30 طائرة للجوية الجزائرية ممنوعة من التحليق بعد 2021
كشف وزير الأشغال العمومية والنقل، عبد الغني زعلان، أن 50 بالمائة من الأسطول الجوي الجزائري تجاوز عمره 25 سنة، ما يستدعي تجديدها في غضون الثلاث سنوات المقبلة، مشيرا أن قطاعه لم يتأثر بسياسة التقشف بدليل استكمال كافة المشاريع الخاصة بالبنية التحتية.
واعترف الوزير في تصريح للصحافة على هامش اطلاق البوابة الالكترونية للخدمة العمومية التي أطلقتها وزارة الأشغال العمومية والنقل، بقصر المؤتمرات بالعاصمة، بـ”هرم” نصف الأسطول الجوي الذي تحوزه شركة الخطوط الجوية الجزائرية، مشيرا إلى أن 30 طائرة بلغ سن سيرها 25 سنة، ما يستدعي تجديد الأسطول بشكل تدريجي قبل 2021، وهو ما دفع بالحكومة إلى ضخ غلاف مالي من اجل اقتناء طائرات جديدة والاستعداد لاقتحام أسواق جديدة ومواجهة المنافسة الشرسة التي تواجهها مع الشركات العالمية، موازاة مع دخول المحطة الدولية الجديدة نهاية السنة.
وأضاف زعلان أن قطاع النقل والأشغال العمومية لم يتأثر بسياسة التقشف التي انتهجتها الدولة اثر انهيار أسعار النفط، والسبب يعود إلى رغبة الحكومة في استكمال هذه المشاريع الإستراتيجية التي تعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني، والدليل استكمال مختلف المشاريع المتعلقة بخطوط الترامواي والسكة الحديدية إلى جانب تمديد خط المترو نحو باب الوادي وبراقي والمطار.
وأضاف المتحدث أنه سيشرع في استيراد 12 عربة ميترو جديدة من أجل ضمان الخدمة خلال توسعة الخطوط إلى بلديتي براقي وباب الوادي في العاصمة، والهدف من وراء هذا هو رفع عدد الرحلات وتغطية الطلبات في ظل تمديد خط المترو.
ووصف الوزير قطاع الأشغال العمومية بالوقود الاقتصادي بالنظر لأهميته وعلاقته بجميع القطاعات الأخرى على غرار الصناعة والسياحة والفلاحة، ما دفع بالحكومة إلى مواصلة كافة المشاريع، والشروع في انجاز محطات الخدمات ناهيك عن 18 مخرجا يربط الولايات الكبرى والموانئ والمناطق الصناعية، مؤكدا تخصيص 500 مليار سنتيم لتهيئة وصيانة النقاط السوداء عبر الطرقات السريعة والسيارة على غرار شق الأخضرية – بومرداس والطريق الاجتنابي بالعاصمة.