الجزائر
يقطنون القصدير ولا يملكون بطاقة انتخاب

200 ألف جزائري حرموا من الانتخاب باسم “القانون”

الشروق أونلاين
  • 1557
  • 8
الأرشيف

قدّرت ولاية الجزائر، عدد قاطني البيوت القصديرية بـ300 ألف مواطن، يقطنون في 60 ألف بيت قصديري متفرّع على 700 موقع في مختلف بلديات العاصمة، وأكدت ذات المصادر أن 70 بالمئة من سكان القصدير لا يملكون بطاقة انتخاب مقابل امتلاك 30 بالمئة منهم للبطاقة بسبب أقدميتهم التي تجاوزت 15 سنة.

واستنادا إلى تقرير ولاية الجزائر، فإن 200 ألف مواطن يقطنون في البيوت القصديرية لا يملكون بطاقة انتخاب، وهم محرومون من أداء حقهم وواجبهم الانتخابي بسبب افتقادهم لبطاقة الإقامة التي حرمتهم من الحصول على بطاقة الانتخاب.

وبالرغم من تعليمة والي العاصمة، ووزير الداخلية، لتمكين سكان القصدير من الحصول على بطاقة الانتخاب عن طريق  تسهيل الإجراءات الإدارية، واشتراط بطاقة التعريف الوطنية بدل بطاقة الإقامة، غير أن أغلب الأميار امتنعوا عن تطبيق هذه التعليمة لأسباب مجهولة، ما دفع سكان القصدير إلى مقاطعة الانتخابات مرغمين على ذلك لافتقادهم للبطاقة الانتخابية.

وانتقد سكان البيوت القصديرية في العاصمة، حرمانهم من أداء حقهم الانتخابي، ما يطعن في وطنيتهم وانتمائهم إلى الجزائر، حيث طالب سكان ثاني أكبر حي قصديري بالعاصمة “عين المالحة”، بالتحقيق في هذه القضية، منتقدين رئيس بلدية جسر قسنطينة، على حرمانهم من بطاقة الانتخاب رغم تعليمة والي العاصمة، التي حثت سكان القصدير على الانتخاب، خاصة وأن “المير” طالب السكان من خلال وسائل الإعلام بتسجيل أنفسهم في القوائم الانتخابية، وهذا ما لجأ إليه السكان غير أنهم منعوا من ذلك.

ولجأ سكان الأحياء القصديرية أمس، بكل بلديات من بني مسوس وزرالدة وبوزريعة والسمار إلى الانتخاب ببطاقة التعريف الوطنية غير أنهم منعوا من دخول مكاتب التصويت لعدم تسجيلهم بالقوائم الانتخابية، وهذا ما شكّل لهم خيبة أمل كبيرة، مؤكدين أنهم منعوا من الانتخاب باسم القانون.

مقالات ذات صلة