-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائريون يستقبلون العام الجديد بزيادات فجائية في الأسعار

30 بالمائة زيادة في أسعار مشتقات الحليب والطماطم والعجائن

الشروق أونلاين
  • 10190
  • 0
30 بالمائة زيادة في أسعار مشتقات الحليب والطماطم والعجائن
الشروق
زيادات جديدة في الأسعار

شهدت أسعار المواد الاستهلاكية ارتفاعا جنونيا، بداية من غبرة الحليب ومشتقاته مثل “الياروت” والأجبان وحتى الطماطم المصبرة والعجائن بمختلف أنواعها، وتراوحت نسبة الزيادة ما بين 25 و30 بالمائة كما تشهد مادة الحليب تذبذبا في التموين.

تفاجأ الجزائريون بارتفاع حاد في أسعار المواد واسعة الاستهلاك مع العام الجديد، تتقدمها غبرة الحليب، وذلك بسبب ارتفاع الطلب عليها نتيجة نقص التموين بأكياس الحليب في ولايات عدة حسب جمعية منتجي الحليب التي اشتكت من نقص غبرة الحليب المدعمة، متهمة أطرافا بتحويلها إلى مصانع صنع الأجبان. وتراوحت نسبة ارتفاع غبرة الحليب ما بين 15 و 20 دينارا. 

ومس التهاب الأسعار مشتقات الحليب من  مختلف أنواع الأجبان ومادة “الياروت”، حيث عرفت زيادات وصلت إلى 05 دنانير في العلبة الواحدة.

الطماطم المصبرة بمختلف أنواعها عرفت زيادات وصلت إلى 10 دنانير، حيث ارتفاع سعر علبة الطماطم الأقل سعرا في أسواق التجزئة من 60 دينارا إلى 70 دينارا، وارتفاع سعر الطماطم من النوعية الجيدة من 120 إلى 130 دينار. بالموازاة شهدت أسعار العجائن أيضا زيادة مع العام الجديد حيث شهدت ارتفاعا ما بين 10 و12 بالمائة.

وقدر متوسط ارتفاع الأسعار في المواد واسعة الاستهلاك ما بين 25 و30 بالمائة. في الموضوع كشف حاج طاهر بولنوار، في تصريح لـ “الشروق اليومي”، أن سبب ارتفاع الأسعار في المواد الاستهلاكية يعود إلى ارتفاعها في السوق العالمية حسب ممولي المواد الغذائية، مؤكدا استغرابه نسبة الزيادة التي وصلت إلى حدود 30 بالمائة.

كما نقل بولنوار انشغال تجار التجزئة من نقص مادة أكياس الحليب التي أثرت في ارتفاع أسعار غبرة الحليب، مؤكدا أن عددا كبيرا من مصانع الأجبان أصبحت تستغل غبرة الحليب المدعمة في صنع الأجبان.. وهو ما أثر في سعرها. في حين، لم يجد المتحدث مبررا لارتفاع سعرها لدى التجار إلا بارتفاع سعرها لدى تجار الجملة بسبب الأسعار الجديدة من قبل الممولين والمستوردين في السوق العالمية للمواد الأولية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!