تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاما
300 ألف جزائري يتعاطون المخدرات
عبد المالك السايح المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات
أعلن عبد المالك السايح المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها أمس عن إحصاء 302 ألف مستهلك للمخدرات والمؤثرات العقلية، أغلبهم ممن تتراوح أعمارهم ما بين 20 إلى 30 سنة، كاشفا عن فتح تحقيقات لمعرفة علاقة المخدرات بارتفاع حوادث المرور، إلى جانب التنسيق مع وزارة العمل لبحث علاقة هذه الآفة بتزايد حوادث العمل.
-
وقال بسايح في ندوة صحفية نشطها بنادي الجيش بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، بأنه تمت معالجة 42 ألف مدمن على المخدرات وفق آخر الإحصائيات، على أن يتم قريبا فتح 20 مركزا إضافيا لمعالجة الإدمان، موضحا بأن المراكز المختصة كانت تستقبل ما بين 4000 و7000 مدمن سنويا، وهي تستقبل اليوم ما بين 11 ألف و12 ألف مدمن مما يوحي باتساع الظاهرة.
-
وبحسب نتائج التحقيق الوطني الوبائي لتفشي المخدرات في الجزائر الذي أعده الديوان الوطني لمكافحة المخدرات، والذي شمل أزيد من 48 ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 12 إلى 40 عاما فما فوق، فإن النسبة الوطنية لتعاطي المخدرات بلغت 1.15 في المائة، في حين بلغت نسبة التعاطي لدى الرجال 1.96 % و0.67 % لدى النساء، وتعد الفئة التي استهلكت أكبر قدر من المخدرات تلك التي تتراوح أعمارها ما بين 20 و39 عاما بنسبة 1.48 في المائة، تليها الفئة ما بين 40 سنة فأكثر بنسبة 1.11 في المائة، ثم الفئة ما بين 16 و19 عاما بنسبة 0.85 في المائة، وأخيرا الفئة ما بين 12 و 15 عاما بنسبة 0.12 في المائة.
-
ويظهر التحقيق الذي عرضه عبد المالك السايح بأن الشريحة الأكثر تناولا للمخدرات هي الفئة التي بلغت سن العمل، ولديها موارد مالية لشراء تلك السموم، في حين يحتل الجنوب الكبير الصدارة في انتشار تعاطي المخدرات رغم قلة عدد سكانه، تليه المناطق الغربية ثم المناطق الشرقية، والمرتبة الأخيرة المناطق الوسطى.
-
ويأتي استهلاك التبغ في المراتب الأولى من حيث درجة الانتشار مقارنة بسائر المواد السامة خصوصا لدى فئة الشباب الذين يقل سنهم عن 20 عاما، إلى جانب الكحول والمخدرات خصوصا عند الأشخاص ما بين 16 و19 عاما، في حين سجل التحقيق استهلاكا ضعيفا للمخدرات القوية كالكوكايين والكراك والإكستازي، يفضل الشباب البالغين 16 عاما فأكثر تعاطي المخدرات على مستوى الأحياء التي يقيمون بها وذلك كمقر للاستهلاك وبنسبة 15 . 0 في المائة، في حين يشكل المحيط الجامعي والمدرسي الفضاء الأمثل لمن تتراوح أعمارهم أكثر من 16 سنة، في حين تحبذ نسبة 1.05 في المائة ممن يتعاطون المخدرات في محيط العمل.