الجزائر
حسب أرقام لمجموعة "Soufan Group" الأمريكية:

200 “مقاتل جزائري” فقط في سوريا من أصل 20 ألف مقاتل

الشروق أونلاين
  • 3948
  • 0
ح. م

تفيد أرقام قدمتها مجموعة “Soufan Group” الأمريكية المتخصصة في الدراسات الأمنية، بأن 200 مقاتل قالت أنهم من جنسية جزائرية التحقوا بصفوف التنظيم المسمى “داعش” ببلاد الشام، الذي يتزعمه المدعو أبو بكر البغدادي، وذلك من مجموع أكثر من 20 ألف مقاتل من مختلف دول العالم انضموا إلى صفوف هذا التنظيم الإرهابي المنشق عن “القاعدة”.

وبلغ   عدد  المقاتلين الأجانب الذين سافروا إلى العراق وسوريا، للانضمام للتنظيم المسلح والجماعات المسلحة الأخرى، أكثر من 20 ألفا وفدوا من مختلف مناطق العالم، وذلك وفق أرقام المؤسسة الأمريكية التي أكدت أن تنظيمداعشنجح في استقطاب عدد أكبر من الذي سجل خلال التنقل إلى أفغانستان خلال السنوات العشر إبان الحرب بين قوات التحالف وتنظيم القاعدة.

وجاء في تقرير المؤسسة الأمريكية، الصادر أمس، تحت عنوان _الدولة الإسلامية: المقاتلين الأجانب في سوريا، أن المقاتلين التونسيين في صفوفداعشيحتلون المرتبة الأولى في عدد الجنسيات المنضوية تحت لواء هذا التنظيم، بحيث أحصت المؤسسة 3000 تونسي، وجاءت السعودية في المرتبة الثانية خلف تونس بعد أن غادر منها 2275 مقاتل نحو العراق وسوريا، ثم حل الأردن في المرتبة الثالثة بتصديره لأكثر من 2000 مقاتل، قيما بلغ عدد المقاتلين الذي يحملون الجنسية المغربية 1500 مقاتل، والمثير في الترتيب هو ارتفاع عدد الوافدين من روسيا وتركيا وفرنسا، حيث بلغ عدد المقاتلين الروس 800 مقاتل، مقابل 700 فرنسي، ثم تركيا وانجلترا بـ 400 مقاتل لكل منهما، واستراليا وبلجيكا بـ 250 مقاتلا لكل واحدة منهما.

وينتمي المقاتلون الأجانب الذين انضموا لتنظيمداعشإلى حوالي 81 بلدا وفق تقديرات المؤسسة الأمريكية، من الصين والصومال، إلى البوسنة وباكستان، إلى الدنمارك والنمسا والنرويج، وحتى أستراليا وكندا، من دون أن تقدم أي معطيات عن عدد الشباب الذين هاجروا منها إلى العراق وسوريا.

وعن أسباب عدم التحاق الجزائريين بالتنظيمات الجهادية في الخارج، وعلى رأسهاداعشقدم مركز كارنيغي للشرق الأوسط في دراسة مطولة ثلاثة أسباب، أهمها الخطاب العام الجزائري، والدائرة الدينية الجزائرية وسياسات الدولة نحوها، ومستوى الأمن في البلاد.

وأبرز المعهد أن السبب الأوّل هو تجربة العشرية السوداء التي جعلت التوق إلى الأمن والاستقرار بعد تلك المرحلة أمرا ملحا بالنسبة للجزائريين، أما السبب الثاني فهوصعود حركة الدعوة السلفية، أو ما يُعرف بالسلفية العلمية التي حلّت بديلا عن الجهاد والعمل السياسي، فيما يبقى السبب الثالث هو الصرامة الأمنية، فرغم بعض الهجمات الجهادية المتفرّقة، فإن قوات الأمن الجزائرية تمتلك قدرات عالية“.

مقالات ذات صلة