الجزائر
رئيس نقابة الوكالات السياحية ينتقد المنشآت الداخلية ويكشف:

3 ملايين جزائري “فروا” إلى الخارج لقضاء عطلة الصيف

الشروق أونلاين
  • 11103
  • 9
الارشيف

كشف رئيس نقابة الوكالات السياحية إلياس سنوسي بأن ما لا يقل عن 3 ملايين جزائري قضوا عطلة الصيف في الخارج، ما بين تركيا وتونس والمغرب ومصر ودبي، فيما اقتصرت السياحة الداخلية على بعض العائلات الميسورة في ظل التدهور الملحوظ للسياحة الجزائرية التي تتخبط منذ سنوات في “البريكولاج”.

وقال رئيس نقابة الوكالات السياحية في تقييمه للموسم السياحي الحالي، بأن الجزائريين يفضلون  السياحة الخارجية، حيث استقبلت الوكالات خلال  عطلة الصيف عدة طلبات لقضاء العطلة في الخارج، مضيفا بأن واقع السياحة في الجزائر للأسف لم يتغير رغم وعود المسؤولين على القطاع، ما جعل الجزائريين يهربون نحو دول الجوار مثل تونس والمغرب ووجهات أخرى كتركيا والتي رغم ما شهدته من اعتداءات إرهابية ومحاولة انقلاب إلا أنها شهدت توافد عدد كبير من الجزائريين وبأسعار أقل من تلك المفروضة في المدن الساحلية الجزائرية.   

وأيدَ سنوسي كل ما ورد على لسان وزير السياحة عبد الوهاب نوري بخصوص الوضعية المزرية لقطاع السياحة في الجزائر، مشيرا إلى أن الوزير قال الحقيقة  بعد ما وقف  على  الوقائع  التي يشهدها القطاع والفضائح التي اكتنفت تسييره، مستدلا بمناطق التوسع السياحي والتي تبين –يضيف المتحدث – بأنها غير موجودة في الواقع، لأنها مستغلة في بناء فوضوي وتوسع صناعي، الأمر الذي يعترض طريق إنشاء المدن السياحية والهياكل الفندقية في الوقت المطلوب، معربا عن أسفه لإهمال القطاع لسنوات في وقت كان من المفروض أن تغني موارد السياحة الجزائر عن مداخيل البترول الذي تهاوت أسعاره. 

وبخصوص الأحداث التي شهدتها الحدود الجزائرية – التونسية، بسبب ضريبة 30 دينارا، قال سنوسي بأنها تعود لأكثر من أربع سنوات ولم تؤثر على تنقل الجزائريين إلى هناك، مشيرا  إلى أن المشكل  يخص السكان المقيمين بالولايات الحدودية والذين يترددون على تونس بشكل كبير، وأضاف المتحدث بأن أكثر من 3 ملايين جزائري توجهوا في الصيف نحو تركيا والمغرب والأردن ومصر ودبي وحتى ماليزيا واندونيسيا، فيما اقتصرت السياحة الداخلية على الجزائريين ميسوري الحال، القادمين من ولايات الجنوب والمناطق الداخلية.   

مقالات ذات صلة