27 سنة تمر على الهدف الأسطوري لرابح ماجر في مرمى البايرن
تمر، الثلاثاء، 27 سنة على الهدف الخرافي الذي وقعه اللاعب الدولي الأسبق رابح ماجر في مرمى بايرن ميونيخ، في الـ 27 من ماي 1987، وبقدر جمال الهدف الذي وصفته وسائل الإعلام العالمية بالأسطوري حيث أمضي بلمسة سحرية من النجم الجزائري، فقد كان له دور مهم في الفوز بنهائي رابطة أبطال أوربا بألوان نادي بورتو البرتغالي.
وقالت وسيلة إعلام فرنسي مطلع هذا العام إن الهدف الذي سجّله أسطورة الكرة الجزائرية رابح ماجر يبقى علامة مسجّلة بإسمه، رغم محاولات عدة لاعبين خطف الشهرة منه عبثا آخرهم اللاعب السويدي إبراهيموفيتش الذي اجتهد في التسجيل بالعقب في عدة مناسبات، ولكنه لم يستطع القيام بحركة تنسي عشاق الكرة تلك اللمسة الأنيقة والساحرة التي تفنّن ماجر في نسجها مع نادي بورتو البرتغالي في نهائي كأس أوروبا للأندية البطلة عام 1987. وشبّه البعض الأهداف التي يسجّلها إبراهيموفيتش بالعقب بالحصان الهائج الذي يفتقد إلى متعة الإبداع، مثلما فعله أمام إيطاليا في “أورو” 2004.
وأدرجت عدة وسائل إعلامية “الكعب الذهبي” لأسطورة الكرة الجزائرية، ضمن قائمة الـ 100 هدف التي تحمل بصمات استثنائية وخالدة، معتبرة أن خلود هذه الأهداف دليل على ملكة الإبداع الكروي التي يحوزها هؤلاء اللاعبون المميزون، فيما وصف موقع “الفيفا” رابح ماجر بـ “الساحر الذي جعل من بورتو أسطورة” كروية “
وسلطت “الفيفا” منذ عام الضوء على الهدف الذي سجله ماجر في مرمى بايرن ميونيخ الألماني، وقالت في موقعها، “إن هدف ماجر يصنف ضمن أشهر أهداف الكعب في العالم”. وتضمن التقرير، أفضل الأهداف التي سجلت بالكعب على مدار تاريخ كرة القدم المحلية والعالمية، واستشهد التقرير بالأسطورة رابح ماجر الذي اعتبرت هدفه الأشهر والأغلى، وجاء بعده لاعبون آخرون من أمثال الإيفواري دروغبا والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي تييري هنري والإيطالي ديل بيرو.
وكان الحارس الدولي البلجيكي السابق جان ماري بفاف الذي تلقى الهدف المشهور والمسجل بالكعب قد حيّ رابح ماجر منذ 3 سنوات، وأدى حينها بتصريح فيه الكثير من المزحة قائلا “صحيح أني هضمت هذا الهدف لأنه مر عليه وقت طويل، وقد حدثت أشياء كثيرة منذ ذلك الوقت، لكني مستعد لمباراة ثأرية في الوقت والمكان الذي يريده”، علما أن بفاف شارك في المقابلة الاستعراضية التي نظمت في ملعب “5 جويلية” على شرف رابح ماجر بحضور عدة نجوم عالمية.