20 مليار دولار مقابل اليورانيوم.. كواليس صفقة مرتقبة بين واشنطن وطهران
كشف موقع أكسيوس الأمريكي أن واشنطن تفاوض طهران حول خطة تقضي بالإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وحسب التقرير، يتناقش الجانبان حول خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب، بعد أن شهدت المحادثات تقدمًا مطردًا هذا الأسبوع، رغم وجود فجوات كبيرة.
وقال موقع أكسيوس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين من المرجح أن يجتمعوا في نهاية هذا الأسبوع لجولة ثانية من المحادثات في محاولة لإبرام الاتفاق.
من المتوقع أن تجري المحادثات في إسلام آباد، على الأرجح يوم الأحد، وفقاً لمصدر مطلع على جهود الوساطة.
وأوضحت أكسيوس أن الأطراف تتفاوض بشأن مصير المخزون، وحجم الأصول الإيرانية التي سيتم رفع التجميد عنها. كما يناقشون الشروط التي يمكن لإيران بموجبها استخدام تلك الأموال.
بالتركيز على التفاصيل ووفقًا لمصدرين، كانت الولايات المتحدة مستعدة في مرحلة سابقة من المفاوضات لتقديم 6 مليارات دولار لإيران لشراء الغذاء والدواء والإمدادات الإنسانية الأخرى. بينما طالب الإيرانيون بمبلغ 27 مليار دولار.
كما أفادت مصادر للموقع الأمريكي بأن آخر مبلغ تم تداوله بين الولايات المتحدة وإيران هو 20 مليار دولار. وقال مسؤول أمريكي إن هذا المبلغ يمثل اقتراحاً أمريكياً. بينما وصف مسؤول أمريكي آخر فكرة الدفع مقابل اليورانيوم بأنها “واحدة من بين العديد من المناقشات”.
في غضون ذلك، طلبت الولايات المتحدة من إيران الموافقة على شحن جميع موادها النووية إلى الولايات المتحدة، بينما وافق الإيرانيون فقط على “تخفيفها” داخل إيران.
كما يتم التفاوض حسب أكسيوس بموجب اقتراح تسوية قيد المناقشة حاليًا، سيتم شحن بعض اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وليس بالضرورة الولايات المتحدة، وسيتم تخفيف بعضه في إيران تحت المراقبة الدولية.
وتتضمن مذكرة التفاهم المكونة من ثلاث صفحات والتي يتفاوض عليها الجانبان أيضاً وقفاً “طوعياً” لتخصيب اليورانيوم من قبل إيران.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيُسمح لإيران بامتلاك مفاعلات بحثية نووية لإنتاج النظائر الطبية، لكنها ستتعهد بأن تكون جميع منشآتها النووية فوق سطح الأرض. وستبقى المنشآت الموجودة تحت الأرض خارج الخدمة.
وتتناول مذكرة التفاهم أيضاً مضيق هرمز، على الرغم من أن المصادر قالت إن هناك ثغرات كبيرة لا تزال قائمة بشأن هذه القضية.
من غير الواضح ما إذا كانت مذكرة التفاهم تشير إلى الصواريخ الباليستية الإيرانية ودعمها للوكلاء الإقليميين.
كما نقلت أكسيوس عن ترامب قوله إن إيران وافقت على منح الولايات المتحدة “الغبار النووي”، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب.
وقال ترامب: “نحن قريبون جداً من إبرام صفقة. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستعود الحرب”.
وأوضح أنه مستعد لتمديد وقف إطلاق النار لما بعد تاريخ انتهائه في 21 أبريل إذا لزم الأمر.