3 سنوات سجنا نافذا لدركيين شكلوا عصابة مختصة في سرقة المركبات
سلطت محكمة الجنايات بمجلس قضاء البويرة، الخميس، عقوبة السجن النافذ لمدة 3 سنوات في حق عصابة أشرار مكونة من 4 دركيين من بينهم قائد فرقة فريحة بتيزي وزو وسيدة تعمل بقوات البحرية برتبة رقيب كانت تستعمل كطعم للإطاحة بالضحايا الذين كانت تسلب منهم سياراتهم ويتم الاعتداء عليهم، إضافة إلى عقوبة السجن النافذ لمدة سنتين لدركي آخر تورط في نفس التهمة، وهي تكوين جمعية أشرار والمشاركة في السرقة بالتعدد وكذا جنحة الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض .
تفاصيل القضية التي عالجتها محكمة الجنايات بالبويرة، وجرت أطوارها بالولاية، تعود إلى شهر مارس الفارط، أين تم الاتفاق بين المتهم الرئيسي “ب. ع” وهو قائد فرقة فريحة للدرك الوطني رفقة المتهمة الثانية “ر. ز” على تنفيذ جريمتهم من خلال استدراج الضحية الذي اتفقت على لقائه في موعد غرامي بغابة الريش بالبويرة، حيث اتصلت بالمتهمين من خلال رسالة نصية بمجرد حضور الضحية بسيارته، ليتنقل المتهمون بسيارة كليو إلى عين المكان، أين اعتدوا على الضحية بواسطة سلاح أبيض وجردوه من مفاتيح سيارته من نوع أودي فروا بها، إضافة إلى مبلغ مالي وتركوه معتقدين بأنه لفظ أنفاسه بالمكان .
غير أنهم لم يدركوا أن الضحية كان مغمى عليه فقط، حيث استفاق بعد فترة قصيرة واستنجد بأحد المارة للاتصال بمصالح الدرك الوطني التي فتحت تحقيقا مباشرا في الحادثة وعملية تفتيش سريعة أفضت إلى توقيف العنصرين اللذين فرا بسيارة الضحية نحو تيزي وزو واضطروا إلى التوقف بمحطة البنزين بالقادرية بعد نفاد الوقود .
وخلال المحاكمة حاول المتهمون إنكار التهم عنهم، مصرحين بأن ما قاموا به مجرد دفاع عن زميلتهم التي تعرضت إلى اعتداء من طرف الضحية، وهو ما لم يقنع النيابة التي التمست في حقهم عقوبة السجن النافذ لمدة 7 سنوات و50 مليون سنتيم غرامة مالية، قبل أن يتم التداول في القضية والنطق بالحكم المتمثل في 3 سنوات سجنا نافذا لأربعة متهمين موقوفين، فضلا عن سنتين سجنا نافذا للمتهم الخامس الذي لم يكن موقوفا.