاً في هجوم انتحاري في حي الكرادة وسط بغداد هذا الشهر وهو الهجوم الذي أعلن “داعش” مسؤوليتها عنه وكان أحد أكبر الهجمات من نوعها منذ الغزو الأمريكي للبلاد في 2003.

وخسر التنظيم المتشدد الكثير من المناطق التي سيطر عليها في 2014 وتعهد العبادي باستعادة الموصل هذا العام وهي المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.

مقالات ذات صلة