اقتصاد
ينتظر موافقة وزارة السكن وستوفر 20 ألف منصب شغل

30 مشروعا استثماريا يرهن المدينة الجديدة ببوغزول

الشروق أونلاين
  • 7510
  • 3
الأرشيف

دعا القائمون على ملف المدينة الجديدة “بوغزول” التي أنشئت على أكثر من 70 بالمئة من تراب ولاية المدية، مصالح وزارة السكن والعمران، بالتعجيل في منح الضوء الأخضر لأكثر من 30 مشروعا استثماريا، أودعت على مستواها لاستصدار الموافقة والترخيص بالشروع في تجسيدها بمدينة بوغزول الجديدة، وبالتالي الشروع في تجسيد المدينة “الحلم”، التي مضت عقود كاملة وهي تراوح دائرة الفكرة.

هذه المشاريع ستوفر، حسب القائمين على تسييرها، أكثر من 8500 منصب عمل في مراحل الاستثمار الأولى، على أن تمدد إلى ما يقارب الـ20 ألف منصب بالنسبة لهذه المشاريع فقط، ناهيك عن الإمكانات الاستثمارية الضخمة التي تزخر بها المدينة، بما فيها تلك المتعلقة بمنطقة النشاطات التي شرعت مصالح الولاية في منح الاعتماد لعشرات المشاريع المقبلة على التجسد والإنجاز بها. 

وسيشكل اعتماد مصالح وزارة السكن التي خلفت مصالح وزارة البيئة وتهيئة الإقليم في الإشراف على المدن الجديدة، للمشاريع التي أودعت طلبات اعتمادها على مستواها، دافعا لباقي الاستثمارات، وجالبا ومستقطبا لها، على اعتبار كثير من الاستثمارات هي استثمارات ضخمة تتعلق بالإلكترونيات والميدان الرقمي والتكنولوجي، وحتى استثمارات تتعلق بالطاقة الشمسية، بقدرة تشغيلية تتجاوز 1000 عامل في المرحلة الأولى فقط، بالنسبة لاستثمارات الطاقة الشمسية.

ويقول القائمون على دراسة الجدوى الاستثمارية لهذه المشاريع، أن أصحابها جاهزون للشروع في تجسيدها فور تلقيهم الضوء الأخضر من قبل الوصاية.

وهو أمر إن تحقق سيعجل بدفع عجلة الاستثمار في إطار السكن من قبل مؤسسات ترقوية، ترغب هي الأخرى دخول سوق مدينة بوغزول الجديدة، لما يتمتع به من جاذبة وتموقع هام، خصوصا وأن الهياكل القاعدية من شبكات وقنوات صرف وغيرها، قد أنجزت على طريقة المدن الكبرى والمتطورة بنسبة تقارب المئة بالمئة، فلم يبق سوى أن تعطى إشارة سريان الحياة بهذه المدينة من خلال بوابة الاستثمار الجاد والفعال، والذي سيتكفل بصيغه المباشرة وغير المباشرة بتشييد صروح المدينة الجديدة، وفقا للدراسة الضخمة التي أنجزها الكوريون منذ سنوات، لتبقى الكرة في مرمى مصالح وزارة السكن والعمران، التي تبقى مدعوة بمنطق الأولوية التي توليها الحكومة لهذه المدن الجديدة إلى الفراغ من تصفية جانب تسلم ملف مدينة بوغزول من الوزارة السابقة، والشروع في المعالجة الفعلية لأجزاء هذا الملف من زوايا التجسيد والانجاز ومن منطلق بحث أسباب التجمد التي طالت بعض المشاريع وإطلاقها، وتأجيل تدافع المسؤوليات بخصوص كثير من السلبيات إلى آجال لاحقة.

مقالات ذات صلة