الجزائر
المركز الوطني للدراسات والأبحاث المتكاملة يضعها على طاولة وزير السكن:

3 خرائط لتجنب مخاطر الزلازل والفيضانات

الشروق أونلاين
  • 21125
  • 45
ح.م

أعد المركز الوطني للدراسات والأبحاث المتكاملة للبناء تقريرا مفصلا يحذر فيه من عشوائية بناء السكنات في الجزائر. واقترح على وزارة السكن مشروع سكنات جديدة يرتكز على ضرورة تطبيق 3 خرائط تفرض احترام مقاييس البناء، من خلال تكييفها حسب المناطق المعروفة بـ “الثلوج، الرياح والحرارة”، وهو ما يجنب خسائر جميع الكوارث الطبيعية الممكن حدوثها.

وضع المركز الوطني للدراسات والأبحاث في البناء شروطا جديدة لبناء وتشييد السكنات الجديدة تتماشى مع طبيعة مناخ كل منطقة في الجزائر. ويحمل المخطط الذي أعده المركز، اطلعت عليه “الشروق”، على هامش الملتقى الدولي حول الزلازل في البحر الأبيض المتوسط من الماضي إلى الحاضر، الذي نظم بمقر الحماية المدنية بالدار البيضاء، ثلاث خرائط تتعلق بخريطة المناطق المعروفة بتساقط الثلوج، والمعروفة بشدة الرياح، وكذا ارتفاع درجات الحرارة، حيث يتم بناء مساكن تراعي الخصوصيات المناخية لكل منطقة، من خلال الاعتماد على مواد البناء المتطابقة مع الخريطة المناخية لكل منطقة. وهو البرنامج المعتمد عليه في العديد من الدول المتقدمة.

 

وجاء المشروع النموذجي للسكن المصمم من طرف المركز الوطني للدراسات والأبحاث المتكاملة للبناء والموجود حاليا على طاولة وزير السكن بعد الدرسات العديدة التي أثبتت أن 36 ولاية جزائرية معرضة لـ 10 أخطار كبرى وهي على التوالي: الزلازل والأخطار الجيولوجية، الأخطار الصناعية، الفيضانات، حرائق الغابات والأخطار المناخية، الأخطار الإشعاعية والنووية، الكوارث المترتبة على التجمعات البشرية، التلوث الجوي والأرضي والبحري أو المائي، الأخطار المتصلة بالصحة والأخطار المتصلة بصحة الحيوانات والنباتات .

كما تشير آخر دراسات قام بها المختصون في علم المناخ بجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا إلى أن حياة 70 ألف عائلة في خطر، نظرا إلى تشييد منازلها فوق أراض فيضية، مياهها الجوفية قريبة من السطح، وأخرى في منتصف أو على حواف الوديان، إلى جانب العديد من الهيئات الرسمية والوزارات والمؤسسات التعليمية، حيث يعود الخطر كلما تكررت الاضطرابات الجوية. كما تشير نفس الدراسة إلى أن الآلاف من السكنات معرضة لخطر الزلازل، خاصة تلك الواقعة في الولايات الشمالية والتلية، فضلا عن تعرض السكان القاطنين بالمناطق الصحرواية إلى خطر الموت بسبب عدم احترام مقاييس بناء السكنات المضادة للحرارة الشديدة.

 

مقالات ذات صلة