-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ستخضع لعملية إعادة تهيئة رصدت لها الحكومة 300 مليار دينار

25 ألف بناية في القائمة الحمراء تهدد أرواح 120 ألف جزائري

الشروق أونلاين
  • 3431
  • 2
25 ألف بناية في القائمة الحمراء تهدد أرواح 120 ألف جزائري

أحصت وزارة السكن والعمران، أزيد من 25 ألف بناية قديمة يقطنها أزيد من 120 ألف نسمة، بحاجة إلى ترميم وإعادة تأهيل، تفاديا لانهيارها، وتحوز العاصمة أكبر عدد من البنايات القديمة بأزيد من 17 ألف بناية يقطنها 80 ألف نسمة، منها مباني رسمية وهيئات عمومية.

  • وأكدت مصادر “الشروق اليومي” أن وزارة السكن أطلقت عملية إحصاء واسعة، منذ حوالي سنتين لتشمل ولايات المدن الكبرى الأربعة، عملية الإحصاء هذه ترمي الى ضبط برنامج خاص بترميم البنايات القديمة والمهترئة، خاصة وأن غالبيتها يشكل واجهة المدن وكشفت عملية الإحصاء الأولية وجود أزيد من 25 ألف بناية في 4 ولايات بحاجة الى عمليات ترميم مستعجلة وموسعة، على خلفية أن هذه البنايات يقطنها أزيد من 120 ألف نسمة، ناهيك على أنها تشكل مقرات هيئات رسمية ونظامية وشركات اقتصادية، إذ بالعاصمة لوحدها، أحصت وزارة السكن 17 ألف بناية قديمة بحاجة الى ترميم وإعادة تأهيل. 
  • وحسب مصادرنا فإن مديريات السكن والتعمير بالتنسيق مع المصالح الولائية ستعتمد خطة عمل رصد لتطبيقها ما مقداره 300 مليار دينار بصفة إجمالية، وذلك بناء على مجموعة من المعطيات التي تم جمعها، والتي بينت أن نسبة 25 إلى 30 بالمائة من الحظيرة الوطنية للسكن في الجزائر تمثل بنايات جماعية، أي هي عبارة عن عمارات أما المتبقي من الحضيرة السكنية فيصنف ضمن خانة السكنات الفردية وتقدر نسبتها 56 بالمائة للحديثة منها وحوالي 17 بالمئة سكنات قديمة تعود للحقبة الاستعمارية، وهي السكنات التي تقع في المدن الكبرى كالجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران وعنابة، وهي الولايات التي يمكن عند التطرق إليها الحديث عن نسيج عمراني، يتوفر على العناصر والشروط الواجب توفرها في المدن الكبرى، بالنظر لطبيعة التهيئة ومساحة الشوارع وتوزيع المحلات، وهي نوعية السكنات التي تبقى الجزائر الى اليوم، عاجزة عن إنشاءها، لدرجة أن التخوفات بدأت تتنامى بخصوص النسيج العمراني للعاصمة، والتهديد الذي يترصد بنايتها. 
  • ويبدو أن هذه التخوفات هي التي جعلت الحكومة تعمل على إقامة بنايات جديدة لعدد من الهيئات الرسمية، كإنشائها مقر جديد للبرلمان، وعدد من الوزارات . 
  • كما كشفت هذه الإحصائيات، أن 7 بالمائة من الحظيرة السكنية التي اتسعت وأصبحت تضم 7 مليون وحدة سكنية، هي عبارة عن سكنات هشة، هذه النسبة التي ستتقلص نتيجة إعادة تنظيم العمران من خلال تحسين المحيط السكني العام، الذي من المرتقب أن يشمل 20 مليون سكن إضافة إلى أكثر من 12 ألف موقع سكاني، خاصة وأن الموارد المالية الكفيلة بذلك تم اعتمادها، وهو الغلاف المالي الذي تفوق قيمته 300 مليار دينار، أما بالنسبة للإطار القانوني للعملية فسيتم الاعتماد فيها على التعامل مع المالكين في هذا الشأن على أساس الانتماء للقطاع العمومي أو الخاص، على اعتبار أن حوالي 12 بالمئة من البنايات في الحظيرة الوطنية تابعة للقطاع العام بحوالي 850 ألف بناية أما القطاع الخاص يضم  87 بالمائة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • samia

    Allez voir la vrai injustice que vit algeriens de la capital;CITE DES PALMIERS c'est l'un des plus anciens quartier d'alger,son cas est une honte pour l'etat depuis le tunnel de OUED OUCHAYEH vous verrez la misere une fois entrez au coeur de cette petite ville vous serez dans les siecles des miserables de VICTOR HUGO,mais à qui le dire puisque tous les maires qui ont succeder a la PC ont ignoré cette souffrance et cette humiliation ,il ya des générations de mes grand_parents jusqu'aux leurs arrieres petits enfants;dans une piece on voit les générations rassemblés c'est un tableau de mosaique qui fait pitié et ça fait trés mal au ventre; quand est_ce la délivrance de ce noir ALLAH AALAM?

  • nabil

    14 rue des freres boulahdour sidi m'hamed depuis 30ans il n'a pas eu tarmimes