3 عادات يومية قد تزيد خطر الإصابة بنزلات البرد.. تعرف عليها
يعتقد كثيرون أن الإصابة بنزلات البرد ترتبط فقط بانخفاض درجات الحرارة، لكن بعض العادات اليومية قد تؤثر في صحة الجسم وتزيد احتمالات التعرض للمرض.
وفي هذا السياق، حذّر الدكتور ألكسندر أومنوف، من قسم الجراحة بكلية الطب في الجامعة الروسية للتعليم، من ممارسات شائعة قد يتجاهلها البعض، رغم ارتباطها بالتعرض للبرد وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
النوم مع فتح النوافذ في الطقس البارد
من بين العادات التي أشار إليها الطبيب النوم في غرف نوافذها مفتوحة خلال الطقس البارد، بدلًا من تهوية الغرفة قبل النوم ثم إغلاق النوافذ.
وأوضح أن الاعتماد على الأغطية الدافئة لا يمنع بالضرورة الشعور بالبرد أثناء النوم، إذ قد لا ينتبه الشخص إلى انخفاض حرارة جسمه أو برودة بعض المناطق، مثل الأنف والأذنين والرقبة والقدمين.
ارتداء ملابس خفيفة وأحذية غير مناسبة
تتمثل العادة الثانية في الخروج بملابس خفيفة أو ارتداء أحذية لا تتناسب مع درجات الحرارة المنخفضة، إذ يواصل بعض الأشخاص استخدام أحذيتهم الصيفية المفضلة حتى مع حلول الطقس البارد.
وقد يؤدي التعرض للبرد إلى الشعور بالانزعاج والإجهاد، لكن من المهم التوضيح أن نزلات البرد تسببها فيروسات، وليست نتيجة البرد وحده. لذلك، يُنصح بارتداء ملابس مناسبة للطقس، واختيار أحذية تحافظ على دفء القدمين وتقيهما من البلل.
تناول الأطعمة والمشروبات الباردة
وأشار الطبيب أيضا إلى تناول الأطعمة والمشروبات الباردة مباشرة من الثلاجة، بما في ذلك الفواكه والخضراوات والعصائر والزبادي والحلويات والآيس كريم، باعتباره من العادات التي يربطها بالإصابة بنزلات البرد.
غير أن تناول الأطعمة الباردة لا يُعد بحد ذاته سببا مثبتا للإصابة بنزلات البرد، التي تنتج عن عدوى فيروسية تنتقل بين الأشخاص. وقد تسبب بعض الأطعمة أو المشروبات الباردة انزعاجا لدى أشخاص معينين، لكنها لا تؤدي تلقائيا إلى الإصابة بالعدوى.
كيف تحمي نفسك من نزلات البرد؟
للحد من خطر الإصابة بنزلات البرد، يُنصح باتباع مجموعة من التدابير الوقائية، أبرزها غسل اليدين بانتظام، وتجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، وتهوية الأماكن المغلقة بصورة مناسبة، والابتعاد قدر الإمكان عن الأشخاص المصابين، إلى جانب ارتداء ملابس تلائم الطقس والحصول على قسط كافٍ من النوم.
وتبقى الوقاية من الفيروسات، وليس مجرد تجنب انخفاض درجات الحرارة أو الأطعمة الباردة، العامل الأساسي للحد من انتشار نزلات البرد.