-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفوض السلم والأمن الإفريقي يحذر:

2500 “داعشي” هارب من سوريا والعراق واليمن دخلوا دول الساحل

الشروق أونلاين
  • 4238
  • 0
2500 “داعشي” هارب من سوريا والعراق واليمن دخلوا دول الساحل
الأرشيف

قال مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، السفير إسماعيل شرقي، إن هنالك 2500 داعشي فروا من مناطق القتال بالعراق وسوريا واليمن إلى منطقة الساحل الإفريقي وهم الآن في السودان، وحذر من الخطر الذي يشكلونه على دول المنطقة بما في ذلك الجزائر، وأشار المتحدث إلى الخطر الذي صار يشكله التحالف بين التنظيمات الإرهابية، والعصابات الإجرامية سواء التي تنشط في مجال تهريب المخدرات والسلاح أو تهريب البشر.

استعرض السفير شرقي، الوضع الأمني في القارة السمراء، والأخطار التي تتهدد عددا من المناطق فيها، وذكر خلال افتتاح، أشغال الاجتماع العاشر لنقاط الارتكاز للمركز الإفريقي للدراسات والأبحاث حول الإرهاب، الأربعاء، بمقر الخارجية، إن “التهديد الإرهابي في إفريقيا لايزال مستمرا، الأمر الذي يتطلب الإعداد لنهج مشترك، لمنع الإرهابيين من التحرك، وإيجاد آليات لمكافحة التطرف العنيف”.

وأشار شرقي الذي اشتغل سفيرا للجزائر بروسيا، قبل تعيينه، في منصب مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي، وهو يتحدث إلى خبراء في مجال محاربة الإرهاب، وملحقين عسكريين غربيين، إلى الخطر الجديد على منطقة الساحل، بعد وصول عدد من الدواعش الفارين من مناطق القتال في سوريا والعراق واليمن، وأشار إلى أن عددهم 2500 مقاتل يتواجدون في السودان، وذكر بشأنهم “هم مجموعات صغيرة، لكنهم خطيرون”، كما تحدث عن مخلفات هزيمة تنظيم داعش في ليبيا، وقال “لقد هُزمت داعش في ليبيا، لكنهم ينتشرون ويشكلون خلايا لبعث نشاطهم، ويتوجهون إلى الساحل”.

وهنا حذر من العلاقة الوطيدة التي تربط الجماعات الإرهابية مع الجريمة المنظمة، على شاكلة عصابات تهريب السلاح والمخدرات والسجائر والبشر، ولهذا –حسب شرقي- “فإنه من الضروري تعزيز التعاون، مع إنشاء آليات ثنائية وأخرى إقليمية لمواجهتهم”، كما أشار لتنفيذ الجماعات الإرهابية 1600 عملية  في مختلف مناطق العالم، خلال السنة، خلفت 14 ألف ضحية.

وأقر المسؤول الرفيع في الاتحاد الإفريقي، بـ”تعقيدات محاربة الإرهاب”، وأشار إلى “الاستغلال الأمثل” من قبل التنظيمات الإرهابية لاسميا داعش، للتكنولوجيات الحديثة، من خلال تشفيرها للرسائل وآليات التواصل وتبادل المعلومات بين عناصرها.

كما نبه إلى الوضع الهش الذي تعرفه دولة النيجر، وقال عنها “هنالك مواطن للهشاشة، خاصة في الساحل، كالنيجر، فهو بلد يواجه هذا التهديد -يقصد الإرهاب- على 3 حدود، وينبغي التنبيه للتهديد المتواجد في بوركينا فاسو ومالي، صار يتجاوز منطقة الشمال”.

وختم المعني، بتقديم حوصلة عامة عن نشاط المفوضية، ومن ذلك إنشاء شبكة لجمعيات ضحايا الإرهاب، وعدة لقاءات تعارف بين مسؤولي أجهزة المخابرات، وإقامة شبكة اتصالات مؤمنة.

واستغل الأمين العام للخارجية، حسان رابحي، “النتائج الإيجابيةّ” التي عرضها مواطنه اسماعيل شرقي، ليدعو الأفارقة، إلى إعادة انتخابه على رأس المفوضية، وتذكير الحضور بأن التزام الجزائر هو التزام المجتمع الدولي وهو “إلحاق الهزيمة بالإرهاب وبناء السلم وتوفير ظروف ملائمة للتنمية الاجتماعية”. وذكر رابحي، أن الجزائر تضع تحت تصرف الشركاء الثنائيين والإقليميين تجربتها في مجال محاربة الإرهاب والتطرف العنيف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!