منوعات
من بينها لوحات خطاط الجمهورية عبد الحميد اسكندر

17 فنانا يوجهون نداء لتحرير 55 لوحة من مستودعات الخطوط القطرية

زهية منصر
  • 1093
  • 0

وجّه 17 فنانا نداء للمسؤولين وعلى رأسهم وزارة الثقافة لإيجاد 55 لوحة فنية ما تزال عالقة في مستودعات الخطوط القطرية منذ سنتين.

وتعود أطوار القضية حسيب البيان الذي وقعه 17 فنانا إلى مشاركتهم في المهرجان العربي الأول للرسومات الصغيرة الذي انعقد بمدينة جدة السعودية سنة 2008 وهذا تلبية لدعوة مجموعة “روشان للفنون الجميلة” تحت رعاية وزارة الثقافة السعودية وعن طريق منسق من الجزائر الفنان الطاهر ومان وطبقا لبنود المشاركة التي وافق عليها الفنانون، رخصت لهم وزارة الثقافة بإخراج اللوحات طبقا لمواصفات التظاهرة وشروط المشاركة.

الطاهر ومان: مديرة ديوان خليدة تومي عرقلت خروج اللوحات وننتظر تدخل وزارة الثقافة

وأوضح البيان الذي وقعه عدد من الفنانين أن عملية التأطير كانت تحت إشراف إدارة ديوان حقوق التأليف وخرجت اللوحات بشكل عادي جدا من الجزائر نحوى المهرجان.

واستنادا إلى بيان الفنانين بدأت المشكلة فور رجوع اللوحات إلى أرض الوطن في 29 أوت 2009 حيث تقدم أصحاب اللوحات بطلب لإدارة الجمارك لإعفائهم من الرسوم الناجمة عن اقتناء 30 (ثلاثون) لوحة من جملة 85 التي تم التصريح بها عند الإرسال، وقد استجابت إدارة الجمارك لطلب الفنانين وأمرت بالإخراج الفوري للأعمال الفنية من مستودع الخطوط القطرية. وطبقا للتقاليد المعمول بها اشترطت عليهم إدارة الجمارك سحب أعمالهم عن طريق وكيل معتمد وقد تحمل ديوان حقوق التأليف مبلغ السحب الذي قدر بثلاثين ألف دينار، غير أن الوكيل الذي تم تعيينه تملص من مسؤولياته وطالت مدة إبقاء اللحوحات قيد الحجز إلى أربعة أشهر الأمر الذي دفع بالفنانين أصحاب اللوحات إلى سحب “الوثائق منه والتوجه إلى مدير الديوان الجديد لكنه أنكر المسؤولية وأخبر الجماعة أن رئيسة ديوان وزيرة الثقافة هي التي فصلت في هذا الموضوع سلبا”.

وأوضح البيان ذاته أن اللوحات ما تزال إلى يومنا هذا “مرمية بمستودع الخطوط القطرية معرضة للتلف وتكاليف المستودع تتضاعف يوميا”.

وطالب أصحاب البيان بتحرير اللوحات المحجوزة مدة سنتين ونصف سنة بسبب ما سموه بـ”مكر الديوان الوطني لحقوق المؤلف ومن يشجعونه”. وقد ضمت العريضة التي رفعت النداء أسماء 17 فنان من بينهم عبد الحميد إسكندر وإبراهيم مردوخ والأزهر حكار وعلي كربوش والطاهر ومان وعيسى حشماوي وزكريا مرسلي.. وغيرهم.

وقال منسق المعرض الفنان الطاهر ومان في اتصال مع الشروق أن مديرة ديوان وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي زهيرة ياحي هي التي عرقلت إنهاء إجراءت دخول اللوحات واتهمها بكونها هي التي شجعت تعنت ديوان حقوق التأليف في ذلك الوقت، وأضاف ومان أنه سبق ووجه رسالة مكتوبة إلى الوزيرة شعلال للتدخل في حل هذا المشكل دون أن تتخذ الوزيرة أي إجراء ملموس في هذا الإطار. ويأمل الطاهر ومان أن تتدخل الوزيرة الحالية صورية مولوجي لإنهاء هذا المشكل خاصة وأن اللوحات التي تحمل توقيع عدد من الأسماء الفنية المهمة وبعضها رحل إلى رحمة الله مثل الفنان لزهر حكار، وهي تشكل جزءا من تراث الجزائر وهي اليوم عرضة للتلف في مستودعات الخطوط القطرية جراء قرار بيروقراطي وتعنت من إداريين سابقين في وزارة الثقافة.

مقالات ذات صلة