العالم
استقبلهم‮ ‬هولاند‮ ‬بباريس‮ ‬بعد‮ ‬إطلاق‮ ‬سراحهم‮ ‬بمنطقة‮ ‬الساحل

25 ‬مليون‮ ‬أورو‮ ‬لإفراج‮ “‬القاعدة‮” ‬عن‮ ‬أربعة‮ ‬فرنسيين؟

الشروق أونلاين
  • 47
  • 0
ح.م
فرانسوا هولاند يستقبل الرهائن المفرج عنهم

بعد‮ ‬أكثر‮ ‬من‮ ‬ثلاثة‮ ‬أعوام‮ ‬في‮ ‬صحراء‮ ‬منطقة‮ ‬الساحل،‮ ‬التقى‮ ‬أربعة‮ ‬رهائن‮ ‬فرنسيين‮ ‬سابقين‮ ‬أمس‮ ‬في‮ ‬باريس‮ ‬بعائلاتهم،‮ ‬بينما‮ ‬تطرح‮ ‬تساؤلات‮ ‬عن‮ ‬فدية‮ ‬قد‮ ‬يكون‮ ‬تم‮ ‬دفعها‮.‬

ووصل الرهائن السابقون دانييل لاريب (62 عاما) وتيري دول (32 عاما) وبيار لوغران (28 عاما) ومارك فيريه (46 عاما) إلى مطار فيلاكوبلي العسكري بالقرب من باريس، حيث كان في استقبالهم عائلاتهم والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

ورافق‮ ‬الرهائن‮ ‬الأربع‮ ‬في‮ ‬رحلتهم‮ ‬وزيرا‮ ‬الخارجية‮ ‬والدفاع‮ ‬لوران‮ ‬فابيوس‮ ‬وجان‮ ‬إيف‮ ‬لودريان‮. ‬وقد‮ ‬بدا‮ ‬عليهم‮ ‬النحول،‮ ‬لكن‮ ‬اثنين‮ ‬منهم‮ ‬كانا‮ ‬مبتسمين‮ ‬والاثنين‮ ‬الآخرين‮ ‬اكثر‮ ‬تحفظا‮. ‬

وأفرج‮ ‬عن‮ ‬الفرنسيين‮ ‬الأربعة‮ ‬الذين‮ ‬كانوا‮ ‬يعملون‮ ‬في‮ ‬شركتي‮ ‬اريفا‮ ‬وساتوم‮ ‬الفرع‮ ‬من‮ ‬فينسي،‮ ‬الثلاثاء‮ ‬في‮ ‬مالي‮ ‬بعد‮ ‬أكثر‮ ‬من‮ ‬ثلاث‮ ‬سنوات‮ ‬أمضوها‮ ‬في‮ ‬الصحراء،‮ ‬في‮ ‬ما‮ ‬اعتبره‮ ‬تيري‮ ‬دول‮ “‬تجربة‮ ‬الحياة‮”.‬

وبعد الفرح باللقاء، قال الرئيس الفرنسي الذي يواجه صعوبات سياسية كبيرة، وتراجعت شعبيته إلى أدنى المستويات، على أرض المطار “انها فرحة كبرى” و”نبأ سار لفرنسا”، وحيا هولاند “شجاعة” الرهائن السابقين و”تفاني” عائلاتهم.

كما كرر هولاند “امتنان” فرنسا للرئيس النيجري محمدو يوسفو الذي قالت السلطات الفرنسية انه لعب دورا حاسما. وقال انه “هو من أجرى مع فرقه المشاورات اللازمة للتوصل الى اطلاق سراحهم”، متحدثا عن مفاوضات “شاقة وطويلة وصعبة”.

وقد أعلن مصدر قريب من المفاوضين النيجريين لوكالة “فرانس برس” أن بين عشرين و25 مليون يورو دفعت لإطلاق سراح الرهائن، وقال هذا المصدر أن “بين 20 و25 مليون يورو دفعت للتوصل إلى الإفراج عن الرهائن الفرنسيين” الثلاثاء.

وأوضح أن هذا المبلغ استخدم لدفع مبالغ إلى الخاطفين والوسطاء الذين يتحركون على الأرض ولعبوا دورا مهما للتوصل إلى إطلاق سراح المخطوفين. ولم يحدد المصدر الجهة التي دفعت الفدية، علما أن فرنسا أكدت أنها لم تدفع أي أموال، إلا أن الناطقة باسم الحكومة نجاة فالو بلقاسم‮ ‬أعلنت‮ ‬أن‮ ‬باريس‮ ‬أكدت‮ ‬أن‮ ‬فرنسا‮ “‬لم‮ ‬تغير‮” ‬سياستها‮.‬

وتؤكد فرنسا منذ وصول الرئيس الاشتراكي إلى السلطة في 2012، أنها أقرت مبدأ عدم دفع أي فدية للخاطفين. وقالت فالو بلقاسم أن “سياستنا ثابتة في هذا المجال. لم نغير سياستها حيال دفع الفديات”، في وقت لم تعرف التفاصيل الدقيقة لإطلاق سراح الفرنسيين الأربعة.

وكان‮ ‬هؤلاء‮ ‬الفرنسيون‮ ‬خطفوا‮ ‬في‮ ‬16‮ ‬سبتمبر‮ ‬2010‭ ‬في‮ ‬أرليت‮ ‬موقع‮ ‬استخراج‮ ‬اليورانيوم‮ ‬في‮ ‬شمال‮ ‬النيجر‮. ‬وتبنى‮ ‬تنظيم‮ “‬القاعدة‮ ‬في‮ ‬بلاد‮ ‬المغرب‮ ‬الاسلامي‮” ‬عملية‮ ‬خطفهم‮.‬

مقالات ذات صلة