الجزائر
تقرير صادم يزعم بالأرقام 

27 % من الجزائريين مع القتل “غسلا للعار”!

الشروق أونلاين
  • 4442
  • 5
ح.م

أجرت “شبكة البارومتر العربي البحثية المستقلة”، أكبر وأوسع وأعمق استطلاع للآراء في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لصالح “بي. بي. سي عربي” وخلص الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 25 ألف من سكان عشر دول، بينها الجزائر، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية في أواخر عام 2018 وربيع عام 2019، إلى وجود طيف واسع من الآراء حول قضايا شتى من الدين إلى حقوق المرأة ومن الهجرة إلى تقبل المثليين جنسيا، كشف الاستطلاع أن عددا متزايدا باضطراد من العرب يديرون ظهورهم للدين والتدين.

فمنذ عام 2013، ارتفعت نسبة الذين يصفون أنفسهم بأنهم “غير متدينين” من 8 في المئة إلى 13 في المئة، ويصف ثلث التونسيين وربع الليبيين أنفسهم هكذا، أما في الجزائر، فبلغت النسبة 15 بالمئة.

وخرج الاستطلاع بصورة متناقضة فيما يخص مساواة المرأة، ففي منطقة غير معروفة بتقبلها لمبدأ تمكين المرأة، بين الاستطلاع وجود تقبل واسع لفكرة تولي المرأة مواقع قيادية.

ويساند معظم المشاركين في الاستطلاع في عموم المنطقة حق المرأة في أن تصبح رئيسة للحكومة أو رئيسة للجمهورية في بلد إسلامي. وقال ثلاثة أرباع المشاركين في لبنان إنه ينبغي أن تتمتع المرأة بهذا الحق، ولم تشذ عن القاعدة إلا الجزائر، التي قال بأن أقل من نصف عدد المشاركين فيها يؤيدون حق المرأة في أن تصبح رئيسة للدولة.

ولكن الأمر يختلف عندما يتعلق بتوازنات القوى في الحياة اليومية، إذ أن أغلبية المشاركين -بمن في ذلك معظم النسوة- يعتقدون أنه ينبغي للزوج أن يكون له القول الفصل في القرارات الأسرية.

تتباين درجة تقبل المثلية الجنسية في البلدان العربية المختلفة، ولكنها منخفضة أو منخفضة جدا في عموم المنطقة، ففي صفوف فلسطينيي الضفة الغربية، قال 5 في المئة فقط إنه من المقبول أن يكون المرء مثليا، وحتى في لبنان، المعروف بأنه أكثر تحررا من الناحية الاجتماعية من سواه، لا يتقبل المثلية الجنسية إلا 6 في المئة من السكان.

وفيما يتعلق بالقتل “غسلا للعار”، أظهر الاستطلاع نتائج لا تخلو من الغرابة، ففي الجزائر، على سبيل المثال، زعم التقرير، وهو البلد العربي الأول من ناحية تقبل المثلية الجنسية بنسبة 26 بالمئة، هو أيضا البلد الأكثر تقبلا للقتل “غسلا للعار”، حيث حل في الصدارة بنسبة 27 بالمئة من آراء المستجوبين.

وتوصل البارومتر العربي في عام 2013 إلى أن سكان الجزائر والأردن والعراق هم الأكثر ترجيحا لاعتبار بلدانهم أقرب إلى الديمقراطية من الديكتاتورية.

ولكنهم غيروا آرائهم بحلول عام 2019، فقد أصبح الجزائريون أكثر تشاؤما إذ لم ير إلا ربعهم بأن بلدهم بلد ديمقراطي، والجزائريون، حالهم حال الدولتين التاليتين في هذه المقارنة وهما ليبيا والسودان، شهدوا اضطرابات سياسية.

ع.س

مقالات ذات صلة