200 ألف من حاملي باك +3 يهددون بالخروج إلى الشارع بعد العيد
طالب أكثر من 200 ألف من حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية “باك+3” بتطبيق الوعود التي تلقوها من قبل الوزير الأول، التي تخص معادلة شهادتهم بشهادة ليسانس أل أم دي وإعادة التصنيف، حيث هددوا بالخروج من جديد إلى الشارع بعد عيد الفطر، وهذا بسبب التماطل في تسوية وضعيتهم، فيما كانوا قد تلقوا وعودا بالتسوية في أجل 30 جوان المنصرم.
وأكد خالد قليل، رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات الجامعية التطبيقية، في اتصال هاتفي بـ“الشروق” بأنهم التزموا بخيار التهدئة بعدما تلقوا وعدا من قبل الوزير الأول على أساس تسوية وضعيتهم نهاية جوان، وهذا وفقا لمحضر الاجتماع المنعقد بتاريخ 23 مارس المنصرم، والذي حضره الوزير المكلف بإصلاح الخدمة العمومية سابقا ومدير الوظيف العمومي، لكن ـ يقول محدثنا ـ مرت أشهر ولا تزال وعود الوزير الأول حبرا على ورق، وأضاف “التزمنا بتجميد الاحتجاجات في فترة الانتخابات الرئاسية ودخلنا معهم في حوار، لكن كيف يمكن لوزير أول أن يخل بالتزاماته ووعوده، خاصة أن أكثر من 217 ألف من حاملي شهادة “باك+3″ يعانون الحڤرة والتهميش وينتظرون تطبيق قرار المعادلة وإعادة التصنيف بفارغ الصبر“.
وأشار قليل إلى أن حاملي الشهادة “باك+3″ ينتظرون تصحيح خطأ إداري دام طويلا، بعدما تحصلوا على وعود من قبل الوزير الأول لتسوية وضعيتهم وترسيم المعادلة الإدارية قبل 30 جوان الماضي، يقول: “بعد مرور عشرين سنة حان الوقت لإعادة الاعتبار لحاملي هذه الشهادة الجامعية“، مؤكدا أن التأخير في ترسيم ما جاء في المحضر بتاريخ 23 مارس المنصرم لمعادلة شهادة “باك+3″ مع ليسانس ألم أم دي وكذا إعادة التصنيف، تسبب في تعطيل مصالح العديد من حاملي هذه الشهادة وتفويت الفرصة عليهم للمشاركة في مسابقات التوظيف.