الجزائر
غليان وغضب بسبب تأجيل عدّة حقوق

3 سنوات انتظار تهدد بانتفاضة إطارات بريد الجزائر

الشروق أونلاين
  • 2680
  • 1
تصوير: يونس. أ

تعيش الإطارات السامية لبريد الجزائر على وقع غليان وسخط غير مسبوق، بسبب تهميش وحرمان والتفاف من الإدارة على جملة من الحقوق كانت هي من وقع عليها بنفسها منذ أكثر من 3 سنوات وتحديدا يوم 23 أكتوبر 2011 تتعلق بالتعويض عن الخبرة المهنية ومنحة الإحالة على التقاعد، يضاف إليها تواجد أغلب الوحدات البريدية الولائية بمديرين معينين بالنيابة.

وأفادت مصادر مطلعة من بريد الجزائر أن القطاع تجنب حركة احتجاجية يوم 23 أكتوبر المنصرم، بمناسبة الذكرى الثالثة للتوقيع على القرارات الخاصة بمنحة الخبرة المهنية ومنحة الإحالة على التقاعد بسبب التفاف الإدارة وعدم تطبيقها للقرار الذي وقع عليه المدير العام للمؤسسة محند العيد محلول خلال اجتماع لمجلس إدارة بريد الجزائر، وتحوز الشروق نسخة منه، والذي يقضي بمنح تعويض الخبرة المهنية للإطارات السامية وكذلك منحة الإحالة على التقاعد بـ 20 شهرا، وهذا بأثر رجعي من جويلية من ذات العام.

وبعدها بأكثر من عامين أبرقت مديرية الموارد البشرية لبريد الجزائر وتحديدا في 8 جانفي 2013،  مراسلة موجهة للإطارات السامية تبلغهم فيها بأن منحة الخبرة المهنية “IEP “، سيشرع في منحها اعتبارا من 1 فيفري 2013، لكن لا شيء من ذلك حدث وبقي الإطارات في انتظار تسلم المنحة لأكثر من 3 سنوات.

وفي السياق تعيش الوحدات البريدية الولائية عبر الوطن على وقع فوضى عارمة، حيث تفيد المصادر أن نحو 41 ولاية لا تتوفر على مدير مرسم في منصبهن حيث تم تعيينهم كمدراء بالنيابة ولم يتم ترسيمهم في مناصبهم مؤكدة أن منهم من هو مستمر في منصبه كمدير بالنيابة منذ 2011.

وبحسب مصادرنا فإن سبب عدم ترسيم مدراء الوحدات البريدية الولائية في مناصبهم هدفه التحكم في عمل المدراء وتسييرهم للقطاع في الولايات من طرف المديرية العامة، على اعتبار أن ترسيمهم من طرف الوزارة سيجعل من قضية تنحيتهم تعود إلى الوصاية أيضا، وهو ما يحد من تحكم المديرية العامة بهم.

مقالات ذات صلة