-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في انتظار انطلاق عاصمة الثقافة الإسلامية وصدور قانون الفنان

2010.. سنة رحيل الكبار والقطيعة مع مصر وعودة الجزائر إلى “كان”

الشروق أونلاين
  • 14701
  • 45
2010.. سنة رحيل الكبار والقطيعة مع مصر وعودة الجزائر إلى “كان”

سجلت الثقافة الجزائرية خارج الحدود تألقا كبيرا خلال سنة 2010 ، كما سجلت رحيل كبار الكتاب والفنانين الذين غيبهم الموت، كما كانت السنة ذاتها نقطة سقوط لعدد من المثقفين والفنانين المصريين، الذي انخرطوا في حملة للسب الجماعي ضد الجزائر والجزائريين، بعد إقصاء المنتخب المصري من التصفيات النهائية المؤهلة لكاس العالم بجنوب إفريقيا.

  • الجزائر تبكي مبدعيها في الأدب والفن والفلسفة والتاريخ
  •    كانت سنة 2010 سنة رحيل الكبار، حيث فقدت الجزائر أسماء كبيرة وفاعلة في حقل الفن والأدب يصعب كثيرا تعويضها، حيث رحل عن عالمنا أبو الرواية الجزائرية الطاهر وطارو بعد صراع مرير مع المرض، لتفقد بذلك الساحة الإبداعية الجزائرية أحد أهم أعمدتهاو كاتبا ومنشطا ثقافيا متميزا ومبدعا مشاكسا ومناضلا صعب المراس. الساحة أيضا فقدت المفكر الكبير محمد أركون، الذي توفي في الغربة ودفن فيها، ليعيد رحيله إلى واجهة النقاش العديد من الأسئلة المتعلقة بالنقاش الفكري في الجزائر والهوية والتعددية الفكرية والحق في الاختلاف. من جانب آخر فقدت الجزائر أيضا الأكاديمي الكبير عبد الله شريط صاحب الإسهامات المتميزة التي أثرت المكتبة الجزائرية على امتداد سنوات، كما فقدت فقيه الجزائر وعالمها الكبير عبد الرحمان الجيلالي.
  •  فنيا كان مصاب الساحة الجزائرية أيضا كبيرا وثقيلا برحيل عميدة الممثلات العربيات وأول من مشى على البساط الأحمر في مهرجان” كان”، سيدة المسرح الجزائري الممثلة كلثوم، كما رحل أيضا عن عالمنا الممثل القدير العربي زكال، والمطرب الشعبي عبد القادر ڤسوم، وجيلالي عمارنة، صاحب المشوار المميز في فرقة “راينا راي”، وهذا بعد صراع مرير وقاس جدا مع السرطان، حيث أعاد رحيل جيلالي وتوفيق ميميش الذي توقف قلبه عن الخفقان على خشبة المسرح إلى الواجهة النقاش حول وضعية الفنان في الجزائر، الذي ما زال قيد انتظار مشروع خاص به، رغم أن وزيرة القطاع كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أن القانون سيكون جاهزا في 2010 .
  •  بوشارب يحرج فرنسا الاستعمارية بـ “خارجون عن القانون”

       بالقدر الذي كانت فيه خسارات الجزائر كبيرة ثقافيا برحيل كبار كتابها ومبدعيها، سجلت أيضا سنة 2010 عودة قوية للثقافة الجزائرية، وخاصة السينما إلى الساحة الدولية، حيث أحدث فيلم “خارجون عن القانون” لرشيد بوشارب نقاشا حادا وزوبعة إعلامية على إثر ترشحه باسم الجزائر لجائزة السعفة الذهبية في مهرجان “كان”، وهو الفيلم الذي أعاد الجدل حول الماضي الاستعماري لفرنسا ودفع باليمين المتطرف في باريس إلى التكشير عن أنيابه والتهديد بتفجير القاعات التي تعرض الفيلم، وهي الضغوطات التي كانت أيضا كفيلة بإخراج الفيلم من المسابقة بخفي حنين، ووصلت إلى حد محاولة تشويه صورة المخرج باتهامه بالسرقة الأدبية، قبل أن تسقط التهمة في نهر السين، الشاهد هو الآخر على بشاعة ما ارتكبته فرنسا الاستعمارية، وبرغم ذلك استطاع العمل أن يفتك إعجاب النقاد والمختصين في السينما، واستقبل العمل بحفاوة كبيرة في كل المهرجانات التي عرض بها، وكان أبرزها مهرجان دمشق الدولي، أين افتك العمل جائزة أحسن عمل عربي وجائزة أحسن فيلم طويل.

    لأول مرة على الشاشات العربية

     مسلسل “ذاكرة الجسد” يعيد اهتمام العرب بالثورة الجزائرية



       وفي التلفزيون، سجل عام 2010 إطلالة الجزائر على الشاشات العربية في رمضان الفارط بفضل المخرج نجدة أنزور، الذي حقق حلم أحلام مستغانمي في رؤية روايتها “ذاكرة الجسد” في عمل تلفزيوني يعيد اهتمام العرب بالثورة الجزائرية، وهو العمل الذي قدم أيضا وجها جزائريا لأول مرة في البطولة المطلقة للعمل، وهي الفنانة الصاعدة آمال بوشوشة، التي ترشحت بفضل هذا العمل لجائزة أفضل ممثلة في دور أول من قبل لجنة تحكيم مهرجان ودونيا 2010، وبفضل هذا العمل استطاعت بوشوشة البروز بسرعة وافتكاك مكانة وسط نجوم سوريا وترشيحها لعدة أعمال سينمائية وتلفزيونية.

     وبالرجوع إلى الفن السابع، فقد واصل هذا الأخير رحلة التألق في المهرجانات الدولية، حيث حصدت سامية مزيان جائزة أحسن ممثلة خلال مهرجان الفيلم الفرانكفوني عن دورها في فيلم” رحلة إلى الجزائر” لعبد الكريم بهلول، ومؤنس خمار افتك جائزة أحسن فيلم قصير في العالم العربي عن فيلمه “العابر الأخير”، وكانت أول جائزة في مشوار المخرج الشاب، فيما تحصل يانيس كوسيم على جائزة مهرجان أميان عن فيلمه” خويا”، وقد تزامنت هذه النجاحات للسينما الجزائرية مع الإفراج عن القانون الخاص بتنظيم السينما في الجزائر، الذي ينتظر مصادقة نواب البرلمان عليه، إلى جانب الإفراج عن القانون المنظم للمركز الجزائري للسينما، كما تم أيضا إنشاء الصندوق الوطني للتراث الثقافي الذي صدر في الجريدة الرسمية.

    الكتاب.. خلافات وتعيينات ومركز وطني

      وعلى صعيد آخر وفي قطاع الكتاب تم الإفراج عن المركز الوطني للكتاب وتعيين حسان بن ضيف مديرا عاما له، في انتظار مباشرة العمل الفعلي للمركز الذي أوكلت له مهمة التخطيط لسياسية الكتاب في الجزائر، وفي نفس السياق وبعد سنتين من تنحية أمين الزاوي من على رأس المكتبة الوطنية تم تعيين الوزير الأسبق عز الدين ميهوبي لتسيير المكتبة، ويواجه الشاعر رهان إعادة البريق إلى المكتبة، التي نجح الزاوي في تحويلها إلى ملتقى للمثقفين يوميا. وبالموازاة مع إطلاق مشروع مخطط وطني للمكتبات ومواصلة سياسية دعم الكتاب تواصل في الجزائر انحصار المكتبات وتقلص فضاءات النقاش، حيث اختفى فضاء “نون” الذي كان مخصصا للقاءات الفكرية أسبوعيا، كما اختفت فضاءات أخرى مماثلة في العاصمة، فيما كانت سنة 2010 بالنسبة للناشرين صعبة بعد سلسلة المشاكل الداخلية التي عرفتها، وذلك ما أفرز إنشاء هيئة أخرى للناشرين أطلق عليها اسم “الفوراد” للناشرين، أيضا سجلوا سنة صعبة بعد أن تأخرت الوزارة عن دفع مستحقاتهم المالية الناتجة عن برامج الدعم المخصص للكتاب، زيادة على الخلافات التي نشبت بين الناشرين ومحافظ معرض الجزائر إسماعيل أمزيان بعد قرار مقاطعة الناشرين المصريين والإصرار على تنظيم المعرض في خيمة5 جويلية.

    فضائح وسرقات أدبية وفرار الراقصين في كندا


     أدبيا كان عام 2010 عام ترشيح 6 أعمال جزائرية لجائزة البوكر العربية  لتبقى رواية واسيني الأعرج “البيت الأندلسي” وحدها في السباق الذي قادها أيضا للترشح لجائزة أفضل كتاب عربي، وإن كانت رواية واسيني قد خرجت من الترشيح مبكرا وبخفي حنين، لكنها كانت كافية لفضح بؤس الساحة الثقافية عندنا، التي ما تزال تدار بطريقة النميمة والضرب تحت الحزام، حيث اندلعت النقاشات بين عدد من الكتاب اتسمت بالسب والشتيمة المبطنة، ليس حول قيمة الأعمال، لكن في سب فلان وعلان، وهي الظاهرة التي كشفت أن بعض الذين كانوا ينتقدون المرحوم الطاهر وطار كونه كان زعيم النميمة الثقافية، كشفوا أنهم لا يختلفون عنه كثيرا وأن أمراض الساحة الثقافية لا علاقة لها بالجيل، لكن بشيء أعمق لم نتمكن حتى الآن من تشخيصه، كما أثبت أن الثقافة الجزائرية لم تنجح في فرض نفسها عربيا، وإننا لا نتقن بعد فن التسويق الثقافي بنفس القدر الذي يتقنه جيراننا وأشقاؤنا في لبنان مصر أوالمغرب.

     وبرغم هذا التقصير في إدراك أهمية التسويق الثقافي عندنا، فقد تم تتويج 4 جزائريين لأول مرة من طرف المركز الجغرافي لأدب الرحلة “ارتياد الأفاق” عن مشاريعهم المميزة في ذات الإطار، حصل سفيان حجاج مدير البرزخ على جائزة الأمير كلاوس “إحدى أرقى الجوائز الثقافية الإنجلوفونية ” للثقافة وقدرها مليار سنتيم تقديرا عن مجهودات الدار في عالم النشر طيلة عشرية من الزمن.

      وسجلت الثقافة عندما أيضا سرقة أدبية من العيار الثقيل بطلها الدكتور حفناوي بعلي، الذي حصل على الجائزة الكبرى للشيخ زايد عن كتاب في نظريات النقد الحديث، لكن تبين أن الكتاب محل التكريم كان حصيلة سرقات موصوفة مارسها الكاتب، ومن غريب المفارقات أن يكرم السارق من طرف المسروق عبد الله الغذامي، الأمر الذي يحيلنا إلى سؤال أعمق، ما جدوى الجوائز العربية وما مدى مصداقيتها المعرفية والأكاديمية خارج البهرجة الإعلامية والمالية، وفيما لم تتخذ الجامعة أي رد فعل أو إجراء ضد الدكتور، الذي ثبتت بحقه السرقة الأدبية كانت الطبعة الرابعة من برنامج أمير الشعراء مسرحا لفضيحة من العيار الثقيل، حيث اتهمت الشاعرة الجزائرية سمية محنش الشاعرة المغربية حليمة إسماعيلي بالسطو على قصيدتها ونسيتها إلى نفسها، فسارعت المغربية إلى نشر دليل نسبة القصيدة إليها يعود إلى سنة 2006، وما تزال القضية تتفاعل عبر المواقع والصحف العربية، وربما الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن السارقة والمسروقة، وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أقدمت جماعة من شباب البالي الوطني على الفرار وطلب اللجوء السياسي في كندا بعد إحياء حفل أول نوفمبر، الأمر الذي أدى بوزيرة القطاع إلى فصل مديرة البالي المتهمة من قبل أعضاء البالي بالتسيير العشوائي للمؤسسة.

    وغير بعيد عن سؤال الجوائز، اختفت من الوجود جائزة المكتبين الجزائريين وجائزة معرض الكتاب، دون أن يثير الأمر أي نقاش يذكر في الساحة، وفي لفتة تشبه إعادة الأمل، قررت أحلام مستغانمي إعادة بعث جائزة مالك حداد للرواية، وينتظر أن تزور الجزائر لترسيم القرار وهذا بعد أن كانت قد قررت أن تأخذ الجائزة خارج الحدود.

    الأسماء المصرية تسقط في وحل الشتيمة وأمير الراي في السجن


     ولعل أبرز حدث ستحتفظ به ذاكرة العام الراحل هو المواجهات الثقافية بين الجزائر ومصر، حيث سقطت الكثير من الأسماء المصرية التي كنا نعتقد أنها كبيرة في حملة منظمة لسب الجزائري ثقافة وشعبا وحكومة وحتى الشهداء في قبورهم مثل صابرين ومحمد فؤاد وزينة وأشرف زكي وأحمد بدير.. وحتى الأسماء التي لقيت كل الترحيب والتكريم في الجزائر كـيسرا وفتحي عبد الوهاب كان لهم نصيب في ذلك، أما يوسف زيدان، فقد صدم الوسط الثقافي العربي بمقاله “ذكريات جزائرية” وهو المقال الذي دفع العديد من الأسماء إلى المطالبة بسحب البوكر منه، قبل أن يعود ويعتذر للجزائر عبر اسم واسيني الأعرج، الذي كان له هو الآخر نصيب من النقد من طرف بعض المثقفين، الذين لم يتقبلوا كيف يقبل واسيني الاعتذار باسم الجزائريين.

    الحرب الإعلامية التي شنتها الفضائيات المصرية توجها بيان نقيب الفنانين، أشرف زكي، بالمطالبة بمقاطعة الجزائر ثقافيا وفنيا، لترد الجزائر بالمثل حتى لو كان بطريقة غير معلنة، فغابت الأسماء المصرية عن الجزائر طيلة 2010، كما غابت الأعمال المصرية في رمضان عن التلفزيون الجزائري لأول مرة قبل أن تتراجع حدة المقاطعة في مهرجان وهران للفيلم العربي، الذي قرر في ديسمبر الفارط استضافت خالد أبوالنجا وعددا من الأسماء التي لم تتورط في حملة السب ضد الجزائر. المهرجان الذي عاد في ديسمبر لم تكن عودته كما كانت منتظرة، حيث سجل عددا من النقائص التي جعلت البعض يترحم على زمن حمراي حبيب شوقي.

    تلفزيونيا كان عام 2010 سنة اكتساح الإنتاج السوري للتلفزيون الجزائري بعد أن سجل الإنتاج الوطني غيابا ملحوظا في الشبكة البرامجية لرمضان الفارط  لولا أن مسلسل “الذكرى الأخيرة” حفظ ماء الوجه والتفت حوله العائلة الجزائرية.

    فنيا دائما سجل 2010 سنة المحاكمة الثانية لأمير الراي الشاب مامي الذي يقبع في سجن مولان بفرنسا بعد نطق المحكمة بـ5 سنوات سجن ضده على إثر اتهامه من قبل المصور إزابيل سيمون بمحاولة إجهاضها بالقوة، وهي القضية التي أسالت الكثير من الحبر، وذهب البعض إلى اعتبارها قضية سياسية لا تخلو من رغبة الانتقام من مامي.

     كما سجل عام 2010 عودة عملاق الأغنية القبائلية الحكيم لونيس آيت منقلات إلى الساحة الفنية بألبوم حقق صدى كبيرا وسط محبيه وعشاقه “ثوريقث تشفحانت”، وهو الألبوم الذي أثبت عبره آيت منقلات أنه ما يزال ملك الأغنية الملتزمة والهادفة والوحيد الذي ما تزال حفلاته تستقطب جمهورا غفيرا وتمتلئ على إثره القاعات، وغير بعيد عن الفن الملتزم سجلت أيضا سنة 2010 إعادة حمامة السلامة اللبنانية ماجدة الرومي لرائعة الراحل الهاشمي قروابي “ألو ألو” التي أدتها في ليالي الكازيف ومهرجان تيمڤاد، وهي المهرجانات التي استمرت في استقطاب العديد من الأسماء داخليا وخارجيا برغم القطيعة الثقافية بين الجزائر ومصر.

    إذا كانت سنة 2010 قد قذفت بعدة أسماء إلى الساحة، وأطاحت بأخرى في خضم الصراعات، فإن عام 2010 يضبط عقاربه على تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية وتخصيص مبلغ 10ملايير دينار لإطلاق مشاريع التظاهرة التي ينتظر أن يفتتحها رئيس الجمهورية في فيفري القادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
45
  • لبنى

    السلام عليكم
    أررجو طي هذه الصفحة و دامت المحبة و الأخوة بين الشعب العربي
    أخي و أختي في مصر أحبكم في الله
    خالد صاحب التعليق 8 ربي يهديك

  • بن شكاو( المدية)

    السلام عليكم
    الى التعليق رقم8
    الله يهدينا ويهدي أمثالك ،باين عليك أنك تحب الفتنة و تسعى الى اعادة اشعال فتيلها.....اعلم أنك سوف تسأل ؟؟؟؟؟؟ فهل ياترى سوف يكون لك جواب؟؟!!!!
    دامت الأخوة بين العرب المسلمين

  • هاني عبد الرحمن

    إلى التعليق رقم 2 : أكيد معاك حق لأن المغرب و الجزائر بلد واحد و شعبين شقيقين ,, هو توفي في بلده و في أرضه بين أخوانه ... أخوك هاني من الجزائر

  • nadjet

    Bravo pour cet article, simplemnt, il y a d'autres artistes et Noms qui nous ont quitté en 2010
    Abdelmadjid Imensouren, Nadia Tissir, Cherif Kortbi, Haroun Rachid, Abderrahmane Djillali, Mohamed Ferrah, Abder Isker

  • امازيغي بربري

    كل ما استفدته انا شخصيا من الازمة بين مصر والجزائر هو عدم مشاهدة المسلسلات المصرية الهابطة في التلفزيون الجزائري وافلام حبيتك من اول نضرة فحبذا لو كل الدول العربية تحذو حذو الجزائر

  • asma

    انشاء الله 2011 تكون سنة خير على كل الامة الاسلامية و العربية و الجزائرية منها الفلسطينية و حتى المصرية و بالاخص عليا انا لان 2010 كانت شوية قاسية عليا بصح الحمد لله على كلش على المليحة و لي ماشي مليحة لانها من عند ربي سبحانو الحمد لله

  • ع بشار

    كل عام والامة الاسلامية بخير بمناسبة حلول السنة الجديدة 2011 .عااااااااااااااااااااااااااااام سعيد .

  • مصرى

    مصر والجزائر شعب واحد ومفيش قطيعة انشاء الله
    جزاكم الله خير انسوا المشاكل وخلونا احباب احسن عشان الكلاب (امريكا واسرائيل ) بيقطعوا فينا

  • بدون اسم

    الى المعلق رقم 19( - هادا هو الصح ) لافض

  • بدون اسم

    الى رقم 2 - رشيد : المغرب الجزائر تنتمي الى المغرب الكبير المسلم الامازيغي الاصل ربي يهدينا جميعا الى ما فيه الخير اللهم تبت اليك واني من المسلمين

  • farok

    We so so happy about thise somthink its ok الحمد لله علئ كل شيئ ان لله وان اليه راجعون هم السابقون ونحن اللاحقون الله اكبر كل نفس ضائقة الموت ANY one he will dight if she teachers pr presitent ؟؟؟؟؟

  • nihed

    لقد نسيت اكبر حدث افرب الصغير و الكبير و نسينا همومنا .......تأهلنا للمونديال .......كل عام وكل جزائري بخير

  • منال

    السلام عليكم مثل ما هي العادة تقراون الموضوع ثم تعلقون على شيئ اخر بالله عليكم لماذا هذا التخاذل والانحطاط الذي وصلنا اليه لو كنتم فعلا متعلمين ولا اقول مثقفين لان الثقافة على ما يبدوا بعيدة عنكم اخواني ان الكاتب قام بتقييم سنة 2010 وكل ما حدث فيها من اشياء سواءا اجابية ام سلبية كانت ولم يقم باختراع احداث من خياله الخاص والذي ذكره فعلا اشياء حدثت وكل دولة في العالم حتى الاوروبية تعمل تقييم عام لما حدث في السنة التى على مشارف الانتهاء وتظهر ابرز الاحداث بحلوها ومرها واحداث مصر والجزائر كانت لها بصمة كبيرة خلال 2010 و بفضل تلك الاحداث عشنا جميعنا منعرجا خطيرا اثر على العلاقات الجزائرية المصرية وحدثت فعلا مقاطعة ثقافية يعنى بسبب الكرة حدثت مقاطعة ثقافية .فما كان على الكاتب الا ان يذكرها على انها اهم حدث عايشناه سواء في الجزائر ام مصر يعنى انه لم يخرج عن الموضوع الذي كتب في صدده ولماذا هذه الحساسية من الجانبين واقول للمصرين هل عندما كنتم تتكلمون عن الوحوش الجزائرية وما حدث في السودان والاعتداء على الحافلة تكلمتم في ذات الموضوع عن الاخطاء المصرية ام كان صحافييكم يركزون على الجانب الجزائري وحسب انتم حتى تكسير الحافلة نسبتموه الى جانب الجزائري حتى الشرارة الاولى التى انطلقت من عندكم نسبتموها للجزائر لماذا تطالبوننا بما لا تفعلون انتم .
    وكلمة على الماشي للاخ المغربي اخى وهل المغرب بلده حتى لا نقول في الغربة يا اخى حتى في البلد الواحد لو ولد شخصا في مدينة معينة وتربى فيها وتزوج و كل عائلته فيها ثم مات في مدينة اخرى ودفن فيها فسيحس اهله بان ابنهم دفن في الغربة لانه في مدينه لا يوجد فيها اهله كي يزورونه ويقراون له الفاتحة فعليك ان لا تنظر للموضوع من الناحية السياسية بل من الناحية الاجتماعية

  • مريم الجزائر

    بعض المصريون الدخلاء على مصر هم من اساؤو الى الجزائر وليس الشعب كلهوانتو يا البعض من المصريين خافو الله

  • jugurtha

    الله يرحم الشهداء الابطال كمعطوب الوناس

  • ali

    salam allah youslihuo halna,wa hal al houkam al arabe,inchaallah

  • djazairia

    الى رقم 15 انت لست جزايري و لا حتى عربي لا تتدخل بين الاخوة تحيةلاخواني المصريين الشرفاء

  • MOHAMED

    vOUS ETES TJRS LES MEMES INCROYABLE!!!!!!!! JE ME DEMANDE SI MOHAMED ARKOUNE EST UN ALGERIEN OU NON........MAIS PK VOUS CETTEZ PAS SON NOM.....INCROYABLE LA HAINE QUE VOUS AVEZ DANS VOS COEUR A TOUS CE QUI EST KABYLE.....ALAH YAHDIKOUM

  • mohamed

    au .14. va te laver les dents et prend une douche stp

  • زكريا طه

    لاازيد على ماقيل في المقال الا ان سنة 2010 كانت سنة للمونديال وتبعاته من الاعلام الحاقد المصري ودكاكين الفتنة التي انهالت علينا طوال شهر بالسب والشتم, والكل يعرفهم واحد واحد وبعض المتعصبين ,وليس الشعب المصري حتى لانضلم كما ضلمنا,ارجو النشر

  • العربي بن مهيدي

    ربي يفاجي عن من ايلاجي

  • دليلة

    ربي يهدينا جميعا الى ما فيه الخير اللهم تبت اليك واني من المسلمين

  • زوالي

    يا خاوتي أنا راح نقول حاجة وحدة وهي
    ربي يكبرنا في طاعته إن شاء الله

  • آيت بلقاسم

    الى التعليق 14
    يقول عبد الحميد الأمازيغي المسلم الجزائري:
    شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب ** من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب.
    الجزائري عربي أمازيغي مسلم، وكل مسلم في هذه الأرض أخ له لا يظلمه ولا يحقره بما فيهم المصري، والذي يقول غير ذلك ليس بمسلم والإسلام منه براء.

  • الورقلية

    لكن هؤلاء الكبار دفنوا قبل موتهم احياء ...... كي كان حي مشتاق ثمرة كي مات علقولوا عرجون

  • mostapha

    a l'auteur de cet article, vous n'avez rien de mieux a faire que de parler d'Egyptiens, il ya des milliond de suijets interressants , trouvez en un plus attractif.

  • هادا هو الصح

    الى رقم 10 حنا مابيناتنا والو معاهم من بكري اي آلاف السنين و حنا نكرهو بعضانا اصلا هوما يهود و مانعتبرهمش اصلا عباد ماكان لا سلام و لا صلح بيناتنا نشاله و انسا هاديك الكلمة تاع القومية العربية خاطر ماعندها حتى معنى او وجود و الجزائر تنتمي الى المغرب الكبير المسلم الامازيغي الاصل و العرب جاو كيغير برك و جابو الاسلام ماتقوليش الدولة كامل ولات عربية هدي الحقيقة و فيقو يا جزايريين من غيبوبة العروبة هه يخي حالة يخي

  • كريم جمال

    إلى إخواني في مصر و في الجزائر، إن سبب كل هذه الفتنة أشخاص عملاء لأعدائنا، منهم يعملون في العلن وآخرون في الخفاء رغم أنهم من نفس الوطن و الدين و الأمة لكن طبيعتهم أنهم لا يأمنون لا بالقومية و لا بالأخوة و لا بالتاريخ، همهم بطونهم و مصالحهم الشخصية و جمع الثروات و الولائات على حساب قوميتنا العربية و الإسلامية و على جثث الشعوبنا العربية و رغم أنهم من جلدتنا لكن أنفسهم ليست منا مادامت تخدم كل ماهو عدو لديننا و أمتنا، بين مصر و الجزئر تاريخ و عرق و دين، نسب و حسب عبر زمن طويل لا يمكن لمثل هذا النوع من البشر و الذي أتى في أخر الزمان لتقطيع أواصل الشعبين بل الشعب الواحد أما الأسباب التي أدت إلى هذه الأحداث العابرة حتما هو ضعف الطرف الآخر و الكبير من الشعبين و الذي يجب أن يلعب دوره في التقارب و التلاحم من جديد دينا واقتصادا و لكي لا يترك ايضا للطرف الآخر أن يلعب دوره خدمة للعدو....... و السلام.

  • rezki

    BONJOUR

  • salam

    السلام على الجميع,إلى الأخوين المصريين,نعم هذه هي الأصوات التي يجب أن تسمع صوت العقل والضمير,نرجو من شروقنا العزيزة أن تكف عن النبش في هذا الموضوع,رجاء يكفي حديثا عن التفاهات لأن هذا الموضوع أصبح من المنكرات والممنوعات والمحرمات رجاء نرجو تعليقات واعية وفي صلب الموضوع او فلتصمتوا,أرجو النشر.

  • حمو

    نحن مازلنا بعيدين على الثقافة يا اخواني
    نحن نطالب بتخفيض أسعار المواد الغدائية انها في غلاء فاحش وزد على دالك البطالة المزرية
    يقول المثل كي تشبع الكرش تقول لراس غني.

  • iman

    1/ الدنيا دار ومفر والاخرة دار ومقر فلا بد من يوم نحاسب فيه عن افعالنا
    2/ يالمصري ارواح نقولك تبعني واسمعني مليح انا في بلادك نغلبك والي صار يصير ...ايا خطيونا منكم ونتوما شاجابكم للشروق علاه حنا رانا نحوسو في الصحائف تاعكم هيا هابركاو خلونا جونتي ديجا نسينا كو كاينة بلاد واسمها مصر
    والى صاحب التعليق رقم 4 صح لسانك يااخي مشكور ويايوووووووويو روح العب بعيد
    2010 قضيناها بحلاوتها ومرارتها وماستافدنا والو كما قال الاخ امين الى متى ونحن غافلووووووون الله يهدينا الله يهدينا الله يهدينا وخلاص سلام عليكم
    انشري يا شروق

  • djemli

    a like algeria & you el chourouk

  • محمد ربيع

    رب ضرة نافعه .
    يشهد الله اد ايه انا بحب الجزائر والحب ده مظهرش غير بعد تلك الاحداث
    قبل كدا كانت معرفتى بالجزائر هو اسمها وانها دوله عربيه
    معرفش عنها حاجة اكتر من كدا وبعد ما اللى حصل حصل وبدأت اهتم بانى اعرف هيا مين الجزائر
    وعرفت ان على مدى التاريخ الجزائر ومصر كانو جسد واحد فى مقاومة الظلم والصهيونيه . وان علاقة الوطن الجزائري والمصري هيا اقوى العلاقات حكومة وشعب بين دول المنطقه .....
    الكلام كتير واللى حصل كان خطأ جسيم واللى ذاد البله طين هما اخوانا اللى قولت عليهم مثقفين . ملحوظة مش دول المثقفين المصرين هما مش ازيد من ان صوتهم مسموع وانتو اللى خلتوه مسموع
    مصر مش يسرا وزكى مصر فيها الشيخ محمد حسان ومحمد حسين يعقوب

  • ناصر

    للاسف نحن في دولة لا تقيم العلماء الا عند وفاتهم

  • يوووووووووووووووووووووووووووووووووووووويو

    يابنى انته فاضى انته ملكش كلام غير ع مصر اتكلم عن مصر ف اى حاجه تانى ايه دخل الكوره ف الثقافه مالك ومال المنتخب ومال تصفيات كاس العالم الله يرحم جدك ارحمنا يابنى بقا وكفايه انتو بقالكو يجى سنه وى بتكلمو عن اللى سب وشتم مصر دى يا حبيبى بتمثل شعبها مش اللى شتموكو ايه بجد كونت بحب وكونت بدى النفوس ما بين الاتنين انته بتكرهنى اكتر له وبتحبطنى له حرام عليك يا اخى مفيش غير ناقد والله العظيم اصلى الراجل اللى اسمو خالد والله ما جاب مصر بسوء حرام عليك بقا فكك من اللى انته فيه تحيا للشعب الجزائرى انشر يا سيدى

  • عماد

    مثل صابرين ومحمد فؤاد وزينة وأشرف زكي وأحمد بدير.. وحتى الأسماء التي لقيت كل الترحيب والتكريم في الجزائر كـيسرا وفتحي عبد الوهاب كان لهم نصيب في ذلك .......

    هما دول المثقفين اللى تعرفهم فى مصر !!!!!!!!!!!!!

  • خالد

    وان شاء الله القطيعة بين البلدين تستمر الي الابد

  • yasser

    يا شروق ارجوكى لا تنظرى الى من اساءو اليكم و ضعى فى الاعتبار من يحبكم فى الله من اهل مصر فبعضكم(وليس كلكم) ايضا طعن فى شرف كل المصريين بكلام على شاكلة المصرائليين و بلد ال80 مليون راقصة لكن المصرى المخلص يعرف انها مجرد بذاءات لا تعبر عن شعبكم الطيب فرجاء عدم ذكر مصر الا بالخير عسى الله ان يرضى عنا جميعا

  • Rostom

    J'espere que l'année 2011 verra la naissance de nouveaux talents et de nouveaux intellectuels car en Algérie les plus doués sont toujours cachés ou ignorés eu 2011 sera peut etre l'occasion pour eux. Je vous souhaite tous bonne Année

  • امين.وادي ارهيو

    السلام عليكم.رحل 2010وانقضى دهر من عمرنا ولم نشعر.فالى متى ونحن غافلون.....سؤال بسيط لكل اخ في الله ماذا فعلنا في حياتنا؟؟؟؟ماذا اعددنا لوقت الرحيل من زاد؟؟؟؟؟؟؟ دنيا دنيا مااااااال جاااااااه مناااااااصب تجاااااااارة.....لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
    اللهم نسالك ان تردنا اليك ردا جميلا

  • محمد مجدى على

    لماذا لا نتعامل مع الازمة المصرية الجزائرية على اساس ان المخطئين من الجانبين المصرى و الجزائرى هم فلان و فلان و فلانة و فلانة و بقية الشعب لم تخطا اعتقد اننا سنرتاح نفسيا

  • مراد

    للاسف اننا لا نعرف معنى الثقافه

  • رشيد

    اتمنى ان يجيبني عاقل
    هل دفن المفكر الجزائري الكبير اركون بالمغرب يعتبر دفنا في الغربة ?

  • bouchra

    nhab bladi natmana tkon daiman fila3lali