3 آلاف جزائرية أنجبن أطفالا يرفض أباؤهم الإعتراف بهم!
صرحت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان زروقي فافا سيدي لخضر في ندوة صحفية ببسكرة على هامش تنصيب مكتب جهوي للمنظمة، الثلاثاء، أن مجلسها الوطني المناضل من اجل حقوق الإنسان لديه عدة ملفات يبقى يناضل من اجل استرداد الحقوق فيها لأصحابها بالجزائر على غرار ملف حضانة الأطفال للمرأة في ظل غياب إجراءات تجبر الرجل على إجراء التحاليل الطبية الضرورية لكشف حقيقة أبوته لأطفال من نساء سواء عن طريق علاقة شرعية أو غير شرعية.
وكشفت المتحدثة أن الجزائر تسجل في السنوات الأخيرة قرابة 3000 امرأة أنجبت أطفالا لم يعترف الآباء بأبوتهم للأطفال، وهو الواقع الذي يبقى ضحيته بالدرجة الأولى الأطفال الذين يعانون اليوم من إشكال الحرمان العاطفي والفرار من المسؤولية الملقاة على الآباء البيولوجيين تجاه أبنائهم في ظل الفراغ القانوني بالجزائر.
وأوضحت المتحدثة أن ثاني ملف تدافع المنظمة عليه يتعلق باسترداد المرأة المطلقة حق حضانة أبنائها في حالة إعادتها للزواج مرة ثانية بعد طلاقها من زوجها الأول وأب أبنائها، معتبرة أن الشرط القانوني في هذا الإطار غير منصف ويجب إسقاطه على الزوجين ودراسة قضية حضانة الأطفال من منطلق معايير أخرى على رأسها القدرة على توفير الحياة الاجتماعية والحقوقية للطفل.
رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان قالت أن بعض المكتسبات في مجال حقوق الإنسان نجحت المنظمة في تحقيقها بالجزائر وأبرزها افتكاكها أحقية الزيارات الميدانية للسجناء والمؤسسات الأخرى التي تعنى خاصة بالشؤون التربوية والاجتماعية بالوطن، في حين انتقدت ما يروج في التقارير الدولية عن ترتيب الجزائر المتأخر دوليا في مجال حقوق الإنسان، ودعت ممثليها لزيارة الجزائر والوقوف على حقيقة الادعاءات المروجة.