الجزائر
6وثائق للحصول على "المحنة"

3 آلاف دينار.. منحة لا تكفي حتى لشراء محفظة ومئزر

الشروق أونلاين
  • 3463
  • 23
الأرشيف

.. تعيش العائلات الفقيرة على وقع طوابير استخراج ما يزيد عن 6 وثائق لأجل الحصول على منحة 3000 دينار، وسط مخاوف من عدم صرفها في الأسبوع الأول من الدخول المدرسي مثلما وعدت به الوزارة، بعد تهديد المقتصدين بإضراب ثلاثة أيام ابتداء من الثامن سبتمبر.

وتتمثل الوثائق المطلوبة في الحصول على منحة التمدرس في “شهادة عائلية للحالة المدنية، وشهادة إدارية أو وثيقة تثبت الوضعية الاجتماعية لعائلة طالب المنحة، وفي حال عدم عمل الوالد يطلب منه شهادة عدم العمل التي تتطلب منه شهادة اثنين من الشهود لإثبات أنه عاطل عن العمل، إضافة إلى شهادة عدم الانتماء للسجل التجاري وشهادة عدم الانتماء للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية لغير الأجراء، والعمال الأجراء، لإثبات محدودية الأجر القاعدي”. 

ووراء كل هذه الوثائق، على ولي التلميذ إيداع الملف لدى مدير المدرسة، ليحوله هذا الأخير إلى المقتصد، حيث من المنتظر أن تتعطل عملية صرف منحة 3000 دينار بالنظر إلى إضراب المقتصدين ابتداء من الثامن من الشهر الحالي لمدة 3 أيام، على أن يتجدد الإضراب في حال رفض الوزارة تلبية المطالب. 

من جهة أخرى، اقترح رئيس اتحادية أولياء التلاميذ رفع منحة التمدرس، نظرا لأن ثمن المئزر يقدر بـ800 والكراسات ارتفع سعرها بنسبة 30  بالمائة، فأصبحت هذه المنحة إهانة أكثر منها إعانة، داعيا وزارة التضامن والداخلية والتربية إلى التدخل للقضاء على ظاهرة الطوابير لأجل الحصول على منحة أمام المدارس.

وقال أحمد خالد رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات أولياء التلاميذ، إن تكاليف المتمدرسين في الأطوار التعليمية الثلاثة: الابتدائي المتوسط والثانوي، قد شهدت ارتفاعا كبيرا، مقارنة بالسنوات الماضية، حيث وصلت هذه التكاليف الخاصة بالتعليم الابتدائي للفرد الواحد 15 ألف دينار جزائري، أما بالنسبة للتعليم المتوسط، فقد بلغت  20 ألف دينار، بينما بلغت في التعليم الثانوي 30 ألف دينار، معتبرا أنه وأمام الغلاء المعيشي الذي تشهده البلاد، لا يستطيع الأولياء تحقيق كافة مطالب أبنائهم أو حتى التكفل بانشغالاتهم.

مقالات ذات صلة