20 حالة اختطاف شهريا في الجزائر
تشير تقارير أعدتها مصالح الدرك والأمن الوطنيين، إلى تزايد ظاهرة الاختطاف في الجزائر، بنسبة 20 بالمائة بين سنة وأخرى، حيث سجلت ذات المصالح خلال سنة 2011، قرابة 500 حالة اختطاف على المستوى الوطني، أي بمعدل 20 حالة في الشهر.
أصبحت ظاهرة الاختطاف في الجزائر هاجسا يرعب العائلات الجزائرية في السنوات الأخيرة، حيث لا يمر يوم دون أن تسجل مصالح الدرك أو الشرطة حادثة اختطاف متبوعة بالتهديد أو الاعتداء الجنسي أو طلب فدية.
وفي هذا السياق، تشير إحصاءات قيادة الدرك الوطني تحصلت “الشروق” عليها إلى أن مصالح الدرك الوطني على مستوى الـ 48 سجلت خلال2011، 243 حادثة إختطاف متبوعة بالتهديد، الاعتداء الجنسي وسلب الأموال، وطلب فدية تورط فيها271 شخص بينهم 260 رجل و11 امرأة تم تقديمهم أمام الجهات القضائية، فيما سجلت 15 حالة في السداسي الأول من السنة الجارية، حيث كانت آخر القضايا التي تم معاينتها تلك، التي عالجتها مصالح الدرك الوطني لبئر مراد رايس بالعاصمة، بداية الشهر الجاري، حيث نجحت من تحرير فتاة وهي طالبة في الطور الثانوي تبلغ من العمر 17سنة، تم اختطافها من قبل ثلاثة شبان وطالبوا فدية قدرها 3 ملايين سنتيم، فيما تعرضت في نفس اليوم امرأة بأدرار تبلغ من العمر 26سنة، رفقة ابنها ذي الـ4 سنوات إلى حادثة اختطاف في الوقت الذي كانت فيه على قارعة الطريق بحثا عن وسيلة نقل، إذ تعرضت بدورها إلى اعتداء جنسي قبل أن تتمكن من الفرار.
ومن جهتها عالجت مصالح الأمن الوطني، 177 قضية اختطاف خلال سنة 2011 ، نجحت من خلالها في تحرير 141 رجل و36 امرأة، ناهيك عن حالات الاختفاء والفرار من المنزل التي تنتهي في بعض الأحياء إلى العثور على جثة الضحية. وعن الولايات التي سجلت أكبر نسبة اختطافات الأشخاص تشير تقارير الدرك والأمن الوطنيين إلى تصدر ولاية تيزي وزو القائمة، تاليها ولاية بجاية والبويرة، فينا تبقى فئة الأطفال هي الأكثر تعرضا للاختطافات مقارنة بالشرائح والفئات العمرية الأخرى.