منوعات
بسبب إهمال الوزارة لتنظيم جمع زكاة المغتربين

200 مليون أورو زكاة تضيع سنويا خارج الجزائر

الشروق أونلاين
  • 3429
  • 0
ح.م

كشف الخبير في الاقتصاد الإسلامي، فارس مسدور، أن الجزائر تخسر سنويا ما لا يقل عن 200 مليون أورو، والتي تمثل زكاة الجالية الجزائرية في الخارج، متسائلا في تصريح “للشروق اليومي” لمَ لا تتدخل السلطات الجزائرية إلى اليوم، لتنظيم عملية زكاة جاليتنا في الخارج، وتسهيل دخولها لأرض الوطن ليستفيد منها فقراء الجزائر؟”، مؤكدا أن جميع الدول العربية تتدخل في تنظيم عملية زكاة رعاياها في الخارج إلا الجزائر.

والسبب في إهمال زكاة الجالية الجزائرية، حسب توضيح فارس مسدور، أن السلطات الجزائرية وبالأخص وزارة الشؤون الدينية، لم تتخذ إجراءات قانونية لذلك، فلا توجد صناديق مُخصّصة لزكاة الجزائريين بالخارج، وينعدم التنسيق مع مسجد الجزائر بباريس، والذي كان في الأصل يجب أن يكون حلقة وصل  بين الجزائريين في الداخل والخارج. واقترح مُحدثنا إنشاء مؤسسة مصرفية في الخارج، تستقبل زكاة المهاجرين، وأن يتولى مسجد باريس دوره في تحسيس وتوجيه أبناء الجالية لضرورة تضامنهم مع أبناء بلدهم الفقراء، خاصة في ظل الوضعية الصعبة مع تهاوي أسعار البترول.

وفي موضوع آخر، كثر الجدل مع اقتراب عاشوراء حول كيفية حساب حوْل الزكاة، حيث ظهرت فتاوى بعض المشايخ تؤكد وجوب حساب الحول بالأشهر الهجرية بدل الميلادية، لأن الحساب الهجري أكثر دقة، أما الحساب بالميلادي فيكون فيه إجحاف للفقراء،فاعتبار الحول بالسنة الشمسية تعدٍ على حقوق الفقراء، وزكاته غير جائزة لأن السنة القمرية تنقص عن الشمسية بأحد عشر يوماً تقريباًحسب نص الفتاوى. وفي هذا الصّدد، أكد المنسق الوطني لنقابة الأئمة جلول حجيميللشروقاليومي، أنه لا ضرر في حساب نصاب الحول بالتقويم الميلادي، لأنه هو الشائع مؤخرا في جميع الدول، وقد يتعسر على الشخص الحساب بالتقويم الهجري، لكن  الأفضل للمسلمين التعود على الحساب بالتقويم الهجري، للحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية للمسلمين، ولأنه من مقومات الشخصية الوطنية.    

 

 

مقالات ذات صلة