منوعات
بسبب عدم تمكن الآلاف من الدخول لمشاهدة الشاب خالد

17 جريحا في تدافع ومشادة في ختام مهرجان تيمڤاد

الشروق أونلاين
  • 5484
  • 8
الأرشيف
ليالي تيمقاد تسدل الستار

خلفت ليلة الخميس، اشتباكات بين شبان وقوى حفظ الأمن 17 جريحا بينهم أطفال و ثلاثة شرطيين عند مداخل المسرح الأثري المكرر، الذي احتضن فعاليات السهرة الختامية للشاب خالد، للطبعة الخامسة والثلاثين لمهرجان تيمڤاد الدولي.

 كانت المشادة وقعت بسبب عدم تمكن الآلاف من الدخول رغم حيازتهم لتذاكر الدخول، ورغبة عدد منهم الدخول عنوة، ما نجم عنه رشق بالحجارة وتدافع عند البوابات الرئسية استلزمت تدخل مصالح الحماية المدنية في 88 حالة بسبب الاختناق والإغماءات حول منهم 17 جريحا نحو عيادة المدينة.

 واستقطبت الحفلة الختامية جيوشا من البشر قدر بحوالي 30.000 شخص لم يتمكن سوى 10.000 من الدخول، فيما عاد الباقون أدراجهم قانعين من الغنيمة بالإياب،ح يث شلت حركة التنقل على طول 7 كلم ما اضطر المئات لركن سياراتهم في الخلاء والترجل لكيلومترات طويلة من أجل الدخول، وفيما شهدت السهرة الختامية نجاحا جماهيريا خرافيا، تكررت مهازل بعض المنظمين مع رجال الصحافة، حيث تكدسوا في مدخل غرفة الشاب خالد، في وضعيات مهينة وكأنهم يطلبون معروفا أو صدقة لأداء واجباتهم المهنية، كما تعرض عدد منهم لإهانات معنوية وسلوكية من طرف منظمين لا يفرقون بين مهام “الفيدور” ومهارات الاتصال مع الصحافة، حيث قذف أحدهم بصحفيين خارج غرفة الشاب خالد، لحظات قبل أن يسمح بدخول فتيات غريبات ومنظمات و بناء مسؤولين ومعارف الديوان، ما دفع بعدد من الإعلاميين لمغادرة السهرة مبكرا تنديدا بطريقة مصارعي “الكاتش” ومروضي الثيران مع أصحاب الأقلام، في انتظار أن يصدروا بيان شجب واستنكار ضد ممارسات ما فتئت تتكرر في كل طبعة، من عمر مهرجان تأسس على يد نخبة من مثقفي الولاية العام 1996.

مقالات ذات صلة