الجزائر
فدرالية مدارس تعليم السياقة تراسل مديرية النقل لمطالبتها بالوعود

20 بالمائة من حوادث المرور سببها المترشحين الأحرار

الشروق أونلاين
  • 2016
  • 10
الأرشيف

راسلت الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة بداية هذا الشهر، وزارة النقل احتجاجا على جملة المشاكل التي تواجه هذه المدارس والتي تهدد 90 بالمائة منها بالغلق، خاصة بعد اشتراط الشهادة الجامعية لمسير المدرسة، في الوقت الذي يعاني هؤلاء نقص الممتحنين المهندسين الذين يشرفون على تقييم متعلمي السياقة.

وأوضح رئيس الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، عودية أحمد زين الدين، في اتصال معالشروق، أن مراسلة وزارة النقل الإثنين الماضي كانت مرفقة بتقرير مفصل مع طلب لقاء حول وضعية 7800 مدرسة لتعليم السياقة عبر الوطن، والتي لم تتخذ إجراءات صارمة لدعمها وتهيئة المناخ لها بعد دخول رخصة السياقة بالتنقيط حيز الخدمة.

 وقال المتحدث إن أهم النقاط التي تطرق لها التقرير، تعديل المرسوم التنفيذي رقم 12 ـ 110   المؤرخ في مارس 2012 المتعلق بتنظيم المهنة، خاصة في المادة 50 التي تنص على اشتراط الشهادة الجامعية لمسير المدرسة. وندد عودية، بتماطل وزارة النقل في تنصيب عمل 94 ممتحنامهندسا، الذين أنهوا تربصهم ولم يتم إدماجهم خلال شهر مارس الماضي بحجة التحضير للانتخابات الرئاسية.

 وقال إنه لحد الساعة لم يباشروا عملهم رغم أن مدارس تعليم السياقة تعاني من نقص الممتحنين، مشيرا إلى أن عددهم لا يتجاوز الـ200 ممتحن في الوقت الذي تطالب الحكومة بإعادة النظر في تعليم السياقة قبل منح الرخصة. وتساءل رئيس الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، عن وعود الوزارة الخاصة بأماكن تعليم السياقةالمضاميرعبر التراب الوطني، حيث أكد أن ذات الوزارة أعلنت عن تخصيص 60 مضمارا خلال 2011، و40 مضمارا خلال 2012 ولم تأت هذه الوعود بثمارها.

وطالب عودية بتوقيف عمليات التسجيل الحر للمواطنين الذين يرغبون في الحصول على رخص السياقة بعد إيداعهم الملفات لدى مديريات النقل، ويرى أن 20 بالمائة من حوادث المرور سببها المترشحين الأحرار.

 

  

مقالات ذات صلة