300 ألف م³ يوميا من مياه الشرب بمحطة فوكة 2 في تيبازة بداية من 25 فيفري
كشف وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، نهاية الأسبوع الماضي، على خلفية الزيارة التي قادته إلى محطة تحلية مياه البحر بفوكة 2 بولاية تيبازة، عن الشروع في بداية إنتاج المياه الصالحة للشرب على مراحل، ابتداء من العاشر فيفري الداخل، بقدرة 150 ألف متر مكعب يوميا، على أن تصل إلى قدرتها الإنتاجية الكاملة، المقدرة بـ 300 ألف متر مكعب يوميا، في غضون 25 فيفري 2025، وفاء لوعود رئيبس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في تنفيذ المشروع في آجاله المحددة.
وأشاد الوزير خلال الزيارة ذاتها، إلى محطة تحلية مياه البحر فوكة 2 بولاية تيبازة، بالمجهودات الجبارة التي بذلتها شركات الإنجاز مجمع سونطراك، وكوسيدار، والشركة الجزائرية للطاقة، وبقية الشركات، لبلوغ نسبة 92 بالمائة من الإنجاز في ظرف قياسي، والالتزام بتعهدات رئيس الجمهورية بإنهاء إنجاز المحطة وإنتاج مياه الشرب بذات المحطة، شهر فيفري الداخل.
وأبرز الوزير القدرات العالية والخبرة التي اكتسبتها شركات الإنجاز وبسواعد وكفاءات جزائرية، وصارت تتحكم في تنفيذ مشاريع هذه المحطات، وقال: “لأول مرة، نشهد برنامجا زمنيا يوميا من بداية الأشغال إلى غاية إنتاج مياه الشرب”.
ولفت الوزير في كلمته أمام إطارات شركات الإنجاز بذات المحطة الموجودة بدائرة فوكة في ولاية تيبازة، إلى الأهمية البالغة لهذه المنشآت الخمس في الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن المائي، التي ستمكن بعد استلامها شهر فيفري من تلبية 40 بالمائة من احتياجات الوطن من المياه المحلاة، وهو إنجاز ليس بالهين، وبتجسيد مشاريع ست محطات الجديدة، التي قررها رئيس الجمهورية، بعد الانتهاء من إتمام المشاريع الحالية، سترتفع نسبة التغطية إلى 60 بالمائة. وبذلك، يقول الوزير، نكون قد وصلنا إلى تحقيق الأمن المائي في بلادنا، مؤكدا أن نفس الفرق التي أنجزت المحطات الخمس ستتولى إنجاز المشاريع الجديدة.
وأكد الوزير على أهمية الالتزام بالمراحل الزمنية لإنتاج مياه الشرب، بدءا من 25 جانفي الجاري، بإدخال المياه إلى المحطة، وبعدها تأتي العمليات الأخرى التي تدخل في إطار تشغيل المحطة وإنتاج المياه الصالحة للشرب، ابتداء من 10 فيفري المقبل، بطاقة إنتاجية بـ 150 ألف متر مكعب يوميا، على أن تبلغ قدراتها الكاملة بـ 300 ألف متر مكعب يوميا، في غضون 25 فيفري.
ودعا عرقاب إلى ضرورة وضع خطة بديلة، لمواجهة أي طارئ، على غرار ما وقع في أثناء التقلبات الجوية وهيجان البحر، ما تسبب في تأخر بـ 20 يوما، وقال: الخبرة المكتسبة ستمكن من تجاوز أي عائق لتسليم المشروع في الآجال التي وضعها رئيس الجمهورية، كما أن شهر رمضان على الأبواب، ولابد من أن نكون في الموعد، حتى نوفر للمواطنين بولايات تيبازة والجزائر والبليدة مياه الشرب بكميات كافية.