3 مبادئ لمشروع “إعلان موسكو” للدول المصدّرة للغاز
اختتمت أشغال الاجتماع الوزاري الـ28 لمنتدى الدول المصدّرة للغاز، الاثنين بالعاصمة الروسية موسكو، برفع مشروع إعلان موسكو” إلى القمة الثامنة للمنتدى، المقررة هذا الثلاثاء، لاعتماده.
وأوضح وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، خلال ندوة صحفية عقب هذا الاجتماع التحضيري للقمة الثامنة للمنتدى، أن مشروع الإعلان يرتكز على ثلاثة مبادئ أساسية، تتمثل في العدالة في مجال الطاقة، والحياد التكنولوجي، وضمان الوصول العادل وغير التمييزي إلى موارد الطاقة.
وفي هذا السياق، شدد الاجتماع الوزاري، الذي جرى بمشاركة وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، على ضرورة اختيار الحلول التكنولوجية بناء على كفاءتها واحتياجات الدول، بعيدا عن القيود الاصطناعية، مؤكدا أهمية العلاقات الدولية في تعزيز قدرات الدول الطاقوية، التحكم في التكنولوجيات الحديثة واستقطاب الاستثمارات، لاسيما لتلبية احتياجات الدول النامية من الغاز.
كما أكد المشاركون أن البنية التحتية للغاز والتكنولوجيات الحديثة تمثلان شرطين أساسيين لتحقيق التصنيع، إنشاء صناعات جديدة وتحسين نوعية حياة السكان، مشيرين إلى أن مشروع “إعلان موسكو” يتضمن، إلى جانب المبادئ العامة، مجالات محددة للتعاون المشترك.
ومن بين هذه المجالات، أوضح الوزير الروسي، العمل على تطوير أسواق جديدة للغاز، بما فيها الأسواق الإفريقية وأسواق المناطق النامية الأخرى، مبرزا أن الهدف المشترك للدول الأعضاء يتمثل في تهيئة الظروف لإقامة علاقات طويلة الأجل قائمة على المنفعة المتبادلة.
وفي السياق ذاته، أكد الاجتماع الوزاري، الذي ترأسه وزير الدولة النيجيري للموارد البترولية المكلف بالغاز، إكبيركبي إيكبو، بحضور الأمين العام للمنتدى، فيليب مشيليبيلا، إلى جانب وزراء ورؤساء وفود الدول الأعضاء، على ضرورة توفير قواعد سوقية يمكن التنبؤ بها، وإبرام عقود طويلة الأجل، وضمان التوزيع العادل للمخاطر.
ومن المقرر أن تحتضن موسكو الثلاثاء القمة الثامنة لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدّرة للغاز، في إطار هذا الحدث الطاقوي المنظم من 25 إلى 27 أكتوبر الجاري، حيث سيعتمد “إعلان موسكو”، إلى جانب بحث التحديات الراهنة التي تواجه صناعة الغاز العالمية وآفاق تطويرها.