خيانة في شبيبة بجاية
3 ركائز في قفص الاتهام وطياب يتضامن مع مناد
غادر جمال مناد الملعب الاثنين بالدموع، متأثرا من الهزيمة الأولى لفريقه في القواعد أمام بلوزداد، والتي خططت لها بعض الركائز لإبعاده، وكل المساندة المطلقة للأنصار والطاقم الإداري الذين التفوا حوله في حظيرة السيارات للملعب وعبروا له عن وقوفهم الى جانبه، كما طالبوه بتنقية التشكيلة من المتقاعسين والمشوشين الذين بحثوا في الجولات الأخيرة عن رأس مناد،
-
بدلا من أن يجتهدوا لتحسين صورتهم لدى الأنصار ونتائج الفريق، لإنهاء مشوارهم بلقب بألوان الشبيبة، مادام بعضهم على أبواب التقاعد، سيما أن التشكيلة البجاوية قادت الريادة منذ الجولة الثالثة، وكان بإمكانها البقاء فيها، ولا النوايا الخبيثة.
-
وقال طيبا للشروق اليومي إنه لن يسكت هذه المرة على ما يحدث في فريقه، متوعدا “الإنقلابين” و”الخلاطين” بعقوبات قاسية قد تصل الى الطرد، مع العلم أنه كان منتظرا أن يكشف مناد عن قائمة المسرحين بعد المباراة أمام شباب بلوزداد، لكن ما حدث حال دون ذلك، حسب أحد المسيرين الذي أكد بأن ذات القائمة قد تتوسع لأسماء أخرى. الى ذلك، علمت الشروق اليومي بأن عدد الركائز محل الشكوك ثلاثة، سيحدد الطاقمان الفني والإداري مصيرها في اجتماع مرتقب نهاية هذا الأسبوع. وقبل ذلك، توعد الأنصار أول أمس المتسببين في الانهزام أمام الشباب بالضغط على الإدارة لطردهم.
-
-