3 حواجز “تعرقل” تألق المحاربين في المغرب
يعدّ منتخب الجزائر لكرة القدم، بين أكبر المستفيدين من التحويل المرتقب لكأس إفريقيا للأمم 2015، خارج الأراضي المغربية، ويحصي مراقبون ثلاثة حواجز كانت “ستعرقل” تألق محاربي الصحراء في البلد الجار، وهي تواليا: التوتر السياسي المحتدم، الشحن الجماهيري، وما سيترتب عليهما من شبهات “تأجيج الكولسة”.
أبدى متابعون للشأن الكروي الجزائري “ارتياحا” لـ”تمسك” المغرب بتأجيل المونديال الأسمر رقم 30، واتجاه الاتحاد الإفريقي للعبة إلى تنفيذ وعيده وترحيل دورة 17 جانفي – 8 فيفري إلى بلد آخر، ومكمن “الارتياح” في كون تشكيلة الفرنسي “كريستيان غوركوف”، “ما كانت” لتستفيد من ثمة “أوراق رابحة” في المحفل القاري لو أقيم مثلما كان مفترضا في المغرب.
ويركّز متخصصون تحدثوا لـ”الشروق الرياضي”، على أنّ طبيعة الحواجز التي كانت ستزيد من متاعب زملاء “ياسين براهيمي” في المملكة المغربية، لها صلة بالاحتقان السياسي المتصاعد مؤخرا بين البلدين الشقيقين، والذي زاد تأزما بعد الخطاب الساخن” للعاهل المغربي “محمد السادس”، وهو كان سيفرز تبعات غير محمودة على توازنات الخضر في الأرض التي أحرزوا فيها فوزا باهرا بخماسية تاريخية مساء ذاك الأحد 29 ديسمبر 1979.
وتذهب مراجع “الشروق الرياضي” إلى أنّ التوتر السياسي المتجدد بين المغرب والجزائر، كان سينذر أيضا بشحن سلبي للجماهير المغربية إبان المونديال الإفريقي، خصوصا إذا جرى تكثيف “لعبة الاستقطاب”، وهو ما سينتج متاعب إضافية للمحاربين الذين لن يكتفوا بمواجهة المنافسين داخل المستطيلات الخضراء، بل سيكونون مطالبين بتحمّل عبئ ضغط جماهيري لا قِبَلَ لهم به.
ويقحم ملاحظون إنّ ظلّ الكولسة كان سيأخذ حجمه هو الآخر في (المعمعة)، وهي ظاهرة ظلت ملتصقة بالمواعيد الإفريقية، ويرشح حضورها بتوابل مضاعفة، ما لن يسهّل مهمة المحاربين في معانقة لقب يتهرّب منهم منذ 24 سنة.