-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جهاز الشرطة كان في مقدّمة مهمة مكافحة الإرهاب

200 ألف شرطي من “أولاد الزوالية” لتأمين الأشخاص والممتلكات

الشروق أونلاين
  • 5916
  • 8
200 ألف شرطي من “أولاد الزوالية” لتأمين الأشخاص والممتلكات

تولى عناصر الشرطة إلى جانب باقي أفراد الأمن مهمة مكافحة الإرهاب طيلة أزيد من 15 عاما، فكانت الحصيلة ثقيلة، آلاف القتلى في صفوف سلك الشرطة وحده، الأمر الذي جعل المدير العام للأمن الوطني السابق علي تونسي يتجند لتعزيز هذا الجهاز بما لا يقل عن 15 ألف شرطي كل سنة، لبلوغ 200 ألف شرطي في آفاق 2010.

وكان أفراد الشرطة مستهدفين بشكل مباشر من قبل العناصر الإرهابية، لأنهم كانوا دوما في الواجهة وتولوا مهمة جد شاقة وهي ضمان الأمن والسلم، والحفاظ على وحدة هذه الأمة، فكانت أول عملية إرهابية اهتز لها كافة العالم واستهدفت مقر الشرطة الولائية بعميروش بالعاصمة سنة 2005، وكانت الحصيلة جد ثقيلة أزيد من 90 قتيلا، ناهيك عن الاغتيالات التي كانت تستهدف بشكل يومي عناصر الشرطة، سواء بمقرات عملهم، أو حتى داخل بيوتهم أمام أهلهم وذويهم.

  •  هذا التهديد المباشر والمستمر الذي عاشه أفراد سلك الشرطة طيلة أزيد من 15 عاما، أجبر الكثير منهم على عدم التوجه إلى مناطق سكناهم، خصوصا بالمناطق الداخلية التي كانت معاقل الجماعات المسلحة.
  •  واستمرت العمليات التي استهدفت المراكز الأمنية تباعا إلى غاية العمليتين اللتين استهدفتا مقري الشرطة بباب الزوار والدار البيضاء في 14 أفريل 2007، والتي راح ضحيتها 17 شخصا إلى جانب 82 جريحا، وهي الضربة التي دفعت بالمديرية العامة للأمن الوطني لاتخاذ استراتيجية جديدة في مكافحة الإرهاب.
  • ويضاف إلى كل ذلك الكمائن التي كان ينصبها عناصر الجماعات الإرهابية عند مداخل ومخارج المدن، والتي ساهمت بشكل كبير في إثقال حصيلة عدد أفراد الشرطة الذين استشهدوا في ساحة الواجب.
  • كما كانت العمليتان الإرهابيتان اللتان استهدفتا في 11 ديسمبر 2007، المحكمة الدستورية العليا بحي بن عكنون، وكذا مقر المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ومركز شرطة بحي حيدرة، سببا في حالة عدم الرضا التي أبداها آنذاك وزير الداخلية والجماعات المحلية يزيد زرهوني على أداء سلك الشرطة، بسبب ما وصفه بالتراخي الأمني، وهو ما دفع بالفقيد علي تونسي بدوره إلى توجيه إنذار صارم لكافة عناصر الشرطة، مفاده بأن من لا يملك القدرة على مكافحة الإرهاب، لن يجد له مكانا بين أفراد هذا الجهاز.
  • وتمت مضاعفة عدد عناصر الأمن بالعاصمة وهو التحدي الذي رفعه الراحل علي تونسي، وقد أثبت نجاعته بدليل عدم تسجيل أي عملية إرهابية منذ 2007 بالعاصمة، إلى جانب التراجع الملحوظ للعمليات الإرهابية عبر مختلف أنحاء الوطن، بفضل الخبرة التي اكتسبها جهاز الشرطة بالتنسيق مع باقي أجهزة الأمن في التصدي للظاهرة.
  • وارتفع عدد عناصر سلك الشرطة بداية العام الماضي إلى 140 ألف شرطي، أي بمعدل شرطي لكل 230 مواطن، بفضل التجنيد الواسع في صفوف هذا الجهاز، في حين قارب عدد النساء الشرطيات 10 آلاف.
  • توفي العقيد علي تونسي بعد 15 سنة على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، وهو من قال ذات يوم: “مادمت حيا لن أسمح بإنشاء نقابة داخل جهاز الشرطة”، كما قال أيضا عندما تردّدت إشاعة انسحابه من الجهاز: “المجاهدون لا يستقيلون”.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • فريد

    الله يحفظ بلادنا ويحفظ مواطنيها إنشاء الله.

  • nabil

    الله يرحم كل من ضحى في سبيل الوطن.وهناك مثل قاله الرئيس الراحل هوارى :لاتزول البلاد بزوال الرجال.
    إذا مازال هناك وطنيون يدافعون عن بلادهم الجزائر والفقيد العقيد مثال على ذلك........إن لله وإن إليه راجعون..

  • عون جزائري

    القطاع الوحيد الذي انقص البطالة في بلادنا وهو يظهر جليا على اعوان الشرطة من كل فئات المجتمع.....رحمو عليه يا اعوان و نحن بدورنا نرحم عليه.

  • ZAWALI

    le zawali n'a pas le choix ou il ya du travail s'accroche

  • touta

    20000ألف شرطي لحمايةالمفيا و عائلتهم.

  • salah

    من قتل مؤمنا عمدا مصيره نار جهنم إن لله و إن إليه راجعون

  • ammisttmurt

    vive la république vive la marseillaise allons enfts de la patrie le jour de gloir et arrive

  • بلال42

    اللهم يارب احفظ بلادنا واجعلها بلادا آمنة مطمئنة سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين يا رب ...قولوا جميعا آمين