24 مصورا وصحفيا قتلوا في سوريا في ظرف 6 أشهر
ذكرت منظمات دولية غير حكومية مدافعة عن الصحفيين، أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في سوريا وصل لـ23 صحفيا منذ اندلاع الانتفاضة بها، وأكدت أن تسعة صحفيين قتلوا في ظرف ثلاثة أشهر فقط، فيما لا يزال مصير عدد منهم مجهولا.
أكدت منظمة “برس اومبلام كومباني” غير الحكومية المدافعة عن الصحفيين مؤخرا، في تقريرها الفصلي أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في العالم منذ بداية العام ارتفع بنسبة 50 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، وفي سوريا وحدها قتل تسعة صحفيين في ثلاثة أشهر، و”خلال عام أودى القمع في سوريا بحياة 11 على الأقل من العاملين في الحقل الإعلامي”، وذكرت أنه “لا يزال مصير الصحفيين التركيين أدم اوزكوش وحامد جوسكون”، مشيرة إلى أن عدد الصحفيين الذين لاقوا حتفهم إجماليا كان 31 صحفيا منذ جانفي الماضي، مقابل 21 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أنباء تقول أن الحكومة السورية تسعى إلى اعتقال “المواطنين الذين تحولوا إلى الصحفيين” و”إسكات كل الذين يعطون معلومات عن العنف”.
وفي سياق متصل، أكدت منظمات أخرى وهيئات التنسيق في سوريا أن عدد الصحفيين الذين قتلوا في سوريا ارتفع إلى 23 صحفيا ومصورا، منذ اندلاع الانتفاضة السورية قبل عام، وأن عددا يبقى مجهول المصير خاصة وأن الكثيرين دخلوا لسوريا بصفة مستقلة.
وكان آخر الضحايا الصحفي المصور في قناة الجديد اللبناني، علي شعبان، الذي قتل أمس، بعد إطلاق النار من الجيش السوري على سيارة الجديد على الحدود اللبنانية السورية، حسب ما ذكرت القناة على شريطها الإخباري، ليضاف شعبان لـ23 صحفيا قتلوا في سوريا منذ بدء الأحداث بها منذ أكثر من عام، واتهم تلفزيون “الجديد” اللبناني الجيش السوري بإطلاق النار على فريقه الصحافي الإثنين ما أسفر عن مقتل المصور الصحافي علي شعبان، وكانت مديرة الأخبار والبرامج السياسية في المحطة مريم البسام، قالت لوكالة فرانس برس أن المصور الصحافي في المحطة علي شعبان 32 عاما قتل الإثنين بإطلاق النار على الحدود اللبنانية السورية في منطقة وادي خالد، حيث كان رفقة صحافيين في المحطة نفسها.