200 حالة عنف خلال شهرين بالمدارس
بعثت وزارة التربية بقائمة المؤسسات التربوية التي تفشت بها ظاهرة العنف، خاصة في محيطها، إلى المديرية العامة للأمن الوطني، التي تقوم بدورها باتخاذ الإجراءات المناسبة التي من شأنها حماية الأستاذ والتلميذ على حد سواء من الاعتداءات. بعدما بينت التحقيقات أن تلاميذ وأساتذة “الثانويات” الواقعة بالمدن الكبرى هم الأكثر عرضة للعنف بكل أنواعه.
وأفادت مصادر مطلعة لـ”الشروق”، أن وزارة التربية الوطنية، بصدد صياغة “بروتوكول اتفاق” مع المديرية العامة للأمن الوطني، الذي يتضمن أحكاما قانونية من شأنها الحد أو التقليل إلى حد كبير من ظاهرة العنف التي تفشت بشكل جد ملفت للانتباه في الوسط المدرسي، خاصة بمحيط المؤسسات التربوية، وهو البروتوكول الذي سيرى النور في القريب العاجل. كما سيتم تفعيل القوانين لضمان حماية الأستاذ “المعنف من قبل تلاميذه والموظف الإداري، على اعتبار أن التلميذ في كل الأحوال محمي بحكم المناشير الوزارية الصادرة في حقه، والتي تمنع الضرب وتعاقب على العنف اللفظي والجسدي “.
وأضافت المصادر نفسها، أن التحقيقات التي أجرتها الوزارة الوصية، قد بينت أن أساتذة وتلاميذ “الثانويات” الواقعة بالمدن الكبرى، هم الفئة الأكثر عرضة للعنف، خاصة في الوقت الذي تم تسجيل 200 حالة عنف ضد الأساتذة والتلاميذ على حد سواء منذ انطلاق الموسم الدراسي الجاري أي منذ شهر سبتمبر الماضي وإلى غاية تاريخ اليوم.