18 شهيدا في طولكرم.. ودعوات غير مسبوقة لانتفاضة في الضفة
استشهد ثمانية عشر فلسطينيا، على الأقل، الخميس، إثر قصف الاحتلال الصهيوني مقهى في مخيم طولكرم فيما تعالت دعوات غير مسبوقة لانتفاضة في الضفة الغربية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أن الطواقم الطبية انتشلت 18 شهيدًا من تحت منازل تعرضت لقصف صهيوني في مخيم طولكرم، بينهم أطفال ونساء.
ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية أهالي الضفة الغربية إلى البدء بانتفاضة شاملة ضد الاحتلال الصهيوني، بعد مجزرة مخيم طولكرم الوحشية.
فيما دعت حركة “حماس” أهالي الضفة الغربية للخروج بـ”مسيرات غضب جماهيرية في كل المحافظات، والعمل على تصعيد المواجهة والاشتباك مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كل المناطق؛ دفاعا عن أرضنا ومقدساتنا وقضيتنا الوطنية”.
وجددت الحركة تأكيد ضرورة الحشد والمشاركة الجماهيرية الواسعة في “جمعة رفع العدوان على غزة ولبنان”، وإعلان حالة النفير العام في وجه الاحتلال؛ انتصارا ووفاء لدماء الشهداء، وتأكيد خيار الصمود والمقاومة.
وأعلنت القوى الوطنية الفلسطينية يوم الجمعة إضرابا شاملا في عموم الضفة الغربية؛ تنديدا بالمجزرة الوحشية.
وقال الإعلام الصهيوني إنها المرة الأولى منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000 – 2005)، التي تشن فيها طائرة حربية غارة على مخيم طولكرم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن الغارة استهدفت مناطق سكنية تضم مقهى شعبيا في المخيم.
وأفاد الوكالة بأن طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد على الأقل حارة الحمام بمخيم طولكرم أثناء وجود عدد من المواطنين، ما أدى أيضا إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة، بحسب وزارة الصحة.