بينهم رياضيون ورئيس جمعية رياضية
31 متهما في فضيحة تزوير ختم الهاشمي جيار للحصول على “التأشيرة”
فتحت أمس، محكمة الجنح سيدي امحمد بالعاصمة ملف قضية “تزوير أختام وزارة الشبيبة والرياضة”، والتي تورط فيها31 متهما، أربعة منهم موقوفون بمؤسسة إعادة التربية وجهت لهم تهم تكوين جمعية أشرار وتقليد أختام الدولة والتزوير واستعمال المزور في محررات رسمية وانتحال وظيفة.
-
وحسب مادار في جلسة المحاكمة أمس، فقد تبين بان المتهمين استغلوا أختاما خاصة بوزارة الشبيبة والرياضة وختما خاصا بالوزير الهاشمي جيار، وهذا بغرض الحصول على تأشيرات سفر لبلدان أوروبية، وكشفت المناقشات التي دارت بين ريسة الجلسة والمتهمين وحتى الشهود بأن التحقيق انطلق نهاية سنة 2009 ، بناء على الشكوى التي تقدم بها مدير الشؤون القانونية والمنازعات بوزارة الشيبة والرياضة ضد رئيس الجمعية الرياضية “إيني فايت” المختصة في رياضة “بوكسينغ” ومن معه. وهذا بعدما تلقت ذات الوزارة مراسلات من قبل القنصلية العامة لسفارات فرنسا والتشيك وبريطانيا مفادها إيداع ملفات طلب الحصول على تأشيرة مزورة من قبل مدير جمعية “إيني فايت ” وبعض الرياضيين والتي تحمل ختم وزارة الشبيبة والرياضة، وبعد التحريات تبين أن هذا الختم مزور والجمعية وهمية.
-
وفي هذا السياق، حاول المتهمون الأربعة الموقوفون التنصل من المسؤولية وإنكار التهم الموجهة إليهم، حيث أكد المتهم “ب،ع” وهو مدرب رياضي بأنه منح بطاقة تعريفه وجواز سفره مع مبلغ مالي يقدر بـ12مليون سنتيم لشخص يدعى “م، خ” وضابط شرطة آخر لم يتم التحقيق معه لغرض الحصول على تأشيرة السفر، وهذا لإجراء تربص في الخارج نافيا علاقته بتزوير الأختام وملف التأشيرة.
-
وفي إجابته على أسئلة القاضية حول ترأسه للجمعية الرياضية “إيني فايت” لغرض الحصول على تأشيرات السفر، فقد نفى ذلك نهائيا، فيما حاولت ريسة الجلسة أن تستفسر بقية المتهمين عن سبب تأسيسهم للجمعية الرياضية الوهمية التي تبين من خلال التحقيق بأنه كان لغرض إيداع ملفات الحصول على تأشيرة بسفارة جمهورية التشيك والقنصلية الفرنسية بمساعدة صاحب كشك وعن طريق استغلال أسماء رياضيين معروفين، إلا أن المتهمين أنكروا ذلك.