31 ديسمبر آخر أجل لمناقشة رسائل الدكتوراه للطلبة المتأخرين
أنذرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، طلبة الدكتوراه في النظام الكلاسيكي والألمدي المتأخرين في مناقشة رسائلهم، بانقضاء الآجال القانونية وضرورة المناقشة قبل 31 ديسمبر المقبل على أن يتم اعتبار من لا يحترمون هذا الموعد متخلين أو مقصين.
وأبلغت الجامعات طلبة الدكتوراه المسجلين لديها سواء في نظام دكتوراه علوم كلاسيك أو “ألمدي ” المتأخرين عن مناقشة أطروحات الدكتوراه مع استفادتهم من التمديد المبرر، أنه تم تحديد 31 ديسمبر 2016 كآخر أجل للمناقشة على أن يتم إيداع الرسائل وملفات طلب المناقشة لدى المجالس العملية ابتداء من سبتمبر الداخل من أجل التمكن من المناقشة في الآجال المذكورة بالأخذ بعين الاعتبار الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
واستندت المؤسسات الجامعية إلى تعليمة وزارية تؤكد استنفاد الآجال القانونية لفائدة طلبة النظامين، أي أن جميع من قضوا 6 سنوات في دكتوراه علوم و4 سنوات في دكتوراه “ألمدي” في ظل استفادتهم من التمديد المبرر، مجبرون على المناقشة قبل 31 ديسمبر والشروع في إيداع الملفات في سبتمبر مشفوعا ذلك بتبرير تحت إشراف الأستاذ المؤطر، ولا يمكنهم الاستفادة من أي تمديد آخر، في حين يتم اعتبارهم متخلين أو إقصائهم بطريقة آلية حسب مضمون التعليمة الوزارية وقرارات التبليغ على مستوى المؤسسات الجامعية التي اطلعت عليها “الشروق”.
وعليه سيكون الطلبة المعنيون من بينهم أساتذة في سباق مع الزمن من أجل مناقشة أطروحات الدكتوراه في الآجال المذكورة.