الجزائر
مختصون يؤكدون على أهمية التلقيح للوقاية من الداء

17 حالة تحت المراقبة الطبية بسبب داء الحصبة بالشلف

الشروق أونلاين
  • 490
  • 0
أرشيف

سجّلت مصالح الصحة والسكان بالشلف، إلى غاية نهار الإثنين، وضع تحت المراقبة الطبية زهاء 17 حالة مصابة بداء الحصبة، حسب تأكيد المصالح الاستشفائية، وأوضح مدير القطاع، أن عدد المرضى المصابين بداء الحصبة المعروف بالبوحمرون الذين يتم استشفاءهم حاليا عبر مختلف المصالح بلغ 17 حالة موزعين على كل من مستشفيات الشطية (5 حالات)، تنس ( حالتين)، الصبحة (6 حالات)، الشرفة (4 حالات)”.
وأبرز ذات المسؤول أن “عدد البلديات التي لم تسجّل أي حالة بلغ 15 بلدية، فيما شهدت 9 بلديات تسجيل حالة واحدة، 5 بلديات حالتين، وكذا 6 بلديات تجاوز فيها عدد الحالات ثلاثة أشخاص”، مؤكّدا على تحكم مصالحه في الوضع من خلال متابعة جميع الفرق والتكفل بالحالات سواء المؤكّدة أو المشتبه فيها.
وشدّد في هذا السياق على ضرورة قيام مختلف القاطنين بالمناطق التي ظهر بها الوباء بعملية التلقيح وتسهيل مهام الفرق الطبية لمحاصرة هذا الداء والحد من انتشاره، لافتا بالمناسبة إلى تلقيح منذ بداية السنة الجارية ما يزيد عن 11 ألف شخص، وسجّلت مصالح الصحة والسكان منذ ظهور الوباء ولغاية كتابة هذه الأسطر تأكيد إصابة 62 حالة بداء البوحمرون، غادر أغلبها المستشفيات بعد خضوعها للعلاج والمتابعة الطبية ويتم حاليا استشفاء 17 حالة منها، فيما توفيت أربع حالات.
وبغية محاصرة الوباء والحد دون انتشاره، وحصده لمزيد من الضحايا بادرت مديرية الصحة والسكان إلى تشكيل “خلايا اليقظة” على مستوى مراكز ومصالح المراقبة الطبية للمتابعة بالخصوص مختلف الإصابات الجديدة والتطورات المتعلقة بالحالة الوبائية، وفي سياق آخر، دعت ذات المصالح إلى تفادي الأخبار المغلوطة والإشاعات التي ترعب السكان، بخصوص استفحال هذا الداء، مشيرة إلى التحكم المطلق في الوضعية العامة للوباء، ومؤكّدة على ضرورة الالتزام بالمتابعة الطبية وكذا القيام بعملية التلقيح التي تبقى أنجع وسيلة للوقاية والقضاء على هذا الوباء.
س.ع

مقالات ذات صلة