الجزائر
لهبيري يفتتح اليوم موسم الاصطياف من عين تموشنت

206 شاطئ ممنوع من السباحة هذا الصيف

الشروق أونلاين
  • 5755
  • 1
ح.م
أما الواقع فشيء آخر...

حددت المديرية العامة للحماية المدنية، من إجمالي 579 شاطئ على طول الشريط الساحلي 206 شاطئ ممنوع من السباحة بسبب خطورتها على سلامة المصطافين، وإحصاء 373 شاطئ مسموح للسباحة وهي الشواطئ المحروسة على امتداد 4 أشهر، أي ابتداء من الفاتح جوان إلى غاية 30 سبتمبر، وذلك من الساعة 9 صباحا إلى 19 مساءا.

واختارت المديرية العامة إطلاق الموسم الصيفي 2013، من ولاية عين تموشنت، حيث سيشرف مصطفى لهبيري ووالي ولاية عين تموشنت، على إعطاء الاشارة الرسمية لوضع وتفعيل الجهاز الأمني لحراسة الشواطئ لهذه السنة، انطلاقا من شاطئ رشڤون بولاية عين تموشنت اليوم الخميس  .

ودعمت المديرية العامة جهاز حراسة الشواطئ بأعوان إضافيين لحراسة الشواطئ مقارنة بسنة 2012، أين كان تعداد أعوان حراسة الشواطئ 8671 عون بتوظيف 10 آلاف عون حراسة أي بزيادة تقدر بـ1329 عون حراسة. كما تم تسخير وسائل مادية هائلة لتجهيز الجهاز العملي لهذه السنة بعدد معتبر من المعدات، كتوفير الزوارق المطاطية للتدخل السريع في عمليات الانقاد في البحري، علما أنه خلال سنة 2012 سجل 43 250 تدخل سمح بإنقاذ أكثر من 29 497 شخص من الغرق، في حين تم تسجيل وفاة 102 شخص من بينهم 34 توفوا غرفا في الشواطئ المسموحة للسباحة.

ولتقليص هذه الحصيلة اعتمدت المديرية العامة للحماية المدنية، على الوقاية وهذا عن طريق التحسيس والتوعية بتنظيم أبواب مفتوحة وأسابيع تحسيسية، وجدير بالذكر أن الشواطئ 206 الممنوعة من السباحة جلها شواطئ خطيرة، أو غير صالحة للسباحة بسبب تلوثها بالنفايات، وفي خارطة الولايات التي حددت فيها الشواطئ الممنوعة نجد ولايات، جيجل، حيث منعت السلطات بها نحو 29 شاطئا من مجموع 50 شاطئا، إلى جانب الجزائر العاصمة، حيث حددت السلطات نحو 16 شاطئا ممنوعا من السباحة أغلبها بسبب التلوث، كما ارتفع عدد الشواطئ الممنوعة من السباحة من 108 شاطئ إلى 206 شاطئ مقارنة بالسنة الماضية.

مقالات ذات صلة